صحيفة الاتحاد

الإمارات

مسكنات للآلام عن طريق الاستنشاق في «طوارئ» مستشفيات الدولة قريباً

أحمد بن كلبان وصالح فارس، يطلعان على أحدث تقنيات الطب الطارئ (تصوير: إحسان ناجي)

أحمد بن كلبان وصالح فارس، يطلعان على أحدث تقنيات الطب الطارئ (تصوير: إحسان ناجي)

سامي عبد الرؤوف (دبي)

كشف الدكتور صالح فارس رئيس شعبة الإمارات لطب الطوارئ بجمعية الإمارات الطبية، عن مسكنات للألم عن طريق الاستنشاق «الشم» ستدخل في أقسام الطوارئ بالعديد من المستشفيات بالدولة قريبا، وتوفيرها لدى مزودي خدمات الإسعاف، حيث تعتبر من أحدث ما توصلت إليه الجهات في مجال الطب الطارئ.
وأشار إلى أن هذا النوع من الأدوية أسرع تأثيراً في تخفيف آلام المريض وأسهل على المريض في أخذه، ويؤدي إلى الاستغناء عن الحقن، ويقدم للحالات الخطرة.
وذكر فارس، في تصريحات صحفية على هامش افتتاح أعمال الدورة الرابعة لمؤتمر شعبة الإمارات لطب الطوارئ بدبي، أن هناك أيضاً تقنيات حديثة وأجهزة متطورة جدا في مجال طب الطوارئ، أبرزها أجهزة الإنعاش القلبي وأجهزة المحاكاة والتدريب، ومن المتوقع أن يتم أن تستخدم في الدولة خلال الفترة المقبل من قبل مزودي خدمات الإسعاف والطوارئ.
وأفاد بأن جهاز الإنعاش القلبي الحديث سهل النقل، ودمج فيه 4 أجهزة، وأصبح يقوم بدورها جميعاً في وقت واحد، إضافة إلى أن هذا الجهاز أكثر دقة في التشخيص، ويساعد على إجلاء المرضى.
وأشار إلى وجود نحو 500 عضو في شعبة الطب الطارئ بجمعية الإمارات الطبية، ويشمل هذا العدد مزودي خدمة الطوارئ، و20 استشارياً مواطناً متخصصاً بالطب الطارئ، منوها إلى وجود 70 متدرباً على مستوى الدولة في مجالات متنوعة تندرج ضمن الطب الطارئ، ولفت إلى أن شعبة الطب الطارئ ستركز خلال الفترة المقبلة على 6 أمراض، وهي: الحروق والحوادث والخلطات الدماغية والقلبية وطب طارئ الأطفال، والتهابات الدم القاتلة.
وكان الدكتور أحمد بن كلبان المدير التنفيذي لقطاع خدمات المستشفيات في هيئة الصحة بدبي، قد افتتح أمس أعمال الدورة الرابعة من مؤتمر شعبة الإمارات لطب الطوارئ 2017‘. وتقام دورة هذا العام من المؤتمر في فندق إنتركونتيننتال دبي-فستيفال سيتي بدبي. يقام المؤتمر برعايةٍ كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي، ودعمٍ من جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، ويشارك فيه 1500 طبي ومختص في الطب الطارئ و30 دولة حول العالم.
وتشتمل فعاليات المؤتمر الرئيسة هذا العام 10 ورش عمل على هامش الجلسات العامة، وستتناول رعاية الأطفال المتقدمة في حالات الطوارئ وإدارة الجروح وعناية الحالات الحرجة والرعاية الطارئة للعيون وطب الأسنان والموجات فوق الصوتية الأساسية وغيرها.
ويشهد المؤتمر حضور ما يزيد على 120 مشاركاً من نخبة أعضاء الهيئات التدريسية والخبراء والمتحدثين الرئيسين من جميع أنحاء العالم، حيث سيسلطون الضوء على أحدث الابتكارات والاكتشافات في مجال طب الطوارئ على مدى 4 أيام.
كما يوفر المؤتمر 22 نقطة تعليم طبي مستمر للمشاركين في المؤتمر الرئيس، وأكثر من 33 ساعة تعليم طبي مستمر لمجمل ورش العمل من باعتمادٍ من وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ويقدم ورش عمل وجلسات عامة وعروضاً مجردة ومعرضاً، وندوة خاصة للشركات.
وقال الدكتور أحمد بن كلبان، بكلمة افتتاح المؤتمر: أمام: «تمثل عولمة القطاعات المختلفة في دبي تحدياً بالنسبة لنا في قطاع الصحة بالنظر إلى تدفق آلاف الوافدين إلى مدينتنا يومياً، ما يتطلب منا تزويدهم بأفضل مستويات الرعاية والعلاج الطبي في مستشفياتنا، وبشكلٍ أساسي طب الطوارئ وتخصصاته الفرعية.
وأضاف: «تواصل هيئة الصحة بدبي تزويد أقسام الطوارئ بأحدث المعدات والموارد والإمدادات الطبية من أجل التعامل مع جميع حالات الطوارئ في مختلف الأوقات، ووفقاً لأعلى معايير الصحة والسلامة الدولية، ما يضع المستشفيات ومراكز وأقسام الطوارئ لدينا في طليعة نظرائهم في المنطقة».
وبدوره، أعلن الدكتور صالح فارس رئيس شعبة الإمارات لطب الطوارئ، ورئيس المؤتمر، عن تأسيس هيئة إقليمية باسم «الاتحاد الخليجي لطب الطوارئ» كمؤسسة معتمدة من قبل «الاتحاد الدولي لطب الطوارئ»، برئاسة الدكتورة غادة قاسم من مملكة البحرين في الوقت الحالي، وتتمتع بالعضوية بحكم المنصب، مشيراً إلى أنه سيكون هناك مؤتمر لهذا الاتحاد الشهر المقبل في مملكة البحرين الشقيقة.