الرياضي

الاتحاد

3 مباريات ساخنة ترفض التوقعات

الشعب – الوحدة: لا للخسارة.. على استاد خالد بن محمد في نادي الشعب المواجهة ستكون قوية بين الشعب والوحدة واحدى اصعب مباريات الجولة الثالثة اذ يلعب الشعب اليوم مباراته الاولى على ملعبه والثانية له في المسابقة بعد تأجيل المباراة الاولى امام العين بينما يلعب الوحدة مباراته الثالثة بعد خساة مفاجئة وفوز صعب وهو يعطي المباراة اهمية مضاعفة فالخسارة مرفوضة لكلا الفريقان وفي الشعب يبحث اللاعبون عن النقاط الثلاث لتحقيق اول فوز في المسابقة وتعويض خسارة الفريق من الوحدة بنتيجة كبيرة وصل تعدادها الى خماسية في الموسم الماضي بينما يلعب الوحدة للفوز والوصول الى النقطة السادسة حتى يعود الفريق الى المقدمة من جديد ويبدأ في التفكير في الصدارة قبل ان يبتعد ركب الصدارة·
فريق الشعب: الظهور الاول لفريق الشعب في الجولة الماضية امام الشباب على ملعب الاخير كان مرضيا للطموح ونقطة من فم الجوارح تعتبر جيدة على اعتبار ان الجوارح كانوا يبحثون عن تعويض الخسارة امام الجزيرة وكان الظهور الشعباوي مميزا في اغلب فترات المباراة حتى ان الفريق تقدم بالنتيجة في الشوط الاول وعندما تأخر في الشوط الثاني لم يتأخر كثيرا في تسجيل التعادل ولذا كانت جماهير الكوماندوز سعيدة بالنقط وبالمستوى العام ولكنها ابدت الكثير من الملاحظات على الشكل الجديد الذي اعتمده المدرب التونسي يوسف الزواوي وخصوصا وضع المهاجم سمير ابراهيم في مركز الظهير وهو ما اعتبرته ثغرة استغلها بيلاتشي الشباب لشن الهجمات المتتالية، كما كان اللاعب عبدالرحمن ابراهيم صخرة حقيقية في مركزه وذكرنا بأمكانياته الكبيرة ايام زمان، واليوم يلعب الشعب مباراته الاولى على ملعبه ويطمح للفوز الذي يقود الفريق الى المقدمة والثأر من الوحدة الذي حقق فوزا كبيرا على الشعب في اخر مباراة بين الفريقين كان قوامها خمسة اهداف نظيفة فهل يفعلها الكوماندوز·
فريق الوحدة: بعد ان بدأ الوحدة المسابقة بخسارة مفاجأة على ملعب الامارات في رأس الخيمة بهدفين نظيفين عاد الوحدة ليتماسك من جديد ويحقق فوزا صعبا على ضيفه الجزيرة ويعود ولو بشكل جزئي الى المنافسة واستفاد الفريق من نتائج الجولة الثانية ولم يبتعد اول الفرق بفارق اكثر من نقطة عن اصحاب السعادة وهو ما يعني ان الفريق بات يملك حظوظا جيدة لممارسة هوايته وامتطاء الصدارة، ويلعب الوحدة المباراة بغرض تحقيق النقاط الثلاث والعودة من الشارقة بالفوز ولكن ما يقلق جماهير الوحدة هو الحالة البدنية للاعبي الفريق وهي ترى لاعبي الفريق يتساقطون الواحد تلو الاخر في المباراة الماضية حتى ان اللاعب فهد مسعود لم يكمل اكثر من سبع دقائق في تلك المباراة وصيب الكثير من اللاعبين بالاعياء والشد العضلي ولكن المدرب الالماني كوبل رفض فكرة تدني مستوى اللياقة وارجع الاعياء الى الصيام والضغط النفسي والعطاء بحماس،ويغيب عن فريق الوحدة اليوم خط دفاع كامل وهم فهد مسعود وبشير سعيد وعبدالله سالم للأصابة وعمر علي بسبب الطرد ولكن دكة البدلاء فيها من الاسماء القادرة على تعويض هؤلاء اللاعبين·

