الاتحاد

الرياضي

خيول جودلفين جاهزة لتحديات الموسم الأسترالي

محمد حسن (دبي)

تنطلق السباقات الرئيسية الكبرى في الساحة الأسترالية خلال الفترة، حاملة معها قدراً كبيراً من الإثارة خلال هذا الوقت من العام، حيث يخصص سباق واحد رئيس على الأقل أسبوعياً إما في سيدني أو ملبورن، وحتى شهر نوفمبر، وبدون استثناء، وسيكون لتلك السباقات تأثير كبير على سباقات الكؤوس والسباقات الكلاسيكية المقبلة، مع انطلاقة الموسم الجديد التي تنعش الآمال مجدداً بأن فريق جودلفين سيبقى صاحب اليد العليا في غالبية السباقات الرئيسية خلال فصلي الربيع الحالي والخريف القادم.

كما تتعزز طموحات الفريق أيضا بالتألق في سباقات هونج كونج الدولية في ديسمبر، عمليات التأسيس التي جرت خلال الموسم الماضي، وجعلت من الإسطبل الأزرق في وضع أكثر استقراراً.
وأبرز الخيول الأرفع مستوى لجودلفين هو «كونتريبيوتر»، الذي كان نجم الفريق منذ الوهلة التي ترجل فيها من على متن الطائرة قادما من المملكة المتحدة، حيث أثبت بأنه حصان مميز ورفيع المستوى، وقد أظهر ذلك من خلال فوزه في الفئة الأولى.
ولذا كان تعرضه لانتكاسة حالت دون مشاركته بسباق كوين إليزابيث في سيدني في أبريل الماضي خسارة فادحة، فالقناعة الراسخة للمدرب جون أوشيه وكافة أعضاء الفريق هي أن هذا المهر يقدم أفضل ما عنده، عندما يكون منتشياً وتواقاً للمشاركة عقب فترة من التوقف.
ومع أخذ ذلك في الحسبان، فإن الخطة تقضي بإشراكه ثلاث مرات فقط خلال فصل الربيع.
ويخطط المدرب لمشاركته الأولى لتكون بسباق «داتو شين نام ستيكس» في «موني فالي»، تليها المشاركة بسباق «تيرنبل ستيكس» في «فليمنجتون»، على أن يكون هدفه الرئيس سباق «كوكس بليت» بالعودة مجدداً إلى «موني فالي»، يوم 24 أكتوبر.
ويقدم «كونتريبيوتر» مستواه الأفضل عندما يتخذ موقعاً بارزاً قريباً من الصدارة في جميع مشاركاته، حيث تطور مستواه جداً منذ حملة مشاركاته الأخيرة، وهو حصان على درجة عالية من الإثارة.
ويتبلور «هارتنل» كحصان للسباقات الرئيسة في الربيع، ففي الموسم الماضي فاز بسباق الفئة الأولى «بي ام دبليو ستيكس» إضافة إلى سباق من الفئة الثالثة، وركض بشكل جيد رغم الخسارة في سباقي «ذا شيبنج نورتون»، و«سيدني كب»، لكنه في الآونة الأخيرة يتميز بالحضور على المضمار، ويبدو انه آخذ في التطور أيضاً.
ويتوقع أن يؤدي المهر المستورد «اتس سم وات»، بشكل أفضل خلال الموسم الحالي، حيث أصبح أكثر قوة خلال فترة الاستراحة، ولدى فريق جودلفين بعض المواهب الممتازة من بين خيول الثلاث سنوات، ومن بينها «اكزوسفير» الذي كان أحد المرشحين الأوائل في «جولدن سليبر» ولكن لم تتح له الفرصة لتقديم ما عنده خلف «فانكوفر»، لكنه فاز في السباقين التحضيريين، وهيئته آخذة في التحسن ويتوقع أن يكون جواداً أفضل في سن الثلاث سنوات، بعد أن يستكمل البناء العضلي لقوامه الفاره، ومن ثم سنبحث له عن هدف، وربما يكون سباق ذا جولدن روز هدفا أوليا لهذا الجواد.
والمهرة التي تسترعي الانتباه في هذه المرحلة هي «بينتد فايرتيل» الفائزة في مشاركتها الوحيدة في «راندويك» في أبريل الماضي، وهي ابنة أخرى للفحل «لونرو»، وإحدى المهرات التي تنال الإعجاب.
ومن جهة أخرى، شهدت سباقات نهاية الأسبوع في «دوفيل» أداءً مثيراً من المهرة «أميزينج ماريا» والتي تغلبت على مجموعة ‏قوية من المهرات بسباق الفئة الأولى «بري روتشيلد» على مسافة الميل، ونجحت في التغلب على بطلة ‏كورونيشن ستيكس «ارفيدا» بفارق 1.25 طول دون أن تبذل كل ما عندها.‏


فروستيد يقلب الطاولة
دبي (الاتحاد)

حل ممثل جودلفين «فروستد» وصيفاً في ظروف غير مواتية خلف الجواد «ريد تكساس» بسباق «جيم داندي ‏ستيكس» في «مضمار سراتوجا». ويعتقد المدرب كيران مكلاجلين أن وصيف سباق «بيلمونت ‏ستيكس» بإمكانه قلب الطاولة على منافسه هذا في المرة القادمة.‏
من البدهي أن المواجهة القادمة بين الجوادين ستكون بسباق الفئة الأولى «ترافيرس ستيكس» في سراتوجا ‏في 29 أغسطس، ولكنْ مالكو الخيلين يأملون أن تغري سباقات «ديلمار» بطل التاج الثلاثي ‏‏«أميركان فيرو» باستهداف سباق «تي في جي باسيفيك كلاسيك» في 22 أغسطس في «ديلمار» ‏المضمار الأقرب لمقر المدرب بوب بافرت بدلاً من البقاء في الساحل الشرقي.‏
وقال مكلاجلين: «فروستد» لم يتضرر جراء مشاركته في «جيم داندي»، حيث طار حذاؤه في آخر 50 ياردة ‏من السباق، وأضاف: «الشيء الرائع أنه عاد بقدم سليمة، ولم تكن هناك أي إصابة بها، ولحسن الحظ لم يطأ ‏مسماراً، وهو ما كان وارداً إذا بقي الحذاء فضفاضاً».‏
وأشار إلى أن «فروستد» كان يحمل 4 أرطال إضافية عن «ريد تكساس» في سباق ‏السبت، وقال إنهما سيتقابلان بوزن متماثل في ترافيرس، كما أن مسافة الميل وربع الميل ستكون مثالية ‏للجواد «فروستد».‏


ترويسة 5
رحل المعلق الشهير بيتر اوسيلفان في سباقات الخيول عن عمر يناهز 97 عاماً بعد تاريخ حافل في أشهر السباقات البريطانية امتد لنحو 50 عاماً، وصاحب رحيله حالة من الحزن في أوساط محبي سباق الخيول.

اقرأ أيضا

حتا والشارقة.. «الكمين»