الإمارات

الاتحاد

ضيوف رئيس الدولة يشاركون في مجلس رمضاني

شارك نخبة من اصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة '' حفظه الله'' الليلة قبل الماضية في المجلس الرمضاني الذي نظمه الدكتور محمد بن جمعة سالم الوكيل السابق للشؤون الإسلامية والأوقاف في أبوظبي·
وقد شارك في المجلس سماحة الدكتور على جمعة مفتي مصر وسماحة الدكتور عبد الفتاح البزم مفتي دمشق والدكتور عبد المعطي بيومي عميد كلية أصول الدين في جامعة الأزهر عضو مجلس الشعب المصري والشيخ عمر الجيلاني نائب رئيس جامعة الأحقاف في اليمن والدكتور الداعية المفكر سعيد رمضان البوطي ضيف ومحاضر في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم والشيخ الداعية علي زين العابدين الجفري·
واستهل الجلسة الدكتور محمد بن جمعة سالم مرحبا بالضيوف العلماء باعتبارهم صفوة علماء الأمة الذين يحلون ضيوفا مكرمين على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة '' حفظه الله '' ·
وقال ان من عادة أهل الإمارات وأصالتهم أن ضيوف أصحاب السمو الشيوخ هم أيضا ضيوف أهل الإمارات إذ لأجلهم كانت هذه المكرمة لتتلاقى المعارف والثقافات والعادات العربية والإسلامية ونحس بعبق تراثنا المشترك وتاريخنا المشترك وهمنا المشترك·
بدوره تحدث الشيخ علي الجفري خلال هذه الأمسية قائلا انه من بركة هذا المجلس البارزة أنه يضم رؤوس العلم من مصر وأعمدة الفكر من الشام واليمن والحجاز والإمارات·
وقد استهل الدكتور سعيد رمضان البوطي الحوار بالقول ان ما يحدث الآن في العالم من مواقف وما ينشر من أقوال وتحديات يقصد به إلهاء المسلمين باستثارتهم واستثارة شبابهم المحتقن أصلا والاستثارة قضية مدروسة بمكر ودهاء لزيادة إظهار المسلمين بمظهر التعصب والعنف واختلاف نمط التعايش بين المسلمين والعالم الغربي·
ودعا فضيلته إلى اتباع الحكمة والهدوء والابتعاد عن الاستثارة واللجوء الى الحوار المباشر واللقاء المباشر مع كل من يثير أزمة فكرية أو دينية هنا وهناك·
وأيد الدكتور علي جمعة رأي البوطي في حديثه واستشهد بقوله تعالى '' ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير'' ·
وأوضح فضيلته بأن الجواب كان في هذه الآية بكل دقة فالمنهج القرآني يدعو الى العفو والصفح بعد جلاء الحقائق وكشف الأهداف·
من جهته تحدث الدكتور عبد المعطي بيومي قائلا'' أنا أحيي هذا الخطاب الرشيد الذي صدر اليوم من أعلامنا ولو التزم شبابنا هذا الخطاب لأظهرنا للعالم أن المسلمين هم المتسامحون وأن المتشنج والمتعصب هو الآخر·
وعلى صعيد متصل وصل أمس معالي الدكتور أحمد هليل الوزير الأردني السابق قاضي القضاة وإمام الحضرة الهاشمية للمشاركة في برنامج ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة '' حفظه الله'' حيث كان في استقباله الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي وكيل الشؤون الإسلامية والأوقاف ·

''وام''

اقرأ أيضا

تكريم الفائزين بـ«جائزة محمد بن راشد».. الإمارات تحتفي برواد التسامح