الرياضي

الاتحاد

ستاد محمد بن زايد يفتح ذراعيه بحلته الجديدة اليوم

يفتح ستاد محمد بن زايد ذراعيه لعشاق المستديرة وفريقه الكروي الأول وجماهير فرقة العنكبوت للعودة اليه من جديد اعتباراً من اليوم، لتدب الحياة في التحفة المعمارية الرياضية من جديد بعد عام من توقف النشاط الكروي عليه وبدء اعمال التوسعة الجديدة وتشييد مدرجات الدرجة الثانية وهو ما يعتبر المرحلة الثانية من مشروع تطوير الاستاد بعد أن بدأت المرحلة الأولى بالمنصة الرئيسية ومدرجات الدرجة الأولى، فيما سيستكمل المشروع بالمرحلة الثالثة التي ستزيد طاقة الاستيعاب الى أكثر من اربعين الف فرد ببناء مدرجات علوية للدرجة الثانية ليكتمل عقد لؤلؤة الملاعب في الدولة وأحدثها، وبانتهاء المرحلة الثانية يكون ستاد محمد بن زايد قد شمر عن ساعديه وأعلن جاهزيته لاحتضان المباريات بعد ارتدائه الحلة الجديدة إيذاناً لاستقبال الحدث الاكبر وهو دورة كأس الخليج العربي الثامنة عشرة يناير المقبل·
وستكون مباراة الجزيرة مع الوصل هي الافتتاحية والأولى على الملعب بعد إغلاقه وبدء اعمال التشييد فيه، وسابقت الشركة المنفذة للمشروع الزمن لانتهاء الأعمال وتسليم الملعب في زمن قياسي، ليكون جاهزاً لاستقبال المباريات اعتباراً من اليوم، وكان الجزيرة قد باشر تدريباته على الملعب الجديد مساء امس الأول بحضور رسمي وجماهيري كبير وهو ما جعل التدريبات أشبه بالاحتفالية لتدشين الاستاد بحلته الزاهية الجديدة، فحرص العديد من قيادات النادي السابقين ومسؤوليه على التواجد في اليوم الأول لاستلام الاستاد الجديد من جهة والاطمئنان على تحضيرات الفريق من جهة أخرى، وتقدم الحضور حمد بن بروك عضو مجلس الشرف بالنادي ومحمد ثاني الرميثي رئيس مجلس الإدارة ويونس خوري عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، وسعيد بن شيبان وطارق المسعود وخليفة الرميثي وعدد من مسؤولي النادي السابقين، وهو ما يعكس التفاف الجميع حول الفريق ودعمهم له في مشواره بالدوري·
وبعد التوسعة وتشييد المدرجات الجديدة ارتفعت سعة ستاد محمد بن زايد الى أربعة وعشرين الف متفرج منهم عشرون الف متفرج في الدرجة الثانية وهي المدرجات الجديدة التي تم إنشاؤها وفق أحدث المواصفات ومعايير السلامة والأمن، وقامت شركة آل حامد بعملية التشييد وقد انجزت المهمة في زمن قياسي يحسب للشركة التي سخرت كل طاقاتها وإمكانياتها لخدمة وإنجاز المشروع، وجندت الشركة الف عامل من عمال الشركة ومن شركات أخرى تم تقسيمهم على فترتي عمل ليتواصل العمل ليلاً ونهاراً دون توقف وهو ما ساهم في الانتهاء من المشروع في فترة زمنية قياسية·
والمدرجات الجديدة كما ذكرنا تتسع لعشرين الف متفرج وحوالى ستين سيارة تحت المدرجات، حيث تم إنشاء مواقف أسفل المدرجات لخدمة الجماهير إضافة الى المواقف الخارجية، كما تتضمن المدرجات الجديدة خدمات ومطابع ومطاعم واماكن استثمارية لخدمة الجماهير يتم تأجيرها للمستثمرين لتكون أماكن لبيع الأطعمة والمشروبات والمعدات الرياضية ومعدات التشجيع الخاصة، ويتم الدخول الى مدرجات الدرجة الثانية عبر مدخلين رئيسيين خارجيين فيما يتم الدخول الى المدرجات عبر 28 بوابة بالطابقين الأول والثاني من المدرجات التي قسمت لمدرجات علوية بالطابق الثاني ومدرجات بالطابق الأول، ويمكن الصعود للطابقين الأول والثاني عبر السلالم أو عبر المصاعد الكهربائية حيث زود المدرج بستة مصاعد كهربائية ذات السعة الكبيرة والواسعة لنقل الجماهير من الطابق الأرضي الى الطابقين الأول والثاني، وهما مجهزان لخدمة الطابقين الثالث والرابع بعد تشييد المرحلة الثالث من المشروع والتي ستتضمن طابقين إضافيين بالمدرجات· وتعتبر المرحلة الثانية قد أنجزت بنسبة 97 بالمئة ويتوقع الانتهاء الكامل وتسليم الاستاد بشكل رسمي نهاية الشهر الجاري·

اقرأ أيضا

السهلاوي: ظروف التعاقد مع يوفانوفيتش انتهت