أبوظبي (الاتحاد)

استحوذت آسيا على 68.5% من صادرات النفط الخام للمملكة العربية السعودية خلال العام الماضي، تلتها الولايات المتحدة الأميركية بنسبة 14.1%، ومنطقة شمال غرب أوروبا بنسبة 5.5% ومنطقة البحر المتوسط بحصة بلغت 5.6، ومناطق أخرى 6.3%، بحسب تقرير شركة أرامكو السعودية.
وتشارك «أرامكو» السعودية في ملكية عدد من مشاريع التكرير والتسويق في كل من الصين واليابان وكوريا الجنوبية، كما أن «أرامكو» السعودية هي المالك الوحيد والحصري لشركة موتيفا للتكرير والتسويق في الولايات المتحدة الأميركية، وتشترك في ملكية شركة أرلانكسيو لإنتاج الكيميائيات التخصصية التي تتخذ من هولندا مقراً لها.
وخلال العام الماضي، واصلت الشركة عملية تقييم الفرص المتعلقة بزيادة طاقتها التكريرية وطاقة إنتاج الكيماويات والسعي إلى تنفيذها في الأسواق الاستراتيجية المهمة، كما عكفت على البحث عن فرص تعنى بتكامل قطاع تصنيع الكيميائيات مع مصاف محتملة، من خلال مشاريع مشتركة، وكذلك تطوير مرافق إنتاج الكيماويات وتوسعتها في المشاريع المشتركة الحالية.
وفي ماليزيا، نفذت «أرامكو» اتفاقية شراء أسهم مع شركة بتروناس للمشاركة في إنشاء مصفاة تحويلية كاملة جديدة ووحدة متكاملة للتكسير الكيماوية في مدينة جوهور باهرو.
ويتضمن هذا المشروع الذي يعرف باسم رابيد، مشروع التكرير والكيماويات المتكامل. والمصفاة التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 300 ألف برميل يومياً، وثلاثة ملايين طن سنوياً من الأوليفينات، ووحدات تصنيع المواد الكيماوية لقطاع التكرير والمعالجة والتسويق، وتقع هذه المنشآت بالقرب من سنغافورة التي تعد مركزاً لتجارة المنتجات المكررة في آسيا.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع المشترك في زيادة مبيعات النفط الخام الذي تنتجه الشركة إلى هذه المنطقة، وزيادة الطاقة التكريرية وطاقة تصنيع الكيماويات وأنشطة التسويق في الأسواق الاستراتيجية.
وفي الصين، أبرمت «أرامكو» مذكرة تفاهم مع شركة تشاينا نورث إندستريز قروب كورب «نورينكو» للمشاركة في أعمال التوسعة التي تعتزم الشركة الصينية تنفيذها في المصفاة التابعة لها، بالإضافة إلى إنشاء مصفاة جديدة بالكامل بطاقة تكريرية قدرها 300 ألف برميل في اليوم في مدينة بانجين في مقاطعة لياونينق.
كما احتفلت الشركة بمرور عشرة أعوام على تأسيس المشروع المشترك المعروف باسم شركة فوجيان ريفايننق آند بتروكيميكال كومبني، وعلى مدى الأعوام العشرة الماضية، وبالتعاون مع شركاء أرامكو السعودية المتمثلين في حكومة مقاطعة فوجيان وشركة سيانوبك وشركة إكسون موبيل، تمكنت الشركة من زيادة الطاقة الإنتاجية للمشروع من النفط الخام إلى ثلاثة أضعاف، وزيادة طاقته الإنتاجية في مجال تكسير الإيثيلين، وإضافة وحدة جديد لإنتاج أكسيد الإيثيلين /‏‏ جلايكول الإيثيلين.
ويجري تحميل إحدى ناقلات النفط العملاقة بالنفط الخام من مرسى برصيف عائم في فرضة الجميمة البحرية في الخليج العربي، حيث يتطلب العالم الحصول على الطاقة.
وفي إندونيسيا، وبعد إبرام اتفاقية تطوير المشروع المشترك مع شركة بيرتامينا في عام 2016، أكملت الشركة الأعمال الهندسية الأساس المتعلقة بتطوير مصفاة تشيلاتشاب وتوسعتها في جاوة الوسطى.
وفي الهند، افتتحت الشركة مكتباً جديداً في نيودلهي، يتبع لشركة أرامكو آسيا - الهند، وهي إحدى الشركات التابعة لـ «أرامكو» السعودية.
وسيسهم هذا المكتب في تعزيز وجود الشركة في الهند، ومن المرجح أن يسهم هذا المكتب في توفير المزيد من فرص التعاون بين «أرامكو» السعودية وكبريات المؤسسات والشركات الهندية.
وفي الولايات المتحدة الأميركية، انتهت الشركة من تصفية مشروع موتيفا المشترك بعد 18 عاماً من العمل، وذلك خلال النصف الأول من العام الماضي، وقد احتفظت «أرامكو» السعودية بالاسم التجاري لهذا المشروع، «موتيفا»، وتملكت بصورة حصرية أكبر مصفاة في موقع واحد في أميركا الشمالية، وهي المصفاة التي تقع في ميناء بورت آرثر في ولاية تكساس الأميركية.