صحيفة الاتحاد

الرياضي

أوكلاند ضحية «عقدة البداية» للمرة السابعة

معتصم عبدالله (دبي)

كعادة المباريات الافتتاحية في البطولات الكبيرة، يحظى اللاعبون مع انطلاقة صافرة البداية بالفرصة للتنفيس عن الضغط الذي يثقل كاهلهم لفترات طويلة، وإظهار مهاراتهم ومؤهلاتهم لإسعاد الجماهير.
بدا السيناريو متطابقاً مع انطلاقة مشوار الجزيرة ممثل الإمارات في مونديال الأندية 2017، حينما نجح في حصد الفوز أمام نظيره أوكلاند سيتي النيوزيلندي، بهدف البرازيلي رومارينيو الذي سدد كرة قوية بيمناه خادعت الحارس زوبيكاري وسكنت الشباك في الدقيقة 38، ووضعت «فخر أبوظبي» أمام مواجهة أوراوا ريد دايموندز الياباني في الدور الثاني مساء غد على استاد مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي.
وأكد الجزيرة بفوزه في مواجهة أمس الأول، عقدة المباراة الافتتاحية التي لازمت منافسه النيوزيلندي حامل الرقم القياسي في عدد المشاركات المونديالية في 9 بطولات، بالخسارة في 7 مباريات افتتاحية، مقابل فوزه مرتين فقط الأولى وللمفارقة أمام الأهلي الإماراتي في 2009 بنتيجة 2-0 في البطولة الأولى التي استضافتها الإمارات، والثانية أمام فريق عربي آخر، هو المغرب التطواني 4 - 3 بركلات الترجيح في «نسخة 2014» بالمغرب، وهي المشاركة الأنجح في سجل أوكلاند سيتي، حيث وصل إلى نصف النهائي وحصل على المرتبة الثالثة.
ولم يمنع تغير مسمى مباراة الافتتاح، إلى نظام كأس العالم للأندية منذ النسخة الأولى في 2000، بإقامة مباراتين في ربع النهائي، وصولاً إلى إقامة مباراة تحت مسمى «الدور الأول»، مؤهلة إلى ربع النهائي، الجزيرة من تكرار سيناريو الفوز بالهدف النظيف 1-0 للمرة الثالثة في تاريخ المباريات الافتتاحية لمونديال الأندية، يعد الأول