صحيفة الاتحاد

الرياضي

«الإقليمية للأولمبياد الخاص» تحتفل بـ «العالمي للتطوع»

احتفالية يوم المرح أسعدت أطفال أصحاب الهمم (من المصدر)

احتفالية يوم المرح أسعدت أطفال أصحاب الهمم (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

نظمت اللجنة المنظمة للألعاب الإقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبالتعاون مع مؤسسة الإمارات، مبادرة «يوم المرح مع أطفالنا من أصحاب الهمم»، أمس الأول في حديقة أم الإمارات بأبوظبي، بمناسبة اليوم العالمي للتطوع لعام 2017.
وتضمنت المبادرة، التي أقيمت بمشاركة متطوعين ومجموعة من لاعبي الأولمبياد الخاص، أنشطة رياضية وترفيهية متنوعة شملت كرة القدم، وكرة السلة، والبوتشي، والزومبا.
وتهدف المبادرة إلى تعزيز المشاركة المجتمعية مع أصحاب الهمم لتشجيعهم وتحفيزهم على الاندماج والتفاعل والتواصل مع المجتمع، وتهيئة البيئة المناسبة لهم التي تمكنهم من التعبير عن مشاعرهم ورغباتهم.
ويعد الحدث أول مبادرة تنظمها اللجنة المحلية للأولمبياد الخاص تتيح الفرصة أمام أفراد المجتمع المشاركة مع أصحاب الهمم في فعالية مجتمعية ترفيهية وإنسانية شارك فيها أيضاً أندية رياضية وهي أبوظبي لذوي الاحتياجات الخاصة، وجمعية الإمارات لمتلازمة داون، ومركز المستقبل لذوي الاحتياجات الخاصة لخدمات إعادة التأهيل، والأهداف الإماراتية، ونادي خورفكان للمعاقين، وسدرة، ومؤسسة زايد العليا.
وأقيم خلال الفعالية جناح خاص للراغبين بالتسجيل للتطوع في دورتي الألعاب الإقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2018 والألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019.
وستكون هناك حاجة إلى انضمام 23 ألف متطوع ومتطوعة لدعم دورتي الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص والألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، ويحظى الجميع في مختلف أرجاء الإمارات بفرص للمشاركة في الحدث الاستثنائي، كون أبوظبي أول مدينة في الشرق الأوسط تستضيف هذا الحدث الرياضي والإنساني العالمي.
وقال محمد عبدالله الجنيبي، رئيس اللجنة العليا لاستضافة أبوظبي الأولمبياد الخاص، إن هدف تنظيم هذه المبادرة هو إعطاء أفراد المجتمع فرصة حقيقية للتفاعل وإرساء نمط من العلاقات الودية مع أصحاب الهمم، معرباً عن شكره وتقديره للمشاركة الكبيرة والمتميزة من كل أفراد المجتمع والتفاعل مع الأنشطة الخاصة التي أقيمت بهذه المناسبة.
وأشار إلى أن مثل هذه النوعية من المبادرات تعزز روح التعاون والتضامن مع الرياضيين من أصحاب الهمم، وترفع معنوياتهم في التنافس وبذل المزيد من الجهود في خوض المسابقات الرياضية، كما تشكل هذه الفعاليات حافزاً مهماً لاستقطاب المتطوعين في العديد من الأنشطة التي تقام في الدولة.
وأضاف: سيكون للمتطوعين المشاركين في الأولمبياد الخاص دور بالغ الأهمية في ضمان نجاح هذه الدورة التي تعد من أكبر الفعاليات على مستوى العالم، والتي ستساهم في إحداث تغيير إيجابي في حياة آلاف الأشخاص والعائلات بفضل التضامن والاندماج مع أصحاب الهمم في منافساتهم المقبلة.
بدورها قالت ميثاء الحبسي، نائب الرئيس التنفيذي في مؤسسة الإمارات، إن الاحتفال يحمل رسالة وصدى كبيراً لجميع شبابنا لحثهم على التطوع في كل مناحي حياتهم اليومية، وتنظيم هذا اليوم جاء لحرصنا والتزامنا تجاه إشراك وتحفيز الشباب الإماراتي على التطوع.
وأضافت: منذ اليوم الأول والعمل التطوعي يتصدر سلم أولويات مؤسسة الإمارات وفي قلب عملها، حتى وصلنا لمرحلة وجود منصة تطوعية ضخمة تضم آلاف المتطوعين الذين يمارسون العمل التطوعي بشكل يومي، واليوم نحتفي بإنجازات الشباب والمجتمع الإماراتي في مجال التطوع، ونوجه جزيل الشكر لكل متطوع ومتطوعة ساهموا بالوقت والمجهود في جعل العمل التطوعي جزءاً من ثقافتنا، وأعربت عن شكرها للقيادة الحكيمة التي قدمت كل الدعم للعمل التطوعي حتى وصلنا لهذه المرحلة التي أصبح فيها التطوع جزءاً من هوية الإماراتي.

رؤية 2021
أبوظبي (الاتحاد)

تشكل الألعاب الإقليمية والألعاب العالمية للأولمبياد الخاص جزءاً من رؤية الإمارات 2021 التي تدعم اندماج فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع، لممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي.
وستكون دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، الحدث الرياضي الأكثر وحدة وتضامناً في تاريخ الأولمبياد الخاص، والذي سيقدم تجربة شاملة للرياضيين من ذوي الإعاقة الذهنية أو الأشخاص المتطوعين على حد سواء.