الإمارات

الاتحاد

بلدية أبوظبي: ضبط الأسعار ليس مسؤوليتنا

عبد الحي محمد:

أكدت بلدية أبوظبي أمس أنها ليست مسئولة عن ضبط أو تسعير أو الرقابة على أسعار سوق الخضر والفواكه في أبوظبي التي شهدت ارتفاعا غير مسبوق أول شهر رمضان مؤكدة أنها جهة خدمية ويقتصر دورها على رصد الأسعار في السوق، ورفع تقاريرها إلى وزارة الاقتصاد·
وشددت البلدية على عدم وجود تشريعات تعطيها الحق في معاقبة التجار المخالفين، معربة عن أملها أن تصدر اللائحة التنفيذية لقانون حماية المستهلك في القريب العاجل، وأن تتضمن بنودا واضحة تحدد الإجراءات التي تتخذها البلدية لضبط الأسعار في حالة ارتفاعها بشكل مبالغ فيه كماحدث مؤخرا· وأوضحت البلدية أنها بادرت للاجتماع مع وزارة الاقتصاد ودائرة الاقتصاد في أبوظبي لوضح حد لظاهرة الارتفاع غير المسبوقة للأسعار مشيرة إلى أنها أعلنت حالة الاستنفار العام لتحجيم ظاهرة ارتفاع الأسعاركما تتوقع أن تشهد الأسعار انخفاضا بصورة مستمرة حتى العيد وأنها أصدرت تعليماتها لموظفي مراقبة الأسواق بمضاعفة عملهم حتى بعد عطلة العيد لضبط أية تجاوزات في الأسعار·
صرح بذلك لـ''الاتحاد'' أمس عوف عبد الرحمن المرزوقي مسؤول إدارة مراقبة الأسواق في أبوظبي مؤكدا أنه منذ إنشاء سوق الميناء وحتى اليوم تنحصر مهام الإدارة والبلدية في إصدار إحصائية يومية بحركة الاستيراد البري والبحري والجوي من جميع منافذ الدولة، ورصد حركة ونشاط كل تاجر لوحده ،وقال: ليس لنا أية صلة بالأسعار ولايوجد لدينا أي نص تشريعي يعطي البلدية الحق في إغلاق أي شركة أو محل تاجرفي السوق على الإطلاق ·
وأوضح عوف المرزوقي أن ظاهرة ارتفاع الأسعار مؤخرا ترجع لأسباب كثيرة منها عدم توافر أسواق في أبوظبي تستوعب أعداد المستهلكين مشيرا إلى أن تلك المشكلة ظهرت بعد إغلاق وهدم سوق خليفة، خاصة وأن سوق مدينة زايد البديل ضيق للغاية فضلا عن صعوبة وجود مواقف للسيارات بجواره ، وبالتالي لم يكن أمام المستهلكين خيار إلا سوق الميناء الذي يعاني من صغر مساحته أيضا·
وأكد أن البلدية أوشكت على بدء تنفيذ ''شبرة'' كبيرة في سوق الميناء بتكلفة تصل إلى 10ملايين درهم ، مشيرا إلى أن تلك الشبرة ستكون مكيفة وستضم عشرات طاولات العرض وستخفف بشكل كثير من الازدحام في السوق خلال المواسم، كما ستحد من ظاهرة ارتفاع الأسعار وستكون مكانا ممتازا لعرض منتجات مزارع المواطنين·
وأشار إلى سبب آخر لظاهرة ارتفاع الأسعار وهو غياب الإنتاج المحلي وزيادة الطلب عليه ،إضافة إلى قلة تدفق الخضراوات والفواكه القادمة من سلطنة عمان بعد فتح المركز الحدودي الجديد ،حيث كان السوق يستقبل يوميا مابين 12إلى 20سيارة من 25طنا إلى 37طنا، أما الآن وبعد العمل في المركز الحدودي فتراجع العدد إلى 6إلى 9سيارات زنة 18طنا إلى 27طنا·
وشدد على أن البلدية لم تمنع سيارات الخضراوات والفواكه التي يملكها مواطنون من دخول السوق موضحا أن دائرة مراقبة الأسواق وضعت ضوابط لتنظيم دخول سيارات أصحاب المزارع المحلية للتأكد من أن البضاعة تخصهم وليست لعمال آسيويين ·
وشدد على أن سوق أبوظبي مفتوح أمام جميع التجار ، ومجال الاستيراد مفتوح للجميع لكن سوق الخضر مثل البورصة تماما ونجد تجارا كبارا خسروا فيه خسائر كبير ة وانفضوا عنه·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يرعى ختام تمرين أمن الخليج العربي 2