عربي ودولي

الاتحاد

إيران تجدد رفضها تعليق التخصيب

عواصم-وكالات الأنباء: جددت الحكومة الإيرانية أمس رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم كشرط مسبق لفتح مفاوضات حول برنامجها النووي، رافضة كل انذار في هذا المجال· ودانت القانون الاميركي الجديد الذي ينص على فرض عقوبات على الدول التي تتعاون مع البرنامج النووي الايراني وتزود طهران باسلحة متطورة·
ونفى المتحدث باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني ان تكون ايران طرحت التعليق خلال المحادثات الاخيرة التي جرت بينها وبين الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا· وقال ان ايران ''تشدد على حل المسألة بالتفاوض ومن دون شرط مسبق''· ووجه انتقادات ضمنية الى الولايات المتحدة، معتبرا ان ''استخدام بعض الاطراف لعبارات غير مفيدة مثل كسب الوقت او تحديد استحقاقات غير واقعية، امور تتناقض مع الاتجاه الحالي الذي هو، بحسب رأيه، اتجاه التفاوض ''الطبيعي من دون دعاية''·
ودان حسيني القانون الأميركي الجديد الذي اعتمده الكونجرس الاميركي أمس الأول والذي نص على ان من واجب الولايات المتحدة ''عدم تطبيق اتفاقيات تعاون مع حكومات الدول التي تقدم دعمها للبرنامج النووي الايراني او تزود (طهران) باسلحة تقليدية عالية التكنولوجيا او صواريخ''· وقال ''انها مقاربة غير مجدية تخدم المصالح العدائية للمسؤولين الاميركيين''، واضاف ''ان عواقب اعتماد مثل هذه القوانين ليست سوى التأثير على المصالح الاميركية وزيادة عزلة هذا البلد''·
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش قد وقع أمس الأول سلسلة من العقوبات تستهدف الدول الاجنبية التي تواصل تعاونها مع ايران في القطاع النووي وتبيعها اسلحة متطورة· وقال بوش في بيان ''احيي الكونجرس لانه برهن على التزام الحزبين بمواجهة نظام ايران القمعي ونشاطاته لزعزعة الاستقرار، بتبنيه قانون دعم حرية ايران''· واضاف ان ''هذا القانون سيحدد العقوبات الاميركية على ايران ويؤمن لادارتي المرونة لوضع العقوبات في الظروف المناسبة وفرض عقوبات على المؤسسات التي تساعد النظام الايراني في تطوير اسلحة نووية''· وادراكا منهم لما حصل في العراق، شدد المشرعون الاميركيون في المقابل على ان هذا القانون لا يجب ان ''يؤخذ على انه تصريح باستخدام القوة ضد ايران''· وتابع بوش ان ''ادارتي تعمل على عدة جبهات لمواجهة التحدي الذي يشكله النظام الايراني بمواصلته تطوير اسلحة الدمار الشامل ودعم الارهاب والجهود لزعزعة استقرار الشرق الاوسط وقمع حقوق الانسان الاساسية للمواطنين في ايران''·
واكد الرئيس الاميركي ''نحن ملتزمون بعمل دبلوماسي مكثف مع حلفائنا لكننا اتخذنا ايضا اجراءات مالية لتطويق تحركات النظام الايراني''·
وعد المراقبون الاجراء بمثابة تحذير واضح لروسيا والصين اللتين قاومتا الدعوات لفرض عقوبات دولية على طهران ردا على رفضها وقف نشاطات تخصيب اليورانيوم·
من جهة ثانية اعتبر وزير الخارجية التركي عبدالله جول ان ايران ستعلق انشطتها النووية اذا حصلت على ضمانات بان الحوافز التي عرضتها الدول الغربية ستقدم لها فعلا·
واضاف لاسبوعية نيوزويك علمت بذلك من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وقال لي ان الحوافز الاقتصادية والدبلوماسية مختلفة عما سبق وانهم اذا حصلوا على الضمانة بأن هذه الحوافز ستقدم فانهم سيعلقون انشطتهم الحساسة·

اقرأ أيضا

قتلى في هجوم إرهابي على معسكر للجيش المالي