الاتحاد

دنيا

إنديفور زورق رومانسي للإبحار الرياضي


يمثل الزورق الوثير إنديفور خلاصة الخبرة التي تمّ استقاؤها خلال قرنين من العمل الهندسي الإبداعي في صناعة الزوارق· وأحدث ما أطلق من هذه السلسلة، الزورق الأنيق 'إنديفور '42 المصمم لتحقيق متعة الإبحار الرومانسي والرياضي·
و' إنديفور '42 عامر بلمسات الأناقة ورقّة التصميم، ويختلف عن الكثير من اليخوت الحديثة في أنه ليس وليد خطوط الإنتاج، بل يتولى مهندسون ذواقون بناءه بالأيدي وفق فلسفة خاصة وتقاليد عريقة عرفت عن شركة كامبير ونيكلسون الإنجليزية المتخصصة بهذه الصناعة التشكيلية الدقيقة منذ نحو مئتي سنة·
ويضم ' إنديفور '42 باقة متنوعة من الأنظمة التكنولوجية الخاصة بالإبحار والتوجّه تعزز من ثقة ضيوفه وتجعل الإبحار فيه أكثر أمناً وراحةً· وفاز في سنوات التسعينات بعدة جوائز كأفضل زورق متوسط في مسابقة شاركت فيها عشرات الزوارق الخاصة بالسباقات والشراعية والمدفوعة بالمحركات·
و' إنديفور '42 هو الزورق المميز الذي تستهل به هذه الشركة إنتاجها للقرن الحادي والعشرين· ويقول خبراء الزوارق أن ' إنديفور '42 حقق كل عناصر الانسجام والتكامل عندما نجح المهندسون البارعون في دمج فنون الصناعة اليدوية مع التجهيزات التكنولوجية المتقدمة من أجل ابتداع زورق يحظى بالقبول الكامل من عشاق الإبحار الرياضي·
وطالما أن الدفع السلس والقوي الذي يستجيب بسرعة فائقة لأوامر الملاّح، يعد من الصفات الأساسية للزوارق الراقية، فلقد حظي ' إنديفور '42 بمحركين من طراز 'يانمار' تبلغ قوة كل منهما 440 حصاناً ويمكنهما دفعه إلى سرعة 38 عقدة كحد أقصى فيما تبلغ سرعته الاعتيادية 30 عقدة·
ويبلغ طول ' إنديفور' 42 قدماً، ويعكس أفضل خصائص الزوارق ذات الهيكل المصمم على شكل الحرف V, ويمتاز بانسياب وانسجام المساحات الجانبية بما يقلل كثيراً من قوة مقاومة الماء ويمنع الاهتزاز العشوائي المزعج أثناء الإبحار· وبالرغم من أن ' إنديفور '42 لا يصنف في قائمة اليخوت الكبيرة إلا أن سطحه مصمم بحيث أصبح على شكل صالة واسعة تتميز بالأناقة والرحابة· وتتوفر على السطح العلوي مساحة أخرى للتشمس أو ممارسة هواية الصيد البحري·

اقرأ أيضا