الاتحاد

الاقتصادي

«دو» تحصد 989,2 مليون درهم أرباحاً نصفية

متعاملون في أحد فروع «دو» (الاتحاد)

متعاملون في أحد فروع «دو» (الاتحاد)

يوسف العربي (دبي)

كشفت القوائم المالية للشركة عن تراجع الأرباح الصافية لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو» بعد خصم حقوق الامتياز بنسبة 4,7% خلال النصف الأول من العام الحالي لتصل إلى 989,11 مليون درهم، مقارنة بنحو 1,038 مليار درهم خلال الفترة المقابلة من العام الماضي.

وفصليا تراجعت الأرباح الصافية للشركة خلال الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 8,3% لتصل إلى 502 مليون درهم، مقارنة بنحو 476,4 مليون درهم خلال الفترة المماثلة من العام الماضي.

وأرجع عثمان سلطان، الرئيس التنفيذي لشركة «دو» في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عبر الهاتف، تراجع الأرباح إلى عدة عوامل منها زيادة رسوم حق الامتياز التي ارتفعت بواقع 18,8% على أساس سنوي لتصل إلى 476,4 مليون درهم إضافة إلى قطاع الخدمة عن 300 ألف مشترك في الربع الثاني من العام الحالي لعدم تحديث البيانات التزاما بحملة رقمي هويتي التي أطلقتها هيئة تنظيم الاتصالات.

وأكد سلطان أن الشركة تطبق تعليمات هيئة تنظيم الاتصالات فيما يتعلق بتحديث بيانات العملاء بصرامة للمساهمة من خلال قاعدة بيانات دقيقة للعملاء، لافتا إلى أن الشركة تدرس العديد من الخيارات لتسهيل عملية تحديث البيانات على المشتركين من دون تحمل عناء الذهاب إلى الفروع. وتتضمن إجراءات مبادرة «رقمي هويتي» قيام «اتصالات» و»دو» بتحديث بيانات جميع مستخدمي الهواتف المتحركة لضمان دقة المعلومات لدى قاعدة البيانات الخاصة بالمرخص لهم.
وأشار سلطان إلى أن الشركة تدرس مع الجهات المعنية إمكانية ربط شركات الاتصالات بهيئة الهوية، بحيث تتم عملية التحديث تلقائيا، كما تتم دراسة اعتماد الحلول التكنولوجية لتحديث البيانات إلكترونياً وإنجاز عملية التحقق عبر مكالمات الفيديو، مشددا على أن اعتماد أي من هذه الاقتراحات مرهون بموافقة هيئة تنظيم الاتصالات التي تتولى الإشراف على القطاع.

ووصل إجمالي عدد مشتركي الهاتف المتحرك بعد قطع الخدمة عن المشتركين المتخلفين عن تحديث بيانات الخطوط إلى 7,36 مليون مشترك حتى نهاية الربع الثاني من 2015، بزيادة قدرها 2,7% مقارنة مع الربع الثاني من العام 2014، حيث كان عدد المشتركين 7,16 مليون مشترك.
وبلغت إيرادات الهاتف المتحرك 2,23 مليار درهم، أي بانخفاض بنسبة 1,4% مقارنة مع الربع الثاني من العام 2014 حيث كانت 2,26 مليار درهم وذلك نتيجة انخفاض إيرادات الشركة من المكالمات الصوتية، وفق سلطان.
وتشكل إيرادات بيانات الهاتف المتحرك 31,1% من إجمالي إيرادات خدمات الهاتف المتحرك مقارنة مع الربع الثاني من العام الماضي حيث شكلت 29,4%.
وأكد أن «دو» ستمضي خلال المرحلة المقبلة في عدة مسارات لتعظيم إيراداتها من قطاع البيانات الذي نما بنسبة 5% خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، كما ستغير الشركة من طريقة طرح العروض الترويجية.

