الاتحاد

شارع المعيريض والضغط المروري

تعتبر منطقة المعيريض من المناطق الشعبية، وهي من أقدم المناطق سكنى، وقبل قيام الاتحاد كانت هي المنطقة الرئيسية لمعظم الأهالي، والذين خرجوا بعد ذلك الى مناطق اخرى، حيث تكونت مناطق سكنية اخرى، ويخترق منطقة المعيريض شارع رئيسي وحيد، تم رصفه في السبعينات، وحيث ان عمره الافتراضي قد انتهى لكن حينها كانت السيارات قليلة، وقلة من الناس من يمتلك سيارة، ولكن الآن في ذروة الانتعاش الاقتصادي وازدياد عدد سكان الإمارة، وازدياد السيارات ووجود بعض المحلات التجارية وسوق السمك أي انها مركز جذب اقتصادي لجميع مناطق رأس الخيمة·
وفي ظل هذه المعطيات اصبحت حركة السيارات المستمرة تشكل عملية ضغط من حيث ان شارع منطقة المعيريض هو الشارع الوحيد وكذلك يوجد ازدحام مروري يكون معه صعوبة الدخول او حتى الدوران، ناهيك ان شارع منطقة المعيريض قد زحفت عليه الرمال من الجهتين وفيها نسبة من الغبار الذي يتطاير نتيجة حركة السيارات فيدخل الى المحلات التجارية، الأمر الذي يضر بالصحة العامة، كذلك الشارع يفتقد الى الخطوط البيضاء والتي تحدد ملامح الشارع، ومن هذا نقول ان تخطيط الشارع وتعبيده مرة اخرى وتوسعته من الاكتاف ضرورة ملحة، كذلك عمل مواقف السيارات أمام المحلات التجارية، والزام اصحاب المحلات التجارية ومعظمهم من الهنود بضرورة الاهتمام بنظافة الأرضية التي امام محلاتهم فليس من المعقول ان يلقى كل شيء من اعقاب السجائر والاوراق وبقايا مشروب الشاي ومنهم من يتعمد القاء الاوساخ بالشارع بحجة ان البلدية هي مسؤولة عن الشارع، ان قضية تحسين وتنظيم شارع منطقة المعيريض ضرورة ملحة، تفرضها التطورات الاقتصادية والنمو الاجتماعي والاقتصادي ونحن لا ننكر الجهود لتحسين الامارة ولكن يبقى شارع المعيريض في سلم الأولويات التي تفرضها نفسها مع ادراكنا ان الوصول الى الهدف الاسمى لرقي المدينة لا يتم الا عن طريق خطوة خطوة·· ولمنطقة المعيريض فضل فهي الأم·· ومن واجب الابناء اكرام أمهم·

عبدالله حميد - رأس الخيمة

اقرأ أيضا