الرئيسية

الاتحاد

مهلة أميركية شهران لاحتواء العنف الطائفي بالعراق

بغداد - حمزة مصطفى ووكالات الأنباء: جدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تعهده بالقضاء على الميليشيات وبدا أمس أكثر حسما إزاء هذا الملف الخطير، فيما أشاد السفير الأميركي لدى بغداد زلماي خليل زاد بالجهود المبذولة في هذا هذا الصدد، لكنه كرر قوله إن التهديد الرئيسي في العراق يتمثل الآن في أعمال العنف الطائفية محذرا من أنه ''ليس أمام الحكومة سوى شهرين آخرين لتحقق تقدما فيما يتعلق باحتواء العنف الطائفي'' الذي يتجه إلى حرب أهلية شاملة·
وأبلغ المالكي قناة ''الحرة'' أمس بأن ''العراق بين حقيقتين لا ثالث لهما: إما أن تكون هناك دولة كاملة السيادة أو دولة تحكمها الميليشيات''· وأضاف أنه يعتزم عقد اجتماعات للتخفيف من حدة التوتر الطائفي·
وفي تطور إيجابي قال الشيخ جلال الدين الصغير عضو البرلمان عن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق إن الكتل البرلمانية تعهدت خلال لقاء عقد الليلة الماضية مع المالكي ''وقف نزيف الدم العراقي'' للتخفيف من الاحتقان الطائفي·
تزامن ذلك مع عودة قوية لموجة اختطاف العراقيين المرتبطة بالعنف الطائفي حيث اختطف مسلحون تنكروا في زي رجال شرطة، وفي وضح النهار، 14 شخصا من سوق للإلكترونيات في بغداد بعد أقل من 24 ساعة على حادث مماثل شمل 26 عاملا في مصنع· وعثرت الشرطة على 50 جثة جديدة في بغداد فيما أوقعت هجمات متفرقة نحو 33 قتيلا بينهم ثلاثة جنود أميركيين ورابع بريطاني وثلاثة ضباط ومدير مستشفى الصدر بالنجف· وأعلن تلفزيون ''العراقية'' الحكومي أن قوة مشتركة من القوات متعددة الجنسيات والشرطة العراقية شنت عملية عسكرية لملاحقة الجماعات المسلحة أسفرت عن مقتل 30 إرهابيا في منطقة الطرح بمدينة الرمادي ·

اقرأ أيضا

الجامعة العربية تطالب بوقف فوري لإطلاق النار في شمال غرب سوريا