الاتحاد

عربي ودولي

المعارضة تتقدم في الغاب وجسر الشغور

قوات الدفاع المدني تفتش في ركام موقع قصفته طائرات النظام في إدلب (أ ب)

قوات الدفاع المدني تفتش في ركام موقع قصفته طائرات النظام في إدلب (أ ب)

عواصم (وكالات)

استطاعت فصائل من المعارضة السورية، أمس، استعادة السيطرة على مناطق واسعة في منطقتي جسر الشغور وسهل الغاب كانت خسرتها لمصلحة قوات النظام في اليومين الأخيرين، في وقت شن طيران التحالف الدولي عدة غارات جوية على مدينة الطبقة الخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» في محيط مدينة الزبداني. من جهة أخرى وافق الائتلاف السوري المعارض على تلبية دعوة وزارة الخارجية الروسية لزيارة موسكو للتأكيد على التمسك الثابت بحل سياسي يستند إلى مرجعية جنيف.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إن مقاتلي المعارضة شنوا هجوماً مباغتاً على قوات النظام المنتشرة في سهل الغاب وكبدوها خسائر فادحة في الجنود والآليات. وتمكن المقاتلون من السيطرة على كل من تل حمكة وتل أعور وبلدة فريكة، وصوامع بلدة المنصورة والمحطة الحرارية في بلدة زيزون في سهل الغاب، إضافة إلى تمكنهم من السيطرة على قرية البحصة التي تبعد عن معسكر جورين نحو كيلومتر واحد، لتصبح جورين الموالية للنظام ومعسكرها في مرمى نيران المعارضة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن :«باتت فصائل من المعارضة في صفوفها مقاتلون من آسيا الوسطى وشيشانيون إضافة إلى جبهة النصرة، على بعد أقل من كيلومترين من مركز قيادة حيوي لعمليات قوات النظام والمسلحين الموالين لها في قرية جورين».

ووفق عبد الرحمن، «يقاتل إلى جانب قوات النظام 100 عنصر من حزب الله اللبناني، بالإضافة إلى القوات الموالية لها ومقاتلين أفغان وإيرانيين».
من جهة أخرى أفاد المرصد بأن طيران التحالف الدولي شن عدة غارات جوية على مدينة الطبقة الخاضعة لسيطرة «داعش» في حين ذكر شهود عيان أن قوات النظام استهدفت مدينة داريا بصواريخ أرض أرض، فيما تتواصل الاشتباكات في محيط مدينة الزبداني.
وفي الجبهة الجنوبية، دارت اشتباكات عنيفة مع «داعش» في ريفي درعا وحمص، فيما كشفت مصادر أمنية في درعا عن تقدم ملحوظ للجيش الحر في محيط المدينة. وفي شأن متصل قالت جماعة «حركة أحرار الشام» السورية التي تنتمي لفصائل المعارضة المتشددة أمس، إنها كانت تجري محادثات مع وفد إيراني تتعلق بمدينة الزبداني لكن المفاوضات توقفت. وقال المرصد إن صح إجراء مثل هذه المحادثات فسيكون هذا أمراً غير مألوف بين الحركة السنية وإيران الشيعية.
وقال بيان للجماعة «توقفت المفاوضات مع الوفد الإيراني نظراً لإصرارهم على تفريغ الزبداني من المقاتلين والمدنيين وتهجيرهم إلى مناطق أخرى».
سياسياً قال نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية هشام مروة «تلقى رئيس الائتلاف خالد خوجة دعوة مطلع الشهر الحالي للقاء وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في موسكو، ووافق على تلبيتها لكن موعد الزيارة النهائي لم يحدد بعد».
وأوضح أن الائتلاف سيؤكد «تمسكه الثابت بحل سياسي يستند إلى مرجعية جنيف، لناحية تشكيل هيئة حكم انتقالي تدير المرحلة الانتقالية التي تنتهي بإجراء انتخابات برلمانية وتشكيل حكومة جديدة».

اقرأ أيضا

الناتو يرحب باتفاق وقف إطلاق شمال شرق سوريا