الاتحاد

ثقافة

وزارة الثقافة تؤجل دورة علوم وفنون المسرح

قررت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع تأجل ''الدورة المسرحية الثانية لفنون وعلوم المسرح'' المقرر انطلاقها امس في مركز رأس الخيمة الثقافي إلى منتصف إبريل المقبل وذلك بسبب انشغالات المسرحيين في الاستعداد لمهرجان الطفل المسرحي وأيام الشارقة المسرحية·
وتقام الدورة التي تستمر فعالياتها 45 يوما، بالتعاون بين وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والمعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت ·
وقال وليد الزعابي مدير إدارة التراث والفنون بالإنابة في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومدير إدارة الفنون الأدائية في الوزارة ورئيس اللجنة العليا للدورة لـ ''الاتحاد'' إن تأجيل الدورة جاء بسبب استعدادات المستهدفين فيها من المسرحيين وجميع العاملين في المجال المسرحي للمشاركة في فعاليات مهرجان مسرح الطفل التي ستبدأ في منتصف يناير الحالي إضافة إلى بدء تنفيذ بروفات الأعمال المسرحية المشاركة في أيام الشارقة المسرحية التي ستنطلق في منتصف مارس المقبل·
وأشار أن موافقة الوزارة على التأجيل جاء من منطلق التنسيق مع مختلف الجهات وحتى تعم الفائدة على المستهدفين من أعمال الدورة من أبناء الدولة العاملين في المجال المسرحي لما تتميز به من محاور أكاديمية متطورة تفتقر إليها الكوادر المواطنة في المسرح الإماراتي ·
وقال إن الهدف من الدورة هو نشر الوعي الثقافي والتقني من خلال تدريب الكوادر المسرحية وتأهيلها فنيا حتى تكون إسهاماتها في الساحة الفنية موضوعية وتتناغم مع هموم المجتمع وطموحاته ·
وأوضح الزعابي أن المسجلين في الدورة بلغ عددهم 80 متدربا من العاملين في المجال المسرحي في الدولة ومن السعودية وسلطنة عمان ومصر وسوريا، حيث أتيحت المشاركة للجميع بالمجان ويحصل بموجبها المستهدفين فيها على شهادات معتمدة من المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت، منوها أنه سيحاضر في أعمال الدور متخصصين في المسرح من أستراليا وأوروبا·
وأضاف الزعابي أن الدورة تهدف كذلك إلى سد النقص في الكوادر الفنية الذي تعاني منة الساحة المسرحية في كل مجالات العمل المسرحي، حيث تشمل مختلف المجالات الفنية بدءا من التمثيل والإخراج والإلقاء المسرحي والنقد وفن التأليف وصولا إلي السينوغرافيا والديكور والأزياء والماكياج وقراءة وتحليل النصوص والتعبير الحركي والتذوق الموسيقي·
مشيرا إلى أن إقامة الدورة يأتي ضمن هدف الوزارة إلى الوصول بالمسرح الإماراتي لأن يصبح مدرسة اجتماعية رائدة وقائمة على أسس أخلاقية وجمالية ترفع مستوى الذائقة الفنية لدي الجمهور والفنان المتطلع دائما إلى آفاق جديدة ولمواكبة التطور العالمي في المجال المسرحي

اقرأ أيضا

«الفريج».. ذاكرة المكان الأليف