ووفق القوائم المالية للشركة نمت أرباح الشركة قبل خصم حقوق الامتياز بنسبة 4,9% لتصل إلى 1,9 مليار درهم، خلال النصف الأول من العام الحالي، مقارنة بنحو 1,8 مليار درهم خلال الفترة المقابلة من العام الماضي.
وأظهرت النتائج المالية للربع الثاني من 2015 تحقيق الشركة، نمواً في صافي الأرباح قبل خصم حقوق الامتياز بنسبة 3,1% ليصل إلى 978,5 مليون درهم.
وكشفت الشركة خططها لتوزيع أرباح مرحلية بقيمة 13 فلساً للسهم الواحد، مقارنة مع 12 فلساً للسهم الواحد تم توزيعها خلال الربع الثاني من العام 2014، إضافة إلى توزيع أرباح خاصة بقيمة 10 فلوس للسهم الواحد ومن المقرر اقتراح كل من هذه التوزيعات خلال الجمعية العمومية العادية المقرر عقدها في شهر سبتمبر المقبل.
وأظهرت أبرز ملامح النتائج المالية للربع الثاني من العام 2015 ارتفاع إيرادات الهاتف الثابت بنسبة 20,2%، بينما حققت إيرادات بيانات الهاتف المتحرك ارتفاعاً بنسبة 4,9% كما نمت الأرباح قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 3,5% لتصل إلى 1,34 مليار درهم.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة: حافظنا خلال الربع الثاني على نهجنا في التركيز على جودة النمو، هذا ما يؤكده ارتفاع أعداد مشتركي الهاتف المتحرك بنظام الدفع الآجل بنسبة 14.2% وارتفاع الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والمستهلكات بنسبة 3.5%».

نمو العائدات 7? في النصف الأول
.. و1,8 مليار درهم حصة «ماجد الفطيم» من الأرباح
دبي (الاتحاد)

استقرت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لمجموعة ماجد الفطيم خلال النصف الأول من عام 2015 عند 1,8 مليار درهم، فيما نمت الإيرادات 7% بالمقارنة مع النصف الأول من العام الماضي، بحسب بيان أمس.

وقال ألان بجاني، الرئيس التنفيذي لشركة «ماجد الفطيم القابضة»: «هذا العام يعتبر عام التحول إلى المرحلة القادمة للمجموعة، فبعد عشرين عاماً على إطلاق سيتي سنتر ديرة، نسير اليوم بخطوات متسارعة نحو تنمية أعمالنا بشكل مستدام. وقد أعلنا خلال النصف الأول من العام الجاري عن استراتيجيتنا التنموية الطموحة. ونحن نتقدم بشكل جيد بناءً على ما حققناه من نجاحات في عام 2014 وكذلك بفضل استثماراتنا وخطط التوسع التي تغطي مختلف قطاعات وحدات أعمال التجزئة والترفيه».

وبلغت عائدات شركتها التابعة، ماجد الفطيم العقارية ملياري درهم، بينما وصلت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 1,2 مليار درهم. وحافظت مراكز التسوق التابعة للمجموعة على نسبة إشغال قوية ومستقرة بالمقارنة مع العام الماضي وصلت إلى 97%. واستقبلت هذه المراكز 85 مليون زائر بنسبة زيادة وصلت إلى 2% بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، متأثرة بتوسعة «مول الإمارات»، التي يجري العمل عليها حالياً. وسجلت الفنادق التابعة للمجموعة انخفاضاً في عوائد الغرف بنسبة 11%، على الرغم من ارتفاع معدلات الإشغال للمنشآت الفندقية التي تصنف ضمن الفئة نفسها في دبي بنسبة 77% على أساس سنوي، وهو ما يعكس أوضاع السوق التي كانت لها تأثيرها بوجه عام خلال النصف الأول.

كما ارتفعت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لشركة ماجد الفطيم للتجزئة بنسبة 3% لتصل إلى 563 مليون درهم، ونمت مبيعات متاجر كارفور 7% على أساس سنوي، مسجلة 11,2 مليار درهم في النصف الأول من عام 2015.
وافتتحت ماجد الفطيم للتجزئة 15 فرعاً جديداً لمتاجر كارفور، ليصل إجمالي عددها إلى 143 متجراً في 13 دولة عبر منطقة الشرق الأوسط، ووسط آسيا، وشمال أفريقيا.
أما ماجد الفطيم للمشاريع، فسجلت نمواً تشغيلياً قوياً في النصف الأول من عام 2015، حيث ارتفعت عوائدها 21% إلى 609 ملايين درهم، وسجلت أرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك منذ بداية العام وحتى تاريخه بقيمة 56 مليون درهم.

وحول الخطط التوسعية، قال ألان بجاني: «يجري العمل حالياً على إنشاء العديد من المشاريع الضخمة في الأسواق الجديدة التي نسعى لدخولها وكذلك في الأسواق التي نتواجد فيها، وعليه فإن الكثير من الفرص الهائلة بانتظارنا، وذلك بالتزامن مع استمرار علاماتنا التجارية في تقديم تجارب مبتكرة للعملاء. وتبقى دبي هي القلب النابض لأعمالنا، إلى جانب عملنا على التوسع في كل من مصر والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، بالإضافة إلى التطلع نحو تأسيس قواعد تواجدنا في أفريقيا وأوراسيا».

اقرأ أيضا

صندوق النقد يدرس مخاطر المناخ على أسواق المال