الاقتصادي

الاتحاد

اتصالات تدشن برنامجاً لتطوير الهاتف الثابت

حسن القمحاوي:

أكد سعادة محمد خلفان القمزي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للاتصالات ''اتصالات'' إن توجه المؤسسة في تقديم الخدمات يركز على تطوير خدمات الهاتف الثابت بالتوازي مع الهاتف المتحرك خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى تغيرات جوهرية تحدث في السوق العالمي تدفع في اتجاه تقديم خدمات القيمة المضافة ومن بينها خدمات الـ SMS ونقل البيانات عبر الهاتف الثابت لتعويض الخسائر الناجمة عن التراجع في المكالمات الدولية الهاتفية في ظل ظهور وسائط جديدة للمحادثات عبر الإنترنت· وأضاف في تصريحات خاصة لـ''الاتحاد'' رداً على سؤال حول ارتفاع إجمالي مكافآت نهاية خدمة الموظفين بالمؤسسة من 400 مليون إلى 440 مليونا بنهاية النصف الأول من العام الجاري، إن مؤسسة الإمارات للاتصالات من المؤسسات الكبيرة ذات تاريخ طويل، ومن ثم فإن أعمار عدد كبير من الموظفين تقترب من سن التقاعد وبالتالي تزيد نسبة المتقاعدين سنويا خاصة من يعملون بالمؤسسة منذ البداية قبل 30 سنة، ونفى أن يكون تزايد مخصصات مكافأة نهاية الخدمة دليلا على زيادة نسبة هجرة الموظفين من المؤسسة أو ذهابهم للعمل لدى المنافس الجديد·
واعتبر القمزي أن ارتفاع معدلات النمو في الهاتف المتحرك مقارنة بمثيلتها في الثابت أمراً طبيعياً، مؤكدا أن ذلك ينطبق على كافة أسواق الاتصالات العالمية وليس وضعا تتفرد به ''اتصالات'' مع اتجاه المشتركين إلى استعمال المتحرك بصورة أكثر من الثابت، في ظل تزايد خدمات القيمة المضافة التي تقدمها شبكات المتحرك فضلا عن المرونة في الاتصال·
وقال إن ''اتصالات'' لديها برنامج متكامل لجعل الهاتف الثابت ''أكبر صديق'' للمشترك - على حد قوله - من خلال طرح العديد من الخدمات الجديدة التي تجذب الأفراد وقطاع الأعمال إلى الهاتف الثابت ليتقارب بصورة أكثر مع المتحرك، مما يعطي دافعا للنمو الكبير في المستقبل في مجال الثابت·
وحدد محاور برنامج تطوير الهاتف الثابت قائلا إنها تشمل العديد من الخدمات التي ترتبط بالتطورات الهامة في هذا المجال في إطار التوسع في استخدام شبكات الجيل الجديد فخاخف بما تتيحه من تطبيقات حديثة ومتطورة لم تكن موجودة من قبل مثل إمكانية الدخول التفاعلي لخدمات الهاتف الثابت والإنترنت والتليفزيون من خلال خط الهاتف الثابت، موضحا أن البنية التحتية للاتصالات تسمح بتقديم هذه الخدمات بعد أن قامت المؤسسة في السنوات الثلاث الماضية باستبدال التكنولوجيا المستخدمة في الشبكات بنظام (NGN) الذي يسمح بنقل الصوت والصورة والفيديو على حد سواء·
وأوضح أن دراسة تجرى لتطوير خدمات الإنترنت التي تقدم داخل المنزل وانتهت إدارات المناطق في ''اتصالات'' من تجهيز الشبكات بالبنية اللازمة في الوقت الذي تعد الأجهزة التي تستخدم في تقديم هذه الخدمات حديثة نسبيا في الأسواق، ومن المتوقع طرح هذه التكنولوجيا أوائل العام المقبل، مشيرا إلى أن الخدمة الجديدة توفر سعة كبيرة لكل خط بما يسمح بتقديم خدمات الصورة والفيديو من خلال الهاتف الثابت·
ورفض القول بأن هدف ''اتصالات'' من طرح العديد من الخدمات كالجيل الثالث وغيرها دون توفر الأجهزة اللازمة في السوق أن يقال إنها الأولى في هذه المجالات، مشيرا إلى أن هدف ''اتصالات'' هو منح الفرصة للمشتركين لتجربة كافة الخدمات الجديدة وقبل طرحها في الأسواق الأخرى لمنحه الإحساس بالتميز، فضلا عن اكتساب مهندس المؤسسة لخبرة عالية جدا في هذه المجالات ومنحهم فرصة تطوير الخدمات ورغبة المؤسسة في تحقيق السبق في استخدام التكنولوجيا الحديثة وطرحها في السوق·
وردا على سؤال حول عدم طرح المؤسسة لأفكار جديدة في ظل برنامج إعادة الهيكلة واقتباس الأفكار السابقة سواء في مجال التوسع في الاستثمارات الخارجية أو الفصل بين المحلي والخارجي، قال القمزي إن الإدارة الحالية تقدر كل جهد مبذول من قبل العاملين في المؤسسة في أي وقت من الأوقات، مضيفا أنها شهدت نقلة تكنولوجية كبيرة في ظل الإدارة الحالية في ظل التوجه بتحويلها إلى مؤسسة تكنولوجية بالكامل لكي تكون رائدة على مستوى العالم في هذا المجال·
وأضاف: من الضروري توجيه الشكر للإدارة الحالية على النمو الكبير في الاستثمارات الخارجية، الأمر الذي ينعكس ايجابيا على أداء المؤسسة والاقتصاد الإماراتي خاصة بعد الفوز بصفقة المحمول الثالثة في مصر، وطالب بمراجعة البيانات المالية للمؤسسة خلال السنوات الأخيرة للتأكد من حجم النجاح الذي حققته في ظل الإدارة الحالية·

اقرأ أيضا

أهم 10 حقائق عن حقل الجافورة في السعودية