صحيفة الاتحاد

الرياضي

«وداد الأمة» في «مغامرة مكسيكيـة» بحثاً عن التاريخ

أمين الدوبلي (أبوظبي)

سيكون فريق الوداد المغربي أمام لحظة تاريخية في الخامسة من مساء اليوم، حينما يحل ضيفاً على أبوظبي للمشاركة للمرة الأولى في بطولة كأس العالم للأندية، باعتباره بطلاً لدوري أفريقيا، فهي البطولة التي لم يسبقه إليها من الفرق المغربية سوى ناديي الرجاء والمغرب التطواني في النسختين اللتين استضافتهما المملكة المغربية عامي 2013 و 2014.
ويخوض الوداد المباراة أمام فريق باتشوكا المكسيكي بتحدٍ كبير، في محاولة لمساواة أو كسر رقم غريمه نادي الرجاء «صاحب أفضل إنجاز أفريقي في نسخة 2013 باحتلال مركز الوصيف»، أما فريق المغرب التطواني فقط اكتفى بمجرد الظهور الباهت في النسخة التالية عام 2014، وخرج من أول لقاء خاسراً من أوكلاند سيتي بركلات الجزاء الترجيحية 3 /‏ 4.
ويدخل الوداد مباراة اليوم بمعنويات عالية، تحت قيادة مدربه المميز الحسين عموته الذي نجح في إدارة الأدوار النهائية في دوري أبطال أفريقيا بمنتهى الذكاء، وبرغم أن الترشيحات لم تكن تصب في صالحه في تلك الأدوار، فإنه تمكن من مضاعفة حظوظه بالتركيز والانضباط، والتوظيف الجيد للاعبيه، خصوصاً أمام فريقي اتحاد العاصمة الجزائري (نصف النهائي)، والأهلي المصري (النهائي).
الوداد يعتمد على طريقة لعب ثابتة، وتشكيلة شبه ثابتة، حيث إنه يجيد الاعتماد على طريقة ( 4 - 3 - 3 ) التي تحقق له التوازن في الدفاع والهجوم، وبرغم أنها تبدو طريقة دفاعية، فإنها تشكل خطورة في الهجوم، حينما يتحرك الأطراف والعمق في الهجمات المرتدة، وتلك هي الطريقة التي رجحت كفته في الأدوار النهائية، وهو من الفرق التي تدافع بكثافة عددية، وانضباط، ولا تمنح المنافسين مساحات كبيرة كي يتحرك فيها.
عناصر قوة الوداد تتمثل في الدفاع الصلب، والتحول السريع من الدفاع للهجوم، والعرضيات التي يجيد استغلالها أشرف بنشرقي أهم لاعبيه، وأفضل لاعب في بطولة دوري الأبطال، ومن المميزات التي تصب في مصلحة الوداد أيضاً مسألة التجانس بين خطوطه، وقدرتها على التواصل السريع لخنق المسافات المتاحة للمنافس، وهذا التجانس يبدو واضحاً جداً في خطي الدفاع والوسط بين اللاعبين يوسف رابح، ومحمد أوتارا، وعبداللطيف نصير، وبدر جادرين.
ولا يعتمد الفريق في الجانب الهجومي على الخط الأمامي، ولكنه يبدأ من الوسط، حيثما يكون صلاح الدين السعيدي أو وليد الكرتي، فكلاهما يتميز بالقدرة الفائقة على التمرير الأمامي، سواء الطولي أو العرضي، بمنتهى الدقة، لتصل الكرة إلى بنشرقي أو إسماعيل الحداد، أو محمد أوناجم، كما يحتفظ الوداد بالخطورة دائماً من خلال قدرة عدد من لاعبيه على تغيير مراكزهم بشكل جيد خلال سير المباراة.
أما فريق باتشوكا المكسيكي فهو من الفرق المتمرسة على المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية كبطل لشمال ووسط أميركا، حيث سبق له المشاركة في هذه البطولة 3 مرات، وتلك هي الرابعة، وهو من الفرق المميزة في دوري أبطال الكونكاكاف، ويضم مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على إثبات شخصيتهم، تحت إشراف مدربهم المميز دييجو ألونسو الذي يقدم الكرة الشاملة.
الفريق المكسيكي يملك الكثير من عناصر القوة، سواء في تشكيلة اللاعبين، أو في الأداء الخططي، أو في القوة البدنية، وكذلك على مستوى السرعة والمهارة، وإذا كانت هناك ميزة أساسية تصنع الفارق له عن منافسه الوداد فسوف تكون السرعة، سواء في بناء الهجمات، أو في استثمارها، وهو الأمر الذي يفاجئ المنافسين، وقد استفاد الفريق المكسيكي من هذه الميزة بشكل واضح أمام فريقي تايجرز الكولومبي، ودالاس الأميركي في لقاءي نصف النهائي والنهائي، حيث نجح في الفوز على ملعبه بنصف النهائي على تايجرز بهدف نظيف، وتعادل في مباراة العودة بهدف لكل منهما، وفي النهائي نجح الفريق في الفوز على دالاس على ملعبه بنتيجة 3 /‏ 1، وخسر في لقاء العودة بنتيجة 1 /‏ 2، مما رجح كفته.
ويواجه الفريق المكسيكي أزمة تتمثل في ابتعاده عن خوض اللقاءات الرسمية في آخر 3 أسابيع، وهو الأمر الذي اشتكى منه المدرب دييجو ألونسو وبعض اللاعبين، حيث إن هذه الفترة أفقدتهم حساسية المباريات، ولكنهم حاولوا التغلب عليها بالتدريبات الكثيرة، وبالحضور مبكراً إلى أبوظبي للتكيف مع أجوائها وطقسها، ومن اللافت للانتباه أن فريق باتشوكا حرص على إجراء كل تدريباته الإعدادية لمباراة الوداد في العاشرة صباحاً طوال الأيام الأخيرة، وهو السر الذي احتفظ به المدير الفني لنفسه، ورفض الإفصاح عن سببه.
على أرض الواقع فإن فريق باتشوكا يملك في صفوفه عدداً كبيراً من الأوراق الرابحة، في مقدمتهم لاعب خط الوسط وصانع الألعاب المميز صاحب الخبرة راؤول لوبيز، ومعه كل من هوندا، وأريك جوتيريز، وفي المقدمة المهاجم الخطير فرانكو جارا صاحب اللمسات الأخيرة السحرية، والقدرة الكبيرة على التهديف من أنصاف الفرص.

