الإمارات

الاتحاد

تراجع حاد في نشاط سوق الجمعة على طريق مسافي - الذيد

الفجيرة - ياسين سالم:

تراجع نشاط سوق الجمعة الواقع على طريق (مسافي/ الذيد) بشكل كبير وأصبح الإقبال عليه في رمضان ضعيفاً للغاية·
وكان السوق الذي يغص بالمتسوقين خلال الأعوام القليلة الماضية قد تراجع نشاطه بشكل واضح بعد افتتاح طريق دبا الطويين الأمر الذي جعل أغلب العابرين والزوار الذين كانوا يترددون عليه ويستخدمون الطريق الجديد الأمر الذي أثر بشكل كبير على حركة السوق الذي بدأ نشاطه عام ·1981
''الاتحاد'' زارت سوق الجمعة الذي خيمت عليه أجواء الهدوء وضعف الحركة وسجلت الاقبال المتدني على السوق وتحدثت مع أصحاب المحال، حيث يؤكد سعيد عبدالحق وهو بنغالي صاحب محل لبيع المواد الغذائية والفواكه والخضار أن السوق أصابه الكساد حيث ضعف الإقبال ويعاني أصحاب المحال من تراجع مبيعاتهم بشكل واضح بل أن البعض بدأ يفكر بجدية بترك المكان والبحث عن أماكن أخرى أكثر نشاطاً خاصة مع استمرار ارتفاع قيمة الإيجارات والتي تصل إلى 12 ألف درهم·
ويشير في السياق نفسه زميله ساردار خان الأفغاني الذي يدير محلاً لبيع السجاد إلى الوضع الراهن مع تراجع الأرباح بصورة كبيرة وهو يطالب بمراعاة لهذا الوضع الجديد أن تقوم البلدية التابعة للفجيرة بتخفيض قيمة الإيجارات حتى يتمكن أصحاب المحال من تحقيق حتى ولو أرباح قليلة تساعدهم على مواصلة النشاط التجاري·
ولا يختلف محل بيع الأواني الفخارية عن محلات السجاد والمواد الغذائية كما يقول نواز خان والذي يبيع الفخاريات منذ سنوات قائلاً: إن السبب في الإقبال على السوق يرجع إلى استخدام أكثر من طريق فقبل ثلاث سنوات كان هناك طريق وحيد يسلكه أهالي تلك المناطق وكذلك الزوار المتجهون إلى الساحل الشرقي من خلال طريق (مسافي/ الذيد) والذي يقع عليه سوق الجمعة أما اليوم فهناك أكثر من ثلاثة طرق وهي طريق الطويين وطريق الشارقة كلباء وهذا جعل العابرين والمارين على سوق الجمعة عددهم يقل وبالتالي أصبح السوق يعاني من قلة المترددين·
ويطالب خان بعمل برامج ترويجية وإعلانات عن سوق الجمعة وأهم البضاعة والمواد التي يقوم ببيعها وبهذه الطريقة من الممكن أن يعود السوق إلى سابق حركته ونشاطه وبالتالي يحقق أصحاب المحال والمزارعون الذين يعتمدون على سوق الجمعة من ترويج وبيع محاصيلهم الزراعية على مردود جيد يساعدهم على زيادة دخولهم·

اقرأ أيضا

إماراتي يفوز بجائزة الطبيب العربي 2020