عربي ودولي

الاتحاد

بوش: الانسحاب من العراق يوفرالملاذ للإرهابيين

واشنطن - وكالات الأنباء: اعلن الرئيس الأميركي جورج بوش الذي يواجه انتقادات بسبب الحرب في العراق، أمس ان الانسحاب الأميركي من العراق سيكون من شأنه ''توفير ملاذ جديد للارهابيين''· واتهم الرئيس في كلمته الاذاعية الاسبوعية مجددا منتقدي الحرب في العراق ''بانهم يستسلمون لدعاية العدو'' وأكد تصميمه على محاربة اعداء الولايات المتحدة اينما وجدوا· وقال بوش ''الوسيلة الوحيدة لحماية مواطنينا في بلادنا هي شن هجوم على العدو في العالم اجمع· وسنواصل الهجوم الى حين هزم الارهابيين وحتى انتصارنا''· واعتبر الرئيس الأميركي ان الانسحاب المبكر من العراق لن يؤدي سوى الى تسهيل عمل الارهابيين· وقال ''ذلك سيساعدهم على ايجاد مجندين جدد لشن هجمات مدمرة أكثر ضد بلادنا، وذلك سيوفر للارهابيين ملاذا جديدا في الشرق الأوسط مع الثروات من عائدات النفط لتمويل مشاريعهم· ان أميركا لا يمكنها السماح بذلك''· واضطر بوش الذي تدنت شعبيته الى حوالى 40%، الى الدفاع عن مواقفه هذا الاسبوع بعد نشر مقتطفات من تقرير سري خلص الى ان الحرب في العراق زادت من خطر الارهاب· وأمس السبت أظهر استطلاع للرأي لشبكة ''سي ان ان'' الأميركية ان 61% من الأميركيين يعتبرون ان الحرب على العراق تدور بشكل ''سيء او سيء جدا'' مقابل 38% يعتبرون انها تسير ''جيدا''· وقد اعلن البيت الأبيض ان بوش اجرى مساء أمس الأول محادثات هاتفية مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حول الوضع في العراق والجهود التي تبذل لفرض الأمن في بغداد· وقال المتحدث باسم الرئاسة الاميركية توني سنو ان ''الرئيس كرر دعمه لرئيس الوزراء وللحكومة المنتخبة ديموقراطيا في العراق'' مضيفا ان ''رئيس الوزراء اعرب عن ثقته بالرئيس وبالعلاقات مع الولايات المتحدة''· واضاف انهما ''بحثا الوضع الأمني في العراق وأيضا الجهود التي تبذل حاليا لفرض المزيد من الأمن في بغداد'' مضيفا انهما ''بحثا أيضا العملية السياسية وضرورة حصول تقدم اخر في مجالي المصالحة الوطنية والتنمية''· وكان البيت الأبيض قد نفى رغبته في اخفاء اتساع أعمال العنف التي تتعرض لها القوات الأميركية في العراق، وذلك ردا على كتاب الصحافي الأميركي المشهور بوب ودوورد· وقال سنو ''لم يحاول احد خدع اي كان في هذا المجال''·ونفى المتحدث وجود خلافات بين وزيري الخارجية والدفاع كونداليزا رايس ودونالد رامسفيلد لدرجة ان الاخير لا يرد على المكالمات الهاتفية لرايس· الى ذلك قال قائد القوات الأميركية في الرمادي المضطربة إن قواته ليست مهمتها هزيمة المسلحين بل تقليص أعمال العنف إلى مستوى يمكن السيطرة عليه بما يسمح بتسليم المسؤولية إلى قوات الأمن العراقية· وقال الكولونيل شون مكفارلاند الذي يتولى قيادة القوات الأميركية في الرمادي التي يغلب على سكانها السنة إن الهجمات على القوات الأميركية والعراقية في المدينة تراجعت حاليا إلى 15 هجوما يوميا بعد أن كانت 20 هجوما في اليوم قبل بضعة أشهر· لكنه أضاف أن هناك الكثير الذي ما زال يتعين عمله· وقال مكفارلاند للصحفيين في مقر البنتاجون خلال مؤتمر صحفي عن طريق الأقمار الصناعية من الرمادي ''ما أفعله مع قواتي· الجنود ومشاة البحرية والبحارة ورجال القوات الجوية الأميركيون الموجودون معي· هو خفض مستوى العنف في الرمادي إلى مستوى تستطيع معه قوات الأمن العراقية أن تدير الأمور بعد رحيلنا''·

اقرأ أيضا

"إيرباص" تنفذ جسراً جوياً لتزويد أوروبا بملايين الأقنعة الطبية من الصين