الإمارات

الاتحاد

الكاميروني يسكت أجراس التحكيم ويدخل بلاده دائرة الضوء

دبي- سامي عبدالرؤوف:

تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تواصل الجائزة فعاليات مسابقتها العاشرة لليوم الرابع على التوالي باختبار 7 متسابقين جميعهم يقرأون على رواية حفص، أهمهم على الإطلاق المتسابق النيجيري محمد لوان، ثم الصومالي معاذ أحمد، يلي ذلك البنجلاديشي فهيم عبد الله و يعقوب موسى من جيبوتي، بالإضافة إلى عمر منقارة من الكونغو الديمقراطية وكباب رجا من المملكة المتحدة فضلا عن باكير اماموف·
وقد شهدت فعاليات اليوم الثالث للدورة أمس بزوغ نجم الكاميرون لأول مرة الذي ينافس بصورة كبيرة على اعتلاء منصة التتويج لمسابقة دبي القرآنية، حيث نجح متسابقها عبد الرحمن أبو بكر في أن يجيب على جميع الأسئلة سواء في الفترة الصباحية أو المسائية بصورة صحيحة دون خطا يذكر، فضلا عن قدرته الفائقة على إعطاء الحروف حقها في النطق ليشترك في ذلك مع المتسابق النيجيري حتى الآن·
كما شهدت فعاليات المسابقة نجاحا عربيا جسده تفوق المتسابق السعودي الذي أصبح ينافس على المراكز العشرة الأولى، حيث نجح السعودي في قراءة الأسئلة الخمسة التي وزعت على فترتين صباحية ومسائية ولم يوجه له سوى جرس '' تنبيه'' واحد، وقد تميز السعودي بأحكامه القوية حتى أنه تفرغ للترتيل بطريقة مالت إلى المدرسة المصرية من خلال تقليد الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وهو ما كان ملفتاً للنظر بصورة كبيرة لأن السعودية لها مدرسة خاصة ·
وقد نال السعودي كل الرضا وخاصة من لجنة التحكيم والجمهور، ليكون أول ''الغيث الخليجي''·
أما المفاجأة السارة الأخرى فقد تمثلت في تميز المتسابق التشادي محمد أحمد الشريف الذي امتاز بقوة الحفظ ، وبدا واضحاً قدرته على إعطاء المدود حقها بصورة غير مسبوقة ليمثل نموذجاً مختلفاً للقراءة والترتيل القرآني·
وقد أخذ على المتسابق التشادي حصوله على أكثر من جرس تنبيه في السؤال الثالث وكذلك الحال في الرابع والذي مازال حجر عثرة في وجه معظم المتسابقين خلال اليومين الأولين في الدورة·· ورغم ذلك فقد امتاز ممثل تشاد بهدوء لا يصدر من ابن التاسعة عشرة، حتى ان بعض المراقبين للأداء شبه هدوءه ''بثقة العلماء'' ·
وتعتبر اهم سمات اليوم الثاني سيطرت تقليد كبار مشايخ المدرسة المصرية، رغم وجود المتسابق السعودي ووجود متسابقي جنوب ووسط افريقيا الذين تميزهم احيانا طريقة خاصة بهم·
وفي لقاء مع عبد الرحمن بن محمد بن عبد المجيد متسابق المملكة العربية السعودية وعمره 19 سنة، قال أدرس حالياً في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بقسم الشريعة الإسلامية بالمرحلة الثانية، وقد بدأت حفظ القرآن الكريم في سن السادسة من عمري وانتهيت منه في سن الثالثة عشرة على يد أحد العلماء في القراءات ·
وفيما يقول محمد أحمد شريف الفضلى من تشاد وعمره 21 سنة بعد أن انتهيت من مرحلتي الابتدائية والإعدادية، وعندما كان عمري 17 سنة بدأت حفظ القرآن وانتهيت منه في العام الماضي وحالياً ادرس في كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك فيصل في تشاد في السنة الأولي، وكان الفضل لوالدي الذي شجعني على حفظ القرآن ·
ويقول الشريف أحمد سعد الدين من أفريقيا الوسطى وعمره 16 سنة بدأت حفظ القرآن في عام 2003 حيث قضيت سنة ونصف السنة في حفظه على شيخ القراء في أفريقيا الوسطي، وقد شجعني والدي على حفظه، وأكد أن مسابقة جائزة دبي الدولية أول مسابقة دولية يشارك فيها·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يرعى ختام تمرين أمن الخليج العربي 2