عموته: نؤمن بأنفسنا
شمسة سيف (أبوظبي)

أكد حسين عموته، مدرب الوداد المغربي، أن المشاركة في مونديال الأندية فرصة تاريخية لا تتكرر دائماً، وأن الاستعداد للبطولة جيد، كما أن المعنويات عالية على الرغم من الوصول المتأخر لظروف خاصة، مشيراً إلى أن الفريق يتمتع بمعنويات كبيرة بعد الثقة التي اكتسبها من اللقب الأخير، ورغم الغيابات المؤثرة لبعض اللاعبين، تبقى الثقة كبيرة في المجموعة الحالية.
وتابع: «باتشوكا فريق متمرس لكونه يوجد دائماً في مثل هذه البطولات الكبرى، وهو يملك بعض الأسماء المؤثرة مثل هوندا، وما يتميز به باتشوكا هو التركيز على الجزئيات في إحداث الفارق لكسب النتيجة». وأضاف: «حسب المباريات التي شاهدتها لباتشوكا، فهو فريق يجيد الاستحواذ على الكرة، ويملك لاعبين مميزين .
ورداً على سؤال أحد الصحفيين حول إمكانية الوداد من تحقيق إنجاز مشابه لما حقق نادي الرجاء المغربي بحصوله على المركز الثاني في مونديال الأندية في 2013، قال عموتة: «الوداد لا يقارن نفسه بأي نادٍ آخر، وهذا ما يحرص عليه المدرب في الدرجة الأولى، ونحن نوجد اليوم في البطولة نتيجة الثقة التي اكتسبها الفريق، والإمكانيات والتقنيات العالية التي يتمتع بها الوداد».
وحول الفروقات بين طريقة اللعب المغربية والمكسيكية، قال: «أعتقد أن الوداد المغربي، يركز بشكل أكبر على المجموعة وليس على الأفراد كما في باتشوكا المكسيكي، ولذلك نحن لن نعطي الكثير من الأهمية للخصائص الفردية التي يتمتع بها فريق باتشوكا، وسنركز على الفريق بأكمله».
بينما أكد دييجو ألونسو، مدرب باتشوكا، أنه يبحث عن الفوز في لقاء اليوم أمام الوداد، مثلما هو شعوره في كل مباراة، وقال: «أوفر أفضل ظرف لفريقي من أجل الفوز، ولا أهتم بالمعطيات التي تحيط بالمشهد».
وأكد ألونسو في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بالمركز الصحفي في مدينة زايد الرياضية، أنه تابع الوداد بشكل جيد من خلال بعض المباريات، وأنه يملك عناصر مميزة في الدفاع تحديداً، وعناصر أخرى خطيرة في الهجوم المعاكس، والأهم من ذلك أنه يملك مدرباً محترفاً بمعنى الكلمة، ومن يتابع الوداد لا بد أن يكتشف بأن لديه مدرباً مميزاً يبحث عن صنع التاريخ، يجب أن نعلم بأننا سنلعب أمام فريق لديه شخصية قوية.

