الرياضي

الاتحاد

«الدعم الشهري».. «شريان الهواة»!

فرق الدرجة الأولى تحتاج الدعم المالي بشدة (تصوير راميش)

فرق الدرجة الأولى تحتاج الدعم المالي بشدة (تصوير راميش)

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

تتصدر قضية «الدعم الشهري»، المخصص من اتحاد الكرة لأندية الدرجة الأولى، المجالس الرياضية لكونه يمثل الأساس، الذي يعزز وجود هذه الأندية في «الهواة» رغم الصعوبات المتعلقة بهذا الأمر في ظل غياب الموارد المالية الجيدة المرتبطة بالاستثمار في الأندية، رغم أن معدل الصرف يتجاوز مبلغ الدعم الشهري المخصص لها بسبب الالتزامات الكثيرة المرتبطة بالصرف على اللاعبين والإعداد والمعسكرات.
وقال سعيد المحرزي، رئيس مجلس إدارة نادي مسافي، إن استمرار وجود نادي مسافي في دوري الدرجة الأولى على صلة بالدعم الذي يحصل عليه من اتحاد الكرة، رغم أنه لا يكفي عملياً لتوفير كل المطلوبات الخاصة بتوفير الظروف المناسبة أمام الفريق لعكس الصورة المرجوة في الدوري وتطوير المواهب والعمل على الجوانب الأخرى الخاصة بتطوير المراحل السنية.
وأضاف أن المشكلة التي تعاني منها جميع أندية الدرجة الأولى على صلة بغياب الاستثمار الذي يمكن أن يوفر الحلول الأخرى لتوفير الموارد المالية لأن الشركات الوطنية لا تطرق أبواب الهواة.
وتابع: «المنطق يؤكد أن غياب الدعم الشهري من اتحاد الكرة يعني بكل وضوح الانسحاب وسط الظروف الصعبة التي تعاني منها أندية الدرجة الأولى ونسعى بكل ما يمكن لتوفير الظروف الجيدة لكن الأمور تخرج عن نطاق السيطرة لأن المطلوب الصرف على كل العناصر المرتبطة بالفريق الأول والمؤكد أن الاستثمار يستدعي وجود سيولة نقدية وهي بكل تأكيد غير متوفرة».
ووصف حمد خادم الكعبي، نائب رئيس مجلس إدارة مصفوت الدعم الشهري من اتحاد الكرة بأنه يمثل الشريان الأساسي لضمان استمرار وجودهم في الدوري في ظل شح الموارد المالية وغياب الاستثمار الذي يوفر البدائل المناسبة، موضحاً أن الدراسة التي أجريت في نادي مصفوت خلصت إلى أن الحاجة الفعلية للسيولة النقدية شهرياً تصل إلى 300 ألف درهم شهرياً، ما يعني وجود عجز يدفع الأندية إلى البحث عن الحلول المناسبة لتغطيته.
وأضاف: «هذا الواقع الحالي والحقيقية التي يجب أن تقال مرتبطة بالتضحية الكبيرة للاعبين في أندية الدرجة الأولى، إذ أن الفكرة الجيدة لهم على صلة بضمان فرصهم في متابعة وجودهم بالملاعب المختلفة حتى لو كان المبلغ المالي الذي يتقاضونه في بعض الأندية أقل من 10 آلاف درهم شهرياً مع غياب الحوافز والمعسكرات الإعدادية وغيرها من الأمور الأخرى التي يمكن أن تمثل أبسط المتطلبات المعروفة».
ونوه عبدالعزيز منقوش، المدير التنفيذي لنادي التعاون إلى أهمية الدعم الشهري لأندية الدرجة الأولى وقال إن اتحاد الكرة يقوم بدور مهم ومؤثر لدعم النشاط الرياضي في الدرجة الأولى من خلال توفير الأجواء المناسبة التي تؤدي إلى التطور المنشود رغم الظروف الصعبة التي تواجه هذه الأندية لغياب العناصر المكملة مثل الاستثمار والرعاية من الشركات والمؤسسات الوطنية، مشيراً إلى أن التجارب يمكن أن تمثل الأساس الذي يؤدي إلى الحلول الجيدة في المواسم الماضية.
وأوضح عبدالله سالم، المدير التنفيذي للعربي أن مصير استمرارهم في دوري الأولى مرتبط بالدعم الشهري الذي يقدمه اتحاد الكرة رغم أنه لا يكفي لمواجهة كافة الالتزامات الخاصة بالفريق الأول، وقال إن الأندية التي تتلقى الدعم الشهري لا تملك البدائل التي تمنحها فرصة الوصول إلى الحلول التي تؤدي إلى الوفاء بكل الالتزامات المرتبطة باللاعبين والأجهزة الفنية الأخرى.
وأشار إلى أن عزوف الشركات والمؤسسات الوطنية عن رعاية أندية الأولى من الأمور، التي تؤدي إلى تفاقم المعاناة على الأندية، الأمر الذي يؤدي إلى صعوبات كبيرة.

اقرأ أيضا

زهران.. «برتقالي» للموسم الرابع