الاتحاد

الاقتصادي

لبنى القاسمي: النفط يشكل 30% فقط من صادرات الإمارات

أكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي في كلمة ألقتها في ندوة حول الشرق الأوسط نظمتها مؤسسة كليفورد تشانس في نيويورك يوم الأربعاء الماضي أن الإمارات حققت نجاحا ملحوظا في تقليل اعتمادها على النفط الذي يشكل حاليا 30 بالمائة من الدخل القومي عن طريق تنويع مصادر الدخل وتوفير البيئة الجاذبة للاستثمارات·
وأكدت القاسمي أن صادرات الإمارات من السلع والبضائع بلغت في العام الماضي نحو 115 مليار دولار في حين لم تتجاوز صادرات النفط الخام منها نسبة الثلث فقط· وأضافت أن دخل الإمارات من السياحة وصل إلى 9 مليارات دولار خلال العام الماضي لتتصدر الدولة قائمة دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث عائدات السياحة·
وقالت إن هذا التقارب مع مختلف الجنسيات القادمة من جميع أنحاء العالم مكننا من التحدث بكل اللغات مع الجميع وهذا مصدر اقتصادي عظيم·
وأشارت معاليها إلى حوافز تأسيس نشاط الأعمال في دولة الإمارات· مؤكدة على توفر إمكانية التملك الكامل وإعادة الأرباح إلى الوطن· وقالت إن الأسواق الأخرى تذهل لمعرفة أننا نقوم ببناء 31 فندقا أو بشراء 45 طائرة أيه 380 من أجل جذب المزيد من السياح إلى بلادنا وأن الحجوزات في فنادقنا تصل إلى نسبة 100 بالمائة·
وأشارت القاسمي إلى أن اقتصادات المنطقة تعاني من مشاكل عديدة بسبب بطء عمليات الإصلاح الحكومي مع وجود نمو سكاني كبير الذي يفاقم من مشكلة البطالة وبالتالي يزيد من شعور الشباب بالإحباط موضحة أن المنطقة تحتاج إلى نحو 100 مليون فرصة عمل بحلول عام ·2020
إلى ذلك، أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الاقتصاد، أن دولة الإمارات تعد نموذجا في بناء الأساس الاقتصادي المتين وتوفير التعليم واحترام الديانات والثقافات المختلفة· وأوضحت القاسمي في كلمة أمام مؤتمر القيادات النسائية والتبادل الثقافي العالمي الذي أقيم في جامعة كولومبيا في نيويورك يوم الخميس أن تحقيق الأمن والسلام لشعوب العالم يعتمد على عدة عوامل من أهمها بناء الأساس·
وقالت إن دولة الإمارات هي نموذج لذلك حيث يمتلك الكثير من مواطنيها الذين يكتسبون مستويات من التعليم والخبرة في الخارج إصرارا على العودة إلى بلادهم أكثر من التفكير بالهجرة لأنهم يرون في النمو الاقتصادي والأمن المرتبط به أسبابا هاما للاستقرار·
ودعت معاليها في المنتدى الذي عقد تحت عنوان ''الأمن في القرن الحادي والعشرين القيادات النسائية والتحديات العالمية'' إلى تعزيز دور المرأة من خلال توفير التعليم والفرص الاقتصادية لها على الصعيدين المحلي والعالمي·
وأشارت إلى التغييرات اللازمة للوصول إلى عالم أكثر أمانا، مؤكدة على أن توفير أساسيات الحياة وفي مقدمتها التعليم والرعاية الصحية بالإضافة إلى تقبل الآخر كلها أمور من شأنها أن تسد الفجوة الأمنية في العالم·
وركز المنتدى على أربع قضايا أساسية تهم المرأة وهي الهجرة والعنف ضد النساء وتعزيز الدور الاقتصادي للمرأة والثقافة حيث تم عرضها ومناقشتها من قبل 40 شخصية نسائية قيادية في العالم بينهم الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد والملكة رانيا العبد لله ملكة الأردن عبر الفيديو ورئيسة تشيلي ورئيسة وزراء كندا السابقة·
وناقش المشاركون رؤية المنتدى وأهدافه العامة واستراتيجيات نشاطاته خلال العامين المقبلين·

اقرأ أيضا

تحالف لتطوير محطة الفجيرة 3 بقدرة 2.4 جيجاواط