صحيفة الاتحاد

الرياضي

كانافارو: المونديال طريق الريال للعودة

كانافارو يحلم بإنجاز قاري مع جوانزو(أرشيفية)

كانافارو يحلم بإنجاز قاري مع جوانزو(أرشيفية)

معتز الشامي (العين)

أكد الإيطالي فابيو كانافارو المدير الفني لنادي جوانزو الصيني، وأفضل مدرب بالدوري الصيني الموسم الماضي، على أن ريال مدريد بطل أوروبا، قادر على كسر احتكار وأفضلية البارسا بالتتويج بلقب مونديال الأندية بأبوظبي، ليصل للقب الثالث في تاريخه متساوياً مع البارسا في عدد مرات الفوز بالبطولة.
وأشار فابيو إلى أن «الملكي»، يعتبر الأجهز والأكثر قدرة على حسم اللقب والتفوق أمام أي منافس ينجح في بلوغ الدور النهائي. وعن توقعاته للبطولة قال: لن تكون سهلة على جميع الفرق، باستثناء الريال، القادم من مدريد من أجل التتويج باللقب، والعودة بالبطولة، والفريق يمتلك كل المقومات التي تتيح له ذلك، وهو ما يفرضه المنطق والحسابات الرقمية، بينما أستبعد حدوث أي مفاجآت.
وتابع: البطولة تضم فرقاً قوية بالفعل، وجميعها أبطال قارات، مثل فريق أوراوا الياباني الذي فاز بلقب آسيا عن جدارة، وهناك فريق جريميو البرازيلي، بالإضافة لبطل أفريقيا وباتشوكا المكسيكي أيضاً، وأعتقد أن المتأهل لمواجهة الريال في الدور قبل النهائي، لن يصمد أمام الأداء التكتيكي للفرنسي زيدان، وقدرات لاعبي فريقه، حيث إن الريال سيأتي لأبوظبي متعطشاً للقب، لزيادة رصيده بالتتويج بالبطولة من جانب، والخروج من الكبوة الحالية بالدوري الإسباني وتعثره في بعض المباريات بداية الموسم، والتتويج بلقب المونديال، سيكون خير تعويض لجماهيره وللاعبين، وأكثر الأمور التي تدفع الفريق لاستعادة طريقه الصحيح نحو المنافسة على «الليجا».
وعن تعثر الريال بعد الإنجازات التي حققها الفريق الموسم الماضي، والتتويج بكل الألقاب بما فيها مونديال الأندية 2016، على حساب كاشيما الياباني، قال: لا خلاف على أن الريال أقوى أندية العالم، فهو يمتلك أمهر اللاعبين، بخلاف استقرار فني وإداري، وجهاز فني بقيادة الفرنسي زيدان، استطاع تحقيق الكثير منذ تولى المسؤولية، ومن الطبيعي أن يتعرض الفريق لكبوة، ولكنها بمثابة كبوة جواد، قادر على النهوض سريعاً والعودة مجدداً للسباق والسير بعيداً فيه.
وأضاف: ثقتي كبيرة في الريال وفي لاعبيه، وفي رغبتهم بالتتويج بلقب المونديال، وغلق صفحة الماضي القريب، والتركيز فيما هو قادم، وأتمنى لهم كل التوفيق، وعن إقامة البطولة في أبوظبي قال: بالتأكيد تتفوق الإمارات وتبدع وتعطي العالم درساً عند تنظيم الأحداث العالمية على أرضها، سبق وحضرت أكثر من مناسبة في الإمارات، منها سباقات الفورمولا1، ولكني لم أحضر مونديال الأندية، ولكني واثق من استمرار التفوق التنظيمي الإماراتي، وإبهار العالم بحدث مختلف له طابع مميز كعادة أي شيء يرتبط باسم الإمارات، التي أحتفظ لها بمكانة خاصة في قلبي، حيث لا زلت أحتفظ ببيتي في دبي، وأحضر مع أسرتي لزيارتها كلما سنحت الفرصة.
وحول مسيرته في الكرة الصينية مدرباً لمع مع فريق مغمور قاده قبل عامين، لإنجاز غير مسبوق بالتأهل للدور المؤهل لدوري أبطال آسيا والصعود للدوري الممتاز، والتتويج بلقب أفضل مدرب بالدوري الصيني الموسم الماضي، قبل أن يتم اختياره لقيادة أقوى وأفضل فرق الصين، وهو فريق جوانزو قال: هي مغامرة جديدة أخوضها مع فريق كبير، يمتلك إمكانيات هائلة تضاهي تلك الموجودة في أوروبا بل وتتفوق عليها، لدينا قاعدة جيدة من اللاعبين، وإدارة تخطط دوماً للمنافسة على اللقب القاري والمحلي، بينما سنضع خطط كافية ترمي لأن يكون جوانزو منافساً قوياً في مونديال الأندية، وأتمنى أن نوفق في ذلك، وأن نلحق بمونديال الأندية الموسم المقبل، حال نجحنا في التتويج باللقب القاري.
وتابع: جوانزو يحتاج إلى 3 سنوات فقط ليحقق هذا الحلم، هناك خطط استراتيجية وميزانيات كبيرة تم رصدها لهذا الأمر، والعمل بدأ بالفعل منذ الشهر الماضي، لكن المنافسة القارية وفق نظام البطولة الحالي تعتبر صعبة ولكنها ليست مستحيلة، وإن كنت أرى أن فرق أميركا اللاتينية، وتحديداً البرازيل، الأكثر قدرة على منافسة بطل أوروبا دائماً في مثل هذه البطولة، لكن ممثل البرازيل في البطولة الحالية، يمتلك فرصة ضعيفة من واقع تراجعه في الدوري البرازيلي مؤخراً، فضلاً عن توقف الدوري هناك بالفعل.
وأشار فابيو كانافارو إلى أنه مع تغيير نظام بطولة كأس العالم، لتقام بشكل يسمح بتساوي الفرص بين جميع أبطال القارات المشاركين فيها، وليس وفق النظام الحالي الذي يصب فقط في مصلحة بطل أوروبا وبطل أميركا اللاتينية، ويصعب مشوار بطل آسيا، وقال: أساند بقوة توجه الفيفا نحو زيادة فرق مونديال الأندية وخوض البطولة بطريقة المجموعات، ووقتها سيكون الجميع سواسية، وأضاف: أتمنى أن أحقق نجاحاً قارياً وعالمياً مع جوانزو، خصوصاً أنني لم يسبق لي التتويج بلقب كأس العالم للأندية في محطاتي كلاعب، وأتمنى أن أحقق ذلك كمدرب وفي نسخة أبوظبي العام المقبل.
وختم كانافارو بالحديث عن غياب الأزوري عن كأس العالم للمرة الأولى منذ 60 عاماً، وقال: الأمر كان صدمة لعشاق الأزوري، لم أصدق ما حدث لوهلة، ولكني على ثقة بعودة قوية للكرة الإيطالية عالمياً، والغياب عن موسكو، سيكون بداية طريق التصحيح الشامل، وأثق أننا قادرون على أن ننافس على لقب أمم أوروبا 2020 لنسجل أقوى ريمونتادا عالمية ممكنة.