دبي – الأهلي: النقطة السادسة

في العوير يظهر من جديد حامل اللقب الذي يسعى للدفاع عن لقبه وهو يحل ضيفا على الفريق القادم من الدرجة الثانية ومباراة مهمة بين دبي والاهلي، وبعد بداية ضعيفة للفريقين في البطولة في الجولة الاولى وخسارتين عاد الفريقان الى البطولة اكثر توهجا ففاز دبي خارج دياره على الفجيرة بثلاثية نظيفة فيما حقق الاهلي فوزا مهما ومعنويا ايضا خارج ملعبه على العين وهكذا كانت الجولة الثانية سعيدة على جماهير الفريقين، والقاسم المشترك بينهما هو خسارة الضيف على ملعبه من الفجيرة وفوز المضيف خارج ملعبه على نفس الفريق واليوم تكون المباراة هدفا للوصول الى النقطة السادسة قبل ان تتوقف المسابقة لقرابة الأسبوعين ولهذا ستكون المباراة حامية الوطيس في العوير·
فريق دبي: الجولة الثانية من المسابقة كانت خير تعويض لأبناء العوير بعد البداية السيئة للفريق في بطولة الدوري وبعدما خسر في المباراة الافتتاحية امام الشارقة فقد عاد الفريق ليضرب بقوة خارج قواعده ويسجل ثلاثية نظيفة في ملعب ومرمى الفجيرة ليعيد الامور الى نصابها ويعيد خلط الاوراق من جديد وكان الكلمة العليا في المباراة الثانية لنجم الفريق وهدافه الفرنسي اللاعب جريجوري الذي اثبت انه سيكون احد نجوم الدوري في هذا الموسم بتسجيله ثلاثية هاتريك ليتصدر هدافو المسابقة برصيد خمسة اهداف اذ سبق له ان سجل هدفين في المباراة الاولى ويمثل جريجوري ورقة رابحة في خط الهجوم لفريق دبي سيعمل له مدافعو الاهلي الف حساب وكان الفوز على الفجيرة بردا وسلاما على مدرب دبي الن ميشيل واعادت له وفيه الثقة في قدرات فريقه وامكانية ان يقلب الطاولة على الكثير من الفرق في المسابقة ولكنه يحتاج الى الكثير من العمل حتى يستطيع ان يؤكد على الاقل قدرته على البقاء في هذا الموسم ·
فريق الاهلي: بطل الدوري عاد ليمارس هوايته وحملت الجولة الثانية ايضا الكثير من الانباء السارة لجماهير الاحمر وحقق فوزا ثالث على التوالي على فريق العين وللمرة الثانية على التوالي في عقر دار الزعيم ليعود الاهلي من البوابة الكبيرة وبعد ان ظن الجميع ان الاهلي يعيش ازمة حقيقية ولكن عادت الجولة الثانية لتعيد الكثير من الثقة في امكانيات بطل الدوري وقدرته على المنافسة في هذا الموسم وكان الاهلي في الجولة الاولى قد خسر بشكل مفاجيء امام الفجيرة في مباراة قدم فيها الأهلاوية مباراة متواضعة والملفت في الفريق ان خط الهجوم الذي يضم اسماء لامعة بوزن الهداف البلغاري كمباروف وفيصل خليل وبعد مباراتان في المسابقة لا يزال صائما عن التسجيل حتى ان هدفي الفريق جاءا بأقدام لاعب من خط الوسط ولاعب مدافع ولا زلنا في حيرة عن موعد افطار هذا الخط وقد يجد في مباراة اليوم فرصة مناسبة لإعادة الود مع الشباك وتطمين الجماهير العاشقة لبطل الدوري على امكانيات هذا الخط واليوم يلعب الاهلي باحثا عن النقطة السادسة التي ستكون خير تعويض للفريق عن المباراة الاولى وخسارة البداية ·

الشباب – العين: الجريحان

مباراة مليئة بالاحزان بين الفريقين الجريحين وعلى ملعب استاد مكتوم بن راشد يستضيف فريق الشباب فريق العين في مباراة البحث عن الفوز الاول لكلا الفريقين حيث يسعى الشباب في المباراة الثالثة على التوالي للفريق في ملعبه للفوز وهو ما وضع مدربه الروماني بيلاتشي في موقف حرج يبحث من خلاله عن الخلاص وتعميق جراح الزعيم فيما يبح الزعيم عن ذاته قبل ان يبحث عن الفوز وهو الذي يمر بحالة صعبة والخروج من هذه الحالة يتطلب تظافر الجهود داخل القلعة البنفسجية حتى يعود بريق السفير الاماراتي في كل مكان كما كان متألقا متوهجا ويعود الى الواجهة من جديد ·
فريق الشباب: البداية لم تكن على مستوى الطموح رغم ان الفريق الاخضر خاض اول مباراتين على ملعبه ووسط جماهيره ولكن كانت الحصيلة نقطة يتيمة لم تكن لتسمن او تغني من جوع في مسابقة تقوم على حصد اكبر عدد ممكن من النقاط، فخسر الجوارح المباراة الاولى امام الجزيرة بنتيجة قاسية هي اربعة اهداف مقابل هدف وطرد اللاعب اسماعيل ربيع وفي الجولة الثانية تعادل الفريق مع الشعب تعادلا اشبه بالخسارة وطر لاعبه سرور سالم وهو ما يعني ان أي نتيجة سلبية للفريق في مباراة اليوم قد تضع مدربه الروماني بيلاتشي على صفيح ساخن وهو اصلا في وضع صعب من حنق وغضب الجماهير الخضراوية وهي تراه لا يحرك ساكنا والفريق تتساقط النقاط منه في ملعبه ولكن الادارة الشبابية وضعت الكرة في ملعب اللاعبين وحملتهم مسؤولية النتائج السلبية في البداية ووضعتهم امام اختبار العين اليوم في اطار اعادة الشباب الى طريق الانتصارات من جديد ولذا فالفوز هو النتيجة الوحيدة التي يبحث عنها الفريق في مباراة اليوم حتى ولو كان المنافس فريقا بحجم العين والتفاؤل يبدأ من واقع ان الفريق حقق في الموسم الماضي انتصارين على العين في ملعبه وخارجه ولكن الحقيقة دائما ان فريق الشباب في الموسم الماضي كان مختلفا عما هو عليه حتى الان ونحن لا زلنا نعيش اجواء البدايات في الموسم ولن تقبل جماهير الجوارح ان يخرج الفريق من البطولة بعد ثلاث مباريات على ملعبه بدون فوز يطمئن قلوبها قبل ان تتوقف المسابقة ·
فريق العين: الزعيم لا يزال يعاني من اثار الخروج من البطولة الاسيوية الذي كان قاسيا على الجماهير الاماراتية عامة وفي مباراة مجنونة امام القادسية الكويتي لم يكن فيها الزعيم في افضل حالاته وتعشمت الجماهير العيناوية خيرا ببداية الدوري لعلها تنسى جراح الاسيوية ولكن جاءت البداية على عكس ما تشتهيه الجماهير فتعرض مهاجم الفريق الصربي نيناد جيستروفيتش للأصابة ولم يقدم دودو المطلوب وكان لاعبو الفريق بعيدين عن مستواهم فخسر الفريق في اولى مبارياته امام الاهلي بهدف نظيف وهي الخسارة الثالثة على التوالي امام نفس الفريق وايضا جاءت الخسارة في ملعب العين وكأنه اصبح امرا غير مستغرب ان يخسر العين على ملعبه لتتضاعف الجراح العيناوية ولتؤكد هذه الخسارة ان هناك مشكلة حقيقية يعيشها الفريق وتحتاج الى علاج جذري حتى يعود الفريق كما كان في السابق صاحب حضور طاغي وملح للبطولات المحلية والخارجية ،وحتى الان لم يثبت المدرب الروماني الجنرال يوردانيسكو بصمته مع الفريق وبات في وضع محرج امام الادارة والجماهير العيناوية وفي المقابل لا يزال لاعبو العين يؤكدون على قدرتهم على العودة من جديد الى المستوى الحقيقي لفريق العين وان البداية ستكون في ملعب الشباب مساء اليوم والفوز مطلب هام وحيوي حتى لا تبتعد الفرق التي في القمة عن الفريق ويجد العيناوية انفسهم خارج المنافسة ويخسر الفريق اليوم جهود اللاعب شهاب احمد الذي تعرض للطرد في المباراة الماضية كما يتواصل غياب الصربي نيناند فهل يستطيع العين ان يعود ويعيد الثقة الى جماهيره في عرين الجوارح ·

اقرأ أيضا

ساري إلى مونديال الرجل الحديدي