الاتحاد

الاقتصادي

«العالمية للتمكين الاقتصادي» تناقش تعزيز الفرص بين الجنسين

جانب من إحدى الجلسات (من المصدر)

جانب من إحدى الجلسات (من المصدر)

ماجد الحاج (الشارقة)

اختتمت القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة التي نظّمتها مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، فعالياتها أمس بالشارقة.
وناقشت القمة ثقافة تعزيز الفرص بين الجنسين في مجالات العمل، والدور الذي تلعبه المؤسسات التعليمية، في توجيه الطلبة نحو الاستفادة من المعارف الخاصة بسوق العمل قبل الانخراط فيها، وأهمية عدم التحيّز ضد المرأة، والابتعاد عن الصورة النمطية المرتبطة بها في سوق العمل.
ورسمت القمة في ختام فعالياتها ملامح لأبرز التحديات التي تواجه النساء في المنطقة العربية والعالم، وقدمت خريطة طريق لتعاون المؤسسات الدولية وصناع القرار لتجاوز الصعوبات التي تعاني منها المرأة في عدد من بلدان العالم.
وتحدث خلال الحفل الختامي لفعاليات القمة، السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد، رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية في جامعة الدول العربية، وريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة.
وقالت أبو غزالة: «رغم التقدم الكبير الذي أحرزه المجتمع الدولي في تضييق الفجوة التعليمية بين الذكور والإناث، أو في مستويات الرعاية الصحية، إلا أن مفاهيم المساواة والعدالة الاقتصادية لا تزال بحاجة إلى تكريسها أولاً في ثقافة الأفراد والمجتمعات والمؤسسات من أجل ترجمتها إلى واقع ملموس. كما أن التقدم في حضارة أي شعب أو مجتمع سيبقى ناقصاً إذا لم نرصد تقدماً في اندماج الطاقات النسائية في عملية الإنتاج على اختلاف قطاعاته».
وأضافت: «مبادرات رائدة مثل تلك التي تقدمها مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة تشكل علامة مضيئة في عالمنا العربي وتجعلنا نعتز بريادة المرأة وحضورها الفاعل في منظومة العمل والإنتاج والتنمية. وتكمن أهمية (نماء) وفرادة جهودها بكونها تدرك أن وحدة الموقف من أي قضية عادلة هو الطريق الوحيد لتحقيق أهدافها».
وأكّدت أبو غزالة أن مخرجات واقتراحات القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة، تشكل بوصلة المرحلة المقبلة لتوحيد الجهود المؤسسية في القطاعين الخاص والحكومي من أجل الارتقاء بواقع المجتمع من خلال الارتقاء بواقع المرأة.
من ناحيتها، قالت ريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة: «خلال اليومين الماضيين تعززت قناعتنا بأن هناك قوة عظيمة تقف خلف أهداف تمكين المرأة اقتصادياً وتسهيل شراكتها في العمل والإنتاج، وتمهيد الطريق لإبداعاتها، وهذه القوة هي أنتم وكل فرد ومؤسسة يعمل وتعمل على إحداث تطور حقيقي في بنية الاقتصادات المحلية والعالمية من خلال الاهتمام بمواردها وثروتها البشرية».
وتابعت: «نحن فخورون بالعمل معكم على تحقيق أحد أهم وأنبل الأهداف التي تشغل العالم اليوم، وفخورون لأننا جزء من هذا التغيير ومن صناعة المستقبل. وفخورون أكثر بدعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينة سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة».
وكرّمت ريم بن كرم - في نهاية الحفل- شركاء القمة.

اقرأ أيضا

«ستاندرد تشارترد» يفتتح مكتباً في «أبوظبي العالمي»