عربي ودولي

الاتحاد

السيسي: علينا الرد بحسم على الدول الراعية للإرهاب

السيسي متحدثاً خلال منتدى أسوان (من المصدر)

السيسي متحدثاً خلال منتدى أسوان (من المصدر)

أحمد عاطف (القاهرة)

شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، على ضرورة وجود رد حاسم وقوي على الدول الداعمة والراعية للإرهاب، مطالباً باستبعاد النظرة الضيقة التي تتجه نحو بعض المصالح التى تمثلها تلك الدول.
وقال الرئيس المصري إنه «يجب علينا الرد بشكل جماعي»، مشيراً إلى أن الجماعات الإرهابية لم تكن لديها القدرة على القتال إلا بدعم ورعاية من تلك الدول.
وأكد السيسي، خلال إطلاقه النسخة الأولى من «منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة»، ضرورة «حماية دولنا ومجتمعاتنا الأفريقية من تفشي وباء الإرهاب وما يرتبط به من ظواهر»، معدداً هذه الظواهر كتهريب وانتشار السلاح وتعاظم الجريمة المنظمة والاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية.
وتستضيف مدينة أسوان المنتدى بحضور عدد من زعماء ورؤساء دول أفريقية.
ويناقش المنتدى قضايا السلم والأمن في القارة، خصوصاً في منطقة الساحل الأفريقي في ضوء تزايد وجود التنظيمات الإرهابية في تلك المنطقة، واستراتيجيات الدول لمواجهتها.
ويتضمن جدول المناقشات والجلسات «مبادرة إسكات البنادق في أفريقيا»، و«آليات استدامة السلام»، و«منع الصراعات»، و«دور المرأة الأفريقية»، و«الشراكة الأفريقية مع العالم».
وشدد السيسي في كلمته على ضرورة الالتزام بالتعامل بمسؤولية مع التداعيات السلبية لتغير المناخ، الذي فاقم من مشكلات التصحر وندرة المياه والموارد الطبيعية.
وأكد الرئيس المصري أن شعوب المنطقة تعتبر أن السلام والأمن والتنمية والرفاهية هي حقوق إنسانية، وأنها جديرة بأن تنعم بهذه الحقوق كباقي شعوب العالم.
وكان الرئيس المصري قد دعا قادة العالم لحضور فعاليات المنتدى، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، سبتمبر الماضي، تزامناً مع إعلان مدينة أسوان عاصمة للشباب الأفريقي خلال العام الحالي. ويمثل المنتدى أول منصة لدراسة العلاقة بين السلم والأمن والتنمية المستدامة، وإيجاد حلول لمشكلات القارة.
وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن منتدى أسوان يتواكب مع تنفيذ العديد من المبادرات الأفريقية والعالمية مثل أجندة أفريقيا 2063 ومبادرة الاتحاد الأفريقى لإسكات البنادق 2020، وكذلك إطلاق السكرتير العام للأمم المتحدة للعمل لمبادرة من أجل حفظ السلام، موضحاً أن القارة الأفريقية تحتاج إلى تنسيق الجهود فيما يخص تلك المبادرة للوصول للتكامل بين الجهود الأمنية وتحقيق السلام والتنمية المستدامة.
بدوره، شدد غزالي عثماني، رئيس جزر القمر، على أن أي تقدم يزدهر بالأمن والسلام للتنمية المستدامة عن طريق مؤسسات المحلية والأمنية والقومية والوطنية وهي تنمي وتغذي القيم لدينا، لافتاً إلى أن الحريات الأساسية والحقوق والحوكمة وزيادة المشاركة الديمقراطية والمساواة من الأمور الأساسية تساعد على وقف العمليات الإرهابية بكل أشكاله، موضحًاً أن الإرهاب يبتغي وينمو عن طريق الأوضاع الأفريقية غير المستقرة.
بدوره، قال الرئيس السنغالي ماكى سال إن القارة الإفريقية تتقدم في مسيرتها نحو التنمية رغم الصعوبات، وهى قادرة على إيجاد حلول لمشاكلها، بما فيها مشاكلها الأمنية التى تتعرض لها، لافتاً إلى أن «اتفاقات واشنطن ليست ملائمة لإفريقيا، ولذلك نطالب بموارد طويلة الامد للقضاء على الفقر في إفريقيا، ونقوم بتطويرها على غرار القارات الأخرى».

اقرأ أيضا

السيسي: الاتفاق حول سد النهضة يفتح آفاقاً رحبة للتعاون