بنشرقي والكرتي.. ثنائي العزف المشترك
دبي (الاتحاد)

لا يمكن الحديث عن مشوار نادي الوداد البيضاوي المغربي نحو لقب دوري أبطال أفريقيا 2017، دون إغفال القوة الهجومية للفريق، والتي ظهرت بشكل كبير في المراحل الأخيرة من البطولة، بعدما أحرز الثنائي وليد الكرتي، وأشرف بنشرقي معاً أهداف الفريق الخمسة في آخر 3 مباريات نحو التتويج باللقب القاري والتأهل إلى كأس العالم للأندية.
قد يبدو للوهلة الأولى بأن زيارة الشباك أمر عادي لهذا الثنائي، ولكن موقع الفيفا جمع الكرتي وبنشرقي معاً وطرح عليهما 3 أسئلة، من أجل معرفة سر هذا التألق المزدوج والتناغم بينهما، حيث يأملان بنقل هذا التوهج عندما يلتقي البطل المغربي نادي باتشوكا المكسيكي في افتتاح مشوار الفريقين في المونديال..
في البداية كان السؤال عن سر التجانس بينهما، والذي مهد الطريق للحصول على دوري أبطال أفريقيا، فأجاب بنشرقي: لعبت مع وليد في المنتخب الأولمبي في بطولة ودية، كما لعبنا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية للاعبين المحليين، أعرف وليد جيداً وكيف يلعب؟ بالإضافة إلى كيفية تحركه داخل أرضية الملعب إلى جانب طلبه الكرة، هناك انسجام كبير بيننا، بعدما قضينا وقتاً كبيراً معاً، سواء على صعيد المنتخب أو هنا في الوداد.
وقال الكرتي: الجميع يعرف جيداً مهارة أشرف، والحمد لله هناك انسجام كبير بيني وبينه خلال السنوات الثلاث الأخيرة، سواء في المنتخب الأولمبي أو منتخب المحليين أو حتى في الوداد. هذا التجانس كبير، ولكني أتمنى أن يصبح هذا التجانس أفضل من أجل تقديم أداء كبير في كأس العالم للأندية.
أما أهم التساؤلات، فكان عن توقعات كل منهما لمباراة باتشوكا، فقال بنشرقي: المستوى الذي وصلنا إليه واللعب في كأس العالم للأندية يعني أن كل مباراة ستكون بمثابة نهائي بالنسبة لنا، وإن شاء الله نكون في قمة التركيز، ونحقق نتيجة إيجابية من أجل المتابعة إلى الدور التالي.
أما الكرتي، فأجاب: مباراة باتشوكا ستكون قوية وبالتأكيد ستختلف عن المباراة التي لعبنا فيها أمام المكسيك في بطولة تولون. اليوم سنواجه بطل كونكاكاف، ولن يكون الأمر سهلاً، ولكننا كلنا ثقة بأننا نستطيع تحقيق إيجابية في هذه المباراة.

