الإمارات تريد للعراق الشقيق استعادة دوره وموقعه، عربياً وإقليمياً وعالمياً، متجاوزاً حروب الماضي، ومتطلعاً إلى مستقبل مشرق لتحقيق التقدم والازدهار والنجاح.
رسالة صدق ووضوح من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى فخامة الدكتور برهم صالح رئيس جمهورية العراق الشقيق، اختصرت حرص الدولة منذ زمن القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، إلى قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، على الوقوف إلى جانب الشعب العراقي في كل ما يحقق أمنه واستقراره ورفاهيته ووحدته.
رسالة الإمارات ثابتة إلى كل دولة شقيقة وصديقة تشكل امتداداً استراتيجياً لاستقرار العالم العربي. ولأنها كانت سباقة إلى دعم الأشقاء العراقيين اقتصادياً وتنموياً، وكذلك في مواجهة التهديدات الإرهابية، فقد كانت حريصة في الوقت نفسه على تأكيد أن التوافق والتعايش ونبذ الشقاق والفرقة بين أبناء الشعب العراقي يشكل السبيل نحو الاستقرار والتنمية، وتعزيز الأمن الوطني وتحصينه في مواجهة أي تهديدات أو مخاطر أياً كان نوعها أو مصدرها.
الإمارات تريد استقرار العراق لأنه جزء من استقرار المنطقة كلها في مواجهة الإرهاب والتطرف والتدخلات الخارجية التي تهدد أمن الدول وشعوبها لإبعادها عن تحقيق طموحاتها في التنمية.

"الاتحاد"