أرشيف دنيا

الاتحاد

العالم في حكايات الصغار

تختلف الخطى أو تتشابه، تتعثر أو تمضي واثقة، تلتقي الطرق أو تفترق المقاصد لكن يظل هناك ما يجمع بين هؤلاء الصغار، هو انتماؤهم الى عالم واحد يعيشون فيه بظل شروط غير منصفة غالبا أو مفرطة في ''عدلها'' أحيانا·
في الهند، حملت الام ابنها في سلة ورفعته فوق رأسها بعيدا عن مياه الفيضان الذي ضرب بلدة كودل في مقاطعة بارمر· السلة ليست وسيلة ملائمة لمقاومة الماء، لكن الأم عرفت كيف تجعلها كذلك·
وفي أفغانستان، حملت عينا الطفل كل الأسى والأمل وهو يقف في ممر مستشفى قديم أتت عليه الحرب الأهلية فحولته الى مأوى للمشردين او الذين فقدوا منازلهم في الحرب·
أما الطفل الصيني في نانجينغ بشرق البلاد فقد اصابه الملل والنعاس، فاستسلم للتثاؤب خلال درس القراءة·
وايثان الكندي البالغ من العمر عاما واحدا، قد اصابه الرعب عندما حاذاه الكلب وهو ينتظر والده العسكري العائد من مهمة حربية قضاها في أفغانستان·
وبدا الطفل السائح في فيتنام سعيدا وهو يستعرض 137 تمثالا لدببة تمثل الدول الاعضاء في الأمم المتحدة وكل منها تم رسمه من قبل فنان ينتمي الى احدى الدول الأعضاء· ربما يكون لسان حال هذا الصبي: إنه عالم من الدببة·

اقرأ أيضا