قراءة رقمية
الهجمات المرتدة سلاح فتاك لممثل القارة السمراء
صراع الجبهات يحسم أهم المحطات
رغم أن صدام الوداد المغربي بالفريق المكسيكي باتشوكا يعتبر صعباً لبطل أفريقيا، إلا أن واقع كرة القدم الحالي يؤكد أنها مواجهة مثالية بين فريق يجيد الدفاع بشكل رائع أمام منافس يلعب كرة هجومية ممتعة، وبين اعتماد الوداد على تكتيكه الدفاعي الثابت 4/‏‏‏‏5/‏‏‏‏1، وبين الشكل الهجومي للعميد المكسيكي الذي يدور عادة بين 4/‏‏‏‏4/‏‏‏‏2 الكلاسيكية، و4/‏‏‏‏3/‏‏‏‏3 تدور رحى تلك المعركة المتوقع أن تكون نارية ومثيرة لأقصى حد، رغم التحفظ المنتظر من جانب الفريقين، خاصة أنها الخطوة الأولى لكليهما في معترك مونديال الإمارات.
«راقصو المكسيك» يمتلكون جبهات هجومية يصعب إيقافها خاصة الأطراف، التي ساهمت في إحراز 65.5% من أهدافه في البطولة القارية موزعة بين 10 أهداف عبر الجناح الأيسر و9 أهداف من الجانب الأيمن في حين كان العمق الهجوم بارزاً بقوة هو الآخر بعدما سجل الفريق من خلاله 10 أهداف أخرى، وهو ما يتطلب الحذر الشديد من قبل الوداد الذي تعتبر منطقة الأطراف الدفاعية هي نقطة ضعفه، حيث سكن مرماه 71% من الأهداف عبرها لكن الجبهة اليمنى تبقى مصدر قوة هجومية ومنها أحرز ثلاثة أهداف في مباراتي قبل النهائي والنهائي، وهي أهداف جاءت بصورة كربونية، مما يؤكد أن الفريق دائم التدريب عليها..
كما تمتلك كتيبة باتشوكا تنوعاً مطلوباً بين قدرات التسجيل من داخل وخارج منطقة الجزاء بنسبة مقبولة، تتماشى مع المعدلات العالمية، فسجل الفريق 72% من الأهداف من داخل المنطقة مقابل 28% من تسديدات بعيدة المدى كان بينها 4 ركلات حرة مباشرة وهو ما يجعل من ارتكاب دفاع الوداد لأي خطأ قريب من المرمى مشكلة كبرى، خاصة في ظل مشاركة جوناثان أوريتافيسكايا نجم وسط الفريق الذي سجل هدفين رائعين من ركلتين مباشرتين، والجدير بالذكر أن الفريق المغربي يرتكب في المتوسط 17 خطأ/‏‏‏‏ مباراة، وكان ذلك واضحاً أمام الأهلي المصري في نهائي دوري الأبطال، الذي لم يستغل تلك الركلات الثابتة وقتها ! وسيبقى فريق الوداد محافظاً على دفاعه المتأخر في نصف ملعبه مع الضغط على لاعبي باتشوكا والاعتماد على الهجمات العكسية الخاطفة، نظراً لقوة الفريق المكسيكي في صناعة الهجمات المنظمة التي أنتجت 72.4%، من أهدافه في المباريات الأخيرة، وستكون تلك المواجهة اختباراً حقيقياً لقوة الدفاع المغربي الذي لم يستقبل سوى هدف واحد من الكرات العرضية، لأن المنافس لديه أجنحة طائرة أهدته 12 هدفاً بوساطة العرضيات.

رؤية فنية
حذر الفريق المغربي من ضعف قلبي الدفاع
خالد بيومي: مواجهة متكافئة بين الالتزام والتنظيم
علي معالي (دبي)

يرى خالد بيومي، محلل أبوظبي الرياضية، مباراة الوداد وباتشوكا في ربع نهائي مونديال الأندية لقاءً ذات طابع مختلف، لما يمتلكه كل فريق من مقومات تساعده علي الفوز وتقديم مباراة عالية المستوى ويجعلها متكافئة، وقال: قوة الوداد تتمثل في حسين عموته المدير الفني للفريق والذي يعتمد في لعبه على تدوير اللاعبين، إضافة إلى امتلاكه شخصية قوية، وقدرات عالية في الجانب التكتيكي ظهرت بشكل واضح أمام الأهلي المصري في نهائي البطولة الأفريقية، سواء في القاهرة أو في مباراة المغرب.
وكشف بيومي الكثير من التفاصيل الخاصة بالفريق المغربي، قائلاً: الوداد فريق ثابت المستوى في كل خطوطه، خاصة في وسط الملعب، ومصادر قوته في الجماعية بين كل عناصر الفريق، وقوة الفريق عموماً في شخصيته والالتزام بخطة المدرب.
وأضاف: «هناك نقطة أخرى مهمة للغاية تتمثل في طرفي ملعب ممتازين، وهناك الخطير محمد أوناجم على الناحية اليمنى وهو لاعب من الصعب مراقبته، وإسماعيل حداد من أهم لاعبي حسين عموته، إضافة إلى أشرف بنشرقي صاحب التحرك المتميز من دون كرة، ويجيد صناعة اللعب والتهديف ومهاري، فهو لاعب يمتلك كل مقومات اللعب الأوربي».
وتابع: الناحية اليمنى من أهم وأخطر أسلحة عموته في العمل الهجومي، ووسط الملعب يمتلك كل عناصر الكرة الحديثة بوجود اللاعبين السعيدي والكرتي والنقاش، والأخير هو من يبني عليه عموته قوته الدفاعية أمام رباعي خط الدفاع، وأن الضربات الثابتة والكرات العالية نقطة مهمة للغاية في عمل الوداد داخل أرض الملعب.

وحذر بيومي من نقاط ضعف الفريق المغربي، قائلاً: الجبهة اليسرى التي يلعب بها لاعب صغير السن وهو جادرين، وكذلك قلبا الدفاع في بعض الأوقات، إضافة إلى ذلك المساحة التي تقع خلف الأطراف الأمامية تحتاج إلى عمل جاد من لاعبي الوسط، وأخيراً حارس المرمى نقطة ضعفه في الكرات العالية.
وانتقل بيومي إلى فريق باتشوكا المكسيكي، قائلاً: فريق قوي في المعدل البدني، نظراً لمعدل الأعمار السنية التي يتمتع بها لاعبوه، وهو فكر تقوم عليه الكرة المكسيكية في الوقت الراهن، بدليل أن 35% من عناصر المنتخب المكسيكي أعمارهم «21 عاماً» مما يعطي حالة من القوة للفريق بدنياً تنعكس فنياً. وقال : الفريق المكسيكي يجيد التمرير على الأرض، بالإضافة إلى المهارة الفنية والتنظيم التي يتميز به عدد من لاعبي باتشوكا، وثمة ميزة أخري في صفوف الفريق، وتتمثل في ثبات تشكيل المدرب دييجو ألونسو.
وأكد بيومي على نقطة أخرى مهمة للغاية، قائلاً: لدى باتشوكا قوة هجومية في التحرك من دون كرة، والضغط والمراوغة والسرعة في نقل الهجمة لتواجد الياباني هوندا، وهو مصدر خطورة مهم للغاية في الفريق، وهناك أيضاً صانع اللعب جوزمان، وهو من أهم لاعبي الفريق في المساعدة الهجومية والدفاعية.

أكد مساندته بطل أفريقيا من الملعب
فتوحي: حبي للريال سيتوقف
فيصل النقبي (دبا الفجيرة)

عبر المغربي إدريس فتوحي لاعب دبا الفجيرة الحالي واللاعب السابق في الوداد المغربي، عن سعادته بتواجد فريقه السابق وبطل أفريقيا في الإمارات للمشاركة في بطولة العالم للأندية
وقال فتوحي: تواجد الوداد وغيره من الفرق العالمية هي نجاح إداري كبير لأبوظبي السباقة دائماً لاحتضان مثل هذه البطولات والفعاليات العالمية، وتمتلك خبرة ميدانية كبيرة وهي فخر لكل العرب.
وأشار إلى مثل هذه الفعاليات تعد دعماً كبيراً للكرة الإماراتية والخليجية والعربية، لأنها تتيح الفرصة لرؤية النجوم الكبار على مستوى العالم ومشاهدة أبرز مهاراتهم الكروية، وهي فرصة حقيقية للاعبين في الإمارات للاستفادة من هذه المهارات وتواجد الفرق العالمية على أرض الإمارات في هذه الفترة.
وأضاف فتوحي سأكون حريصا على حضور المباريات من أرض الملعب، ومساندة الوداد ممثل بلدي وأفريقيا، رغم وجود فريق ريال مدريد الإسباني الذي أحبه أيضاً.
وحول مشاعره في حال مواجهة فريقه لريال مدريد في النهائي في حال صعودهما، قال: سأشجع الوداد بصفته ممثل بلادي وأنا كمغربي أتمنى بأن يحقق الوداد كل آماله بالبطولة وينجح بالظفر باللقب، رغم صعوبة المهمة.
وأضاف: أشعر في داخلي أيضا بحب عميق وجارف لريال مدريد ولا أخفي مشاعري بصفتي أحد مشجعي الريال وأتابع مبارياته بشغف، إلا أن حبي للريال سيتوقف عند الوداد.
وحول توقعاته لبطل النسخة الحالية قال فتوحي: أتوقع أن يحرز الريال البطولة، فهو الفريق الأكثر بروزاً من كافة النواحي.