أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت اللجنة المنظمة للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019 عن مشاركتها في معرض «فن أبوظبي» لاستعراض إبداعات الفنان الإماراتي الشاب وأحد رياضيي الأولمبياد الخاص عبدالله لطفي، أثناء قيامة بتصميم لوحة فنية جدارية مطبوعة على قماش الكانفاس، خلال المعرض المقبل في منارة السعديات.
وتجسد اللوحة الفنية الانسجام الذي يجمع الإمارات بحركة الأولمبياد الخاص، ومن المقرر أن يستغرق تصميم اللوحة الأيام الثالثة الأولى من المعرض 13 إلى 15 نوفمبر، وسيتم عرض فيديو بجناح الأولمبياد الخاص CP-9 خلال معرض فن أبوظبي، يتضمن أبرز اللقطات الحية أثناء تنفيذ اللوحة الفنية، وذلك يومي الخميس المقبلين.
عبدالله لطفي شاب إماراتي من أصحاب الهمم، وفنان ناشئ، يتسم بالديناميكية والحيوية، وهو ممثل من قبل استديو «مواهب من الناس الجميلين». ويتمتع بشغف تجاه الفن. ويرى هذا الشاب الموهوب ذو الـ21 ربيعاً مستقبله يكمن في رحاب الفن، مستنداً في هذا الاستنتاج إلى النجاح الذي يحققه حالياً، إذ تم اختياره مؤخرًا من بين آلاف المتقدمين لإنشاء عمل فني مشترك مع الفنان الإسباني روبن سانشيز، المعروف بطريقته الفريدة بالرسم على الجدران والمشهور بلوحاته الفنية التي تزين شوارع العديد من مدن العالم.
يعد «فن أبوظبي» معرضًا فنيًا يقام سنويًا تنظمه دائرة الثقافة والسياحة. وتأمل اللجنة المنظمة أن يشكل المعرض منصة لترويج البرامج الفنية والثقافية المصاحبة للأولمبياد الخاص، كما وستقام العديد من الأنشطة وورش العمل التضامنية شهريًا في الفترة التي تسبق انطلاق الأولمبياد الخاص، بهدف تسليط الضوء على دور أصحاب الهمم في الساحة الفنية، وتشجيع الأطفال لإظهار مواهبهم بمجالات فنية مختلفة.
تساهم ورش العمل، إلى جانب الفعاليات الرياضية التضامنية، بتأسيس إرث راسخ للألعاب العالمية، من أجل تحقيق فائدة تشمل الأطفال بمختلف أعمارهم وخلفياتهم وقدراتهم، لذا تحرص اللجنة المنظمة بمتابعة إطلاق ورش العمل التضامنية بالتعاون مع سفارة الولايات المتحدة الأميركية في الإمارات، ومؤسسة أمديست، وبمشاركة الأطفال من أصحاب الهمم ممن تتراوح أعمارهم بين 7 إلى 12 سنة. ويذكر أنه أول ورش العمل أقيمت في 20 أكتوبر، وبإشراف الفنان التشكيلي الإماراتي جابر الحداد.
وفي تصريح لها، قالت تالا الرمحي، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية والإرث في اللجنة المنظمة للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019: «الفن هي نتاج إبداعي إنساني، والإبداع الراقي يتجاوز كل الحدود، ويفرض الاحترام والتقدير. والفن تماماً كالرياضة، يجمع الأشخاص الموهوبين والمتحمسين معًا ضمن بيئة محفزة وحافلة بالإبداع والاستكشاف، لذا نحن فخورون بتعاوننا مع فن أبوظبي في تنظيم الحدث، ومتشوقون لرؤية إبداع الفنان الإماراتي عبد الله».
وأضافت بقولها: «تلعب الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي دورًا محوريًا في إحداث تغيير جذري بنظرة المجتمع تجاه أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة الذهنية. وبهدف استمرار أثر الألعاب للأجيال المقبلة حتى ما بعد الألعاب، ولذا نحرص على إطلاق العديد من الأنشطة والمبادرات وورش العمل التضامنية وبرامجنا الفنية، لبناء إرث راسخ للحدث يمتد على المدى الطويل».