سيد الحجار (أبوظبي)

أكد رجال أعمال ومسؤولون بشركات خدمات نفط وغاز في أبوظبي، أن دورة العام الحالي من معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك» الذي تنطلق فعالياته بأبوظبي اليوم، تكتسب أهمية خاصة، في ظل تزامنها مع القرارات التي اتخذها المجلس الأعلى للبترول مؤخراً، واعتماد استراتيجية «أدنوك» الشاملة للغاز، متوقعين أن يشهد القطاع تحسناً ملحوظاً في الأداء، ما ينعكس بالإيجاب على أعمال الشركات الوطنية العاملة بالقطاع. وقال هؤلاء لـ «الاتحاد» إن معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك» الذي تنطلق فعالياته بأبوظبي اليوم، يسهم في تعزيز مكانة الإمارات في قطاع النفط عالمياً، خاصة مع الزيادة المستمرة في أعداد المشاركين والزوار سنوياً، موضحين أن المعرض يعد نقطة انطلاق الشركات الوطنية، فضلاً عن أهميته في جذب استثمارات أجنبية جديدة بالقطاع.
وأوضحوا أن «أديبك» يعد بمثابة منصة مهمة تتيح فرصاً استثمارية واسعة أمام الشركات كافة العاملة بالقطاع، مؤكدين أن قطاع البترول يستعد لمرحلة جديدة من التعافي خلال الفترة المقبلة، في ظل العديد من المؤشرات على تحسن النشاط، فضلاً عن القرارات التي اتخذها المجلس الأعلى للبترول مؤخراً.
وأكد خبراء أهمية إعلان شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، مؤخراً، بدء تطبيق استراتيجيتها الجديدة لتعزيز القيمة المحلية المضافة التي تهدف إلى زيادة المساهمة في الاقتصاد المحلي، وتعزيز التعاون مع شركات القطاع الخاص.
مكانة بارزة
وقال يوسف النويس، رئيس مجلس إدارة شركة «الإنماء العربية»، إن الشركة تحرص على المشاركة الدورية في معرض «أديبك» لما يمثله من أهمية خاصة ومكانة بارزة على صعيد صناعة النفط عالمياً، موضحاً أن الحدث يكرس مكانة الإمارات في مجال النفط عالمياً.
وأشار النويس إلى أهمية الدورة الحالية من المعرض في ظل تزامنها مع القرارات التي اتخذها المجلس الأعلى للبترول، أمس، في تطوير قطاع النفط والغاز، واعتماد استراتيجية «أدنوك» الشاملة للغاز التي تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي والتحول من مستورد إلى مصدر للغاز، وذلك من خلال استثمارات ومشاريع تطويرية وشراكات استراتيجية تهدف إلى تعزيز القيمة من مكامن الغاز لعكس التخطيط الاستراتيجي بعيد المدى للإمارات، واستمرارها في بناء مستقبل الوطن وأبنائه.
وأشار إلى أهمية اعتماد المجلس خطط زيادة السعة الإنتاجية من النفط الخام من 3.5 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2018 إلى 4 ملايين برميل يومياً بنهاية عام 2020 وإلى 5 ملايين برميل يومياً خلال عام 2030، واعتماد خطة العمل الجديدة لـ «أدنوك» التي تشمل زيادة المصاريف الرأسمالية إلى 486 مليار درهم للسنوات الخمس من 2019 إلى 2023.
مشاركة دولية
ومن جهته، قال إبراهيم إسماعيل آل خاجة، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، إن المعرض يسهم في تكريس مكانة أبوظبي العالمية بقطاع النفط، وهو ما يظهر في حجم المشاركات الدولية بالحدث.
وأكد آل خاجة أن المعرض يوفر فرصاً استثمارية مثالية للشركات العاملة بالقطاع، ويعد منصة مهمة للتواصل وعقد الصفقات، موضحاً أن الدورات السابقة للمعرض كانت نقطة انطلاق لكثير من الشركات الوطنية للعمل للخارج، فضلاً عن جذب العديد من الاستثمارات والشركات الأجنبية للسوق المحلي.
تحسن النشاط
من جهته، قال أحمد اليافعي، رئيس مجلس إدارة شركة بتروهاب للاستثمار الصناعي، إن قطاع النفط والغاز في الإمارات يستعد لمرحلة جديدة من التعافي، لاسيما بعد القرارات الأخيرة التي اتخذها المجلس الأعلى للبترول، وبما يسهم في تحسن النشاط بالقطاع.
وأكد اليافعي أهمية معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك» في جمع الشركات العاملة كافة بالقطاع في موقع واحد، ما يوفر فرصة مثالية للتواصل وعقد الصفقات والإعلان عن مشاريع جديدة.
وأشار إلى استعداد شركة بتروهاب للاستثمار الصناعي للإعلان عن مشروعها (مركز بتروهاب)، والمقرر افتتاحه رسمياً مطلع العام المقبل، على مساحة 25000 متر مربع، حيث يركز على عرض المنتجات الصناعية تحت سقف واحد، على أن يخصص في المرحلة الأولى لقطاع النفط والغاز، حيث ستبدأ الشركة في استقبال طلبات التأجير من الشركات العالمية والمحلية.
تعزيز التعاون
إلى ذلك، أكد أحمد التنير، مدير عام شركة المسعود للنفط والغاز، أهمية إعلان شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» مؤخراً استراتيجيتها الجديدة لتعزيز القيمة المحلية المضافة التي تهدف إلى زيادة المساهمة في الاقتصاد المحلي، وتعزيز التعاون مع شركات القطاع الخاص.
وأكد التنير، أن هذه الاستراتيجية تعزز من أعمال الشركات الوطنية بقطاع النفط والغاز، ما يشجع الشركات على ضخ المزيد من الاستثمارات الجديدة، فضلاً عن زيادة نسبة التوطين، وتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية المستدامة بالدولة.
وأشار التنير، إلى أهمية الدورة الحالية من معرض «أديبيك»، لاسيما في ظل تزامنها مع قرارات المجلس الأعلى للبترول مؤخراً، والتي تسهم في تعزيز النشاط بالقطاع، خاصة مع الإعلان عن اعتماد المجلس خطط زيادة السعة الإنتاجية من النفط الخام من 3.5 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2018 إلى 4 ملايين برميل يومياً بنهاية عام 2020 وإلى 5 ملايين برميل يومياً خلال عام 2030.
وأشار إلى أهمية قرارات المجلس الأعلى للبترول في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية بالقطاع.