صحيفة الاتحاد

الرياضي

أجيري لـ «يونيفيجين»: الوداد خطر على باتشوكا

محمد حامد (دبي)

حرص المدرب المكسيكي خافير أجيري المدير الفني السابق للوحدة والمكسيك واليابان، وعدد من أندية إسبانيا، على القدوم إلى أبوظبي من أجل الوقوف خلف فريق باتشوكا المكسيكي في المونديال، وجاءت عودة آجيري إلى أبوظبي لأسباب عاطفية خالصة، فهو من محبي العاصمة منذ فترات توليه قيادة «العنابي»، فقد ارتبط بعلاقة جيدة مع جماهيره وإدارته، خلال توليه تدريب الفريق، كما أنه قرر شد الرحال من باريس إلى أبوظبي من أجل الوقوف إلى جوار «الحب القديم» فريق باتشوكا. علاقة آجيري مع باتشوكا بدأت في عام 1998 واستمرت حتى 2001، وخلال هذه الفترة نجح في قيادة باتشوكا للفوز بلقب الدوري، ليحقق لنفسه وللنادي العريق الذي تأسس عام 1901 مجداً كروياً كبيراً، ويعد نادي باتشوكا المحطة الأكثر نجاحاً في مسيرة المدرب المخضرم قياساً بأنه مدرب صاحب مكانة كبيرة، ولكنه لم يحصل على الكثير من البطولات، ما يجعله يرتبط عاطفياً بالفريق المكسيكي، وكذلك مع نادي الوحدة الذي قاده لمنصة التتويج، وحصد معه كأس رئيس الدولة، وكأس الرابطة.
وفي حوار نشرته الصحافة المكسيكية قال آجيري، إنه قرر القدوم إلى أبوظبي للوقوف كمشجع خلف باتشوكا، مشيراً إلى أن الفريق المكسيكي يواجه تحدياً كبيراً في مباراته أمام الوداد، وفي حال اجتاز هذه العقبة، فإنه يمكنه تحقيق نتيجة إيجابية على حساب جريميو البرازيلي، وقال: جئت أيضاً لزيارة الوحدة الذي يحتل مكاناً خاصاً في قلبي.
وعبر صحيفة «يونيفيجين» قال آجيري: نعم أندية المكسيك تشارك دائماً في مونديال الأندية وتتأهل في كل نسخة ولا تحقق إنجازاً كبيراً، ولكن هذا ينطبق كذلك على أندية آسيا وأفريقيا، ولكن في كرة القدم لا يوجد يأس، دائماً يجب على الأندية التي لا تقع في دائرة الترشيحات أن تتسلح الأمل والحماس والثقة من أجل أن تحقق نتائج جيدة، أعتقد أن مهمة باتشوكا صعبة، فقد فاز باللقب القاري منذ عدة أشهر، ويسير في طريق التحضير للبطولة باهتمام كبير، أعتقد أن التحدي الحقيقي لباتشوكا هو تحقيق النجاح في ضربة البداية أمام الفريق المغربي، وفي حال حقق الفوز فسوف ينطلق بصورة لا يتوقعها البعض، ومع كل الاحترام والتقدير لفريق جريميو فسوف يحقق باتشوكا نتيجة جيدة أمامه، لأنه يعرف جيداً طابع الأداء اللاتيني، ويعلم كل شيء عن الفريق البرازيلي. وعن ذكرياته مع باتشوكا قال آجيري: لقد بدأت مسيرتي التدريبية مع فريق أتلانتي، ثم توليت تدريب باتشوكا، بدأت مسيرتي معهم في ظروف لم تكن جيدة في النادي، فقد كنا بين صعود وهبوط في المستوى، وحتى في الجانب الإداري لم تكن الأمور جيدة مثلما هي الآن، لقد أصبح باتشوكا واحداً من القوى الكروية الكبيرة في الكونكاكاف، ولم يعد يعتمد على قدرات مدرب أو لاعب لكي يحقق لقباً، نحن الآن أمام ناد مؤسسي يملك الإدارة والمال واللاعبين والجماهير، وكافة العناصر التي من شأنها أن تمنحه التفوق، بالطبع أنا فخور بفترة عملي مع باتشوكا، ولا زال لدي علاقات جيدة مع النادي وإدارته وجماهيره. وكشف آجيري عن أنه جاء إلى أبوظبي دعماً لفريق باتشوكا، مشيراً إلى أنه يتوقع ظهوراً جيداً للفريق هذه المرة، خاصة إذا تمكن من تجاوز عقبة الوداد، مما يؤهله لملاقاة جريميو البرازيلي الذي يراه منافساً في المتناول، وفي حال اكتمل السيناريو فسوف يتأهل باتشوكا للنهائي المرتقب في 16 ديسمبر، وعلى الأرجح ووفقاً لكثير من التوقعات سوف يكون الريال الطرف الثاني في النهائي، إلا إذا حدثت مفاجأة كبيرة بخروج «الملكي» من الدور قبل النهائي.