صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

دي ميستورا يحذر من «إفشال» مفاوضات «جنيف-8»

طفلة سورية في مخيم للاجئين بجزيرة ليسبوس اليونانية (رويترز)

طفلة سورية في مخيم للاجئين بجزيرة ليسبوس اليونانية (رويترز)

عواصم (وكالات)

حذر وسيط الأمم المتحدة في محادثات السلام السورية في جنيف ستيفان دي ميستورا أمس، من تداعيات «افشال» المفاوضات على كافة المبادرات لتسوية النزاع، وذلك بعدما أكد تبلغ الأمم المتحدة من الحكومة السورية بأن وفدها سيعود إلى جنيف الأحد المقبل للمشاركة في جولة محادثات السلام السورية (جنيف-8)، وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الجيش الروسي «أنجز» المهمة في سوريا، وأن «هذا البلد تحرر بالكامل من تنظيم داعش»، فيما أقرت وزارة الدفاع الأميركية «بنتاجون» بأن عدد جنودها الذين نشروا في سوريا نحو 5200 جندي.
وقال مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا «سنجري تقييما لتصرفات الجانبين كليهما، الحكومة والمعارضة، في جنيف وبعده سنقرر هل هي، بناءة من عدمه أم أنها إفساد لجنيف»، وأضاف أنه إذا تم التوصل لأن أي طرف يسعى لإفساد العملية فإن هذا يمكن أن يكون له «أثر سيئ جدا على أي محاولة سياسية أخرى تجري في أي مكان آخر».
وقال إن جولة محادثات جنيف هي عملية السلام الوحيدة التي يدعمها مجلس الأمن الدولي رغم أنه يجري التخطيط لمبادرات أخرى كثيرة، وحض دي ميستورا أمس، الوفدين على «الانخراط بجدية في نقاش النقاط الاثنتي عشرة»، بالإضافة إلى مواصلة بحث «العملية الدستورية وإجراء انتخابات بإشراف الأمم المتحدة». وأعلن أن الحكومة السورية أبلغته بأن وفدها سيعود إلى جنيف الأحد المقبل، للمشاركة في محادثات السلام.
وكانت الخارجية السورية أكدت أمس، أن الوفد الحكومي سيصل إلى جنيف الأحد المقبل للمشاركة في الجولة الثامنة من الحوار السوري.
وفي شأن متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس، أن الجيش الروسي «أنجز» المهمة في سوريا وأن «هذا البلد تحرر بالكامل من تنظيم داعش»، وأفاد الضابط سيرجي رودسكوي في مؤتمر صحافي، بأن «مهمة الجيش الروسي القاضية بهزم تنظيم داعش أنجزت»، وأن «الأراضي السورية تحررت بالكامل» من التنظيم، كما أشار إلى أن القوات الروسية المنتشرة في سوريا الآن تركز على الحفاظ على اتفاقات وقف إطلاق النار.
من جهتها، أقرت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» بأنها نشرت جنودا في سوريا بشكل أكبر مما تم الإعلان عنه مسبقا، وأعلن المتحدث باسم البنتاجون روبرت مانينج في مؤتمر صحفي في البنتاجون أن عدد القوات الأميركية في العراق يصل إلى 5200 عسكري، وكان الجيش الأميركي قد ذكر سابقا أن قوام القوات الأميركية في سوريا يقدر بنحو 500 جندي. وأوضح أن عدد القوات الأميركية في سوريا والعراق بشكل عام «يتناقص حاليا». وسحبت الولايات المتحدة مؤخرا نحو 400 من عناصر مشاة البحرية من شمال سوريا.

مفوضية اللاجئين ترفض أي ترحيلات إلى سوريا
عواصم (وكالات)

رفضت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس، أي ترحيلات إلى سوريا في الوقت الحالي، في ظل وجود مطالب من ولايات ألمانيا بإعادة تقييم وقف الترحيل إلى سوريا، فيما أعلنت المفوضية الأوروبية أمس، عن مقاضاة كل من جمهورية التشيك والمجر وبولندا بسبب عدم استقبال اللاجئين بموجب خطة للاتحاد الأوروبي لمساعدة الأعضاء المثقلين بأعباء مفرطة على مواجهة تدفق اللاجئين في أوج أزمة الهجرة.
وأعلنت المفوضية أمس، في برلين أن جميع أجزاء سوريا معرضة بشكل مباشر أو غير مباشر لنشوب نزاعات. وأضافت أنه لا يمكنها دعم أو تأييد عودة لاجئين إلى هناك في ظل الأوضاع الحالية.
وأكدت المفوضية «أنه في ظل الانتهاكات الجسيمة والمنتشرة بصورة كبيرة للقانون الإنساني الدولي، وكذلك لحقوق الإنسان العالمية، وفي ظل النزاع المسلح المستمر في كثير من أجزاء سوريا، لا يزال هناك افتراض أن الأغلبية العظمى لطالبي اللجوء السوريين يستوفون متطلبات اتفاقية جنيف الخاصة باللاجئين، ويحتاجون للحماية الدولية للاجئين».من جهة أخرى، قالت المفوضية الأوروبية أمس، إن «جمهورية التشيك والمجر وبولندا لا تزال تخرق التزاماتها القانونية، ولم تبد أي إشارة» على أنها سوف تسهم في خطة إعادة التوطين. وأضافت أنه «لذلك قررت المفوضية، مقاضاة الدول الثلاث لدى محكمة العدل الأوروبية».

الإمارات تشارك في منتدى بالي العاشر للديمقراطية
سيربونج- إندونيسيا (وام)

شارك أحمد عبدالرحمن الجرمن مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون حقوق الإنسان والقانون الدولي، ممثلاً لدولة الإمارات، في منتدى بالي العاشر للديمقراطية الذي انطلق أمس، بمدينة سيربونج الإندونيسية ويستمر يومين بمشاركة وفود من 58 دولة و68 دولة بصفة مراقب، إضافة إلى تسع منظمات دولية.
وناقش المنتدى الذي عقد تحت شعار «هل تقدم الديمقراطية شيئاً؟»، دور الديمقراطية في إدارة التنوع وتحقيق الأمن والمساواة والعدالة الاجتماعية.
وضمت عضوية وفد الإمارات كلاً من محمد عبدالله بن مطلق الغفلي سفير الدولة لدى الجمهورية الإندونيسية، وسالم إبراهيم النقبي مدير مكتب مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون حقوق الإنسان والقانون، ومنصور محمد الجويعد من إدارة حقوق الإنسان بوزارة الخارجية والتعاون الدولي.
وكان معالي محمد يوسف كالا نائب الرئيس الإندونيسي وبارون ديفافيسي رئيس ناورو وعدد من الوزراء بإندونيسيا ومن الدول العربية قد حضروا أعمال المؤتمر امس، ويعد منتدى بالي للديمقراطية، منتدى إقليمياً سنوياً يعقد على مستوى وزراء الخارجية، منذ عام 2008.