الاتحاد

عربي ودولي

إثيوبيا تهدد بالتدخل دفاعا عن الحكومة الصومالية

عواصم- وكالات الانباء: نفى رئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي مجددا ارسال قوات الى الصومال، لكنه حذر ضمنا من التدخل في حال عمد ''اسلاميو'' المحاكم إلى الاطاحة بالحكومة الصومالية·واعلن زيناوي في مؤتمر صحافي في اديس ابابا الليلة قبل الماضية ''لا نرى لماذا تحتاج اثيوبيا الى ارسال قوات'' الى الصومال، نافيا بذلك معلومات لسكان في بيدوا (مقر المؤسسات الصومالية) اكدوا الاثنين الماضي انهم شاهدوا في مدينتهم مئات الجنود الاثيوبيين لحماية الحكومة من احتمال حصول هجوم لميليشيا المحاكم الاسلامية·واضاف رئيس الوزراء الاثيوبي ''لدينا اشخاص يدربون قوات الامن التابعة للحكومة الانتقالية (الصومالية)، لكن لا وجود مسلحا لنا بهذه الصفة''·
واضاف ''لا يمكن الاطاحة بالحكومة الفدرالية الانتقالية المعترف بها من المجتمع الدولي وينبغي ان لا يتم ذلك بالقوة ·
وفي حال حصل ذلك (·) فان اثيوبيا لن تتساهل حيال مثل هذا التطور''·
وقال ايضا ''من حق كل الحكومات (·) اللجوء الى الدفاع عن النفس والسعي وراء مساعدة دول صديقة اذا كانت بحاجة اليها''، معتبرا ان ''الاسلاميين يمثلون تهديدا جديا للمنطقة''·
من جانبهم اعلن قادة ''المحاكم'' انهم سيطروا دون معارك على منطقة شبيلى السفلى الواقعة جنوبي الصومال والغنية بالاراضي الزراعية·
وقال الشيخ شريف شيخ احمد رئيس المحاكم الشرعية اثناء احتفال في منطقة افجوى على بعد ثلاثين كلم جنوب غرب العاصمة مقديشو ''اود ان اقول لكم ان سكان منطقة شبيلى السفلي سلموا ادارة المنطقة الى المحاكم الشرعية ووافقنا على العرض''·
وعلى خط مواز، سيطرت ميليشيات اسلامية على عدد من اجزاء منطقة هييران الوسطى بعد مواجهات قصيرة مع ميليشيات محلية اوقعت قتيلا، كما قال قائد اسلامي محلي رفض الكشف عن اسمه امس الاول ·
وقال لوكالة فرانس برس ''لقد تباحثنا مع الميليشيات المحلية بشان تسليم اسلحتها لنا، لكنها تجاهلتنا فهاجمناها وسيطرنا على المناطق التي كانت تسيطر عليها''·
واضاف ''سنسيطر ان شاء الله على منطقة هيران كلها''·

اقرأ أيضا

«الصحة العالمية» تحذّر من اتخاذ تدابير على نطاق عام جراء «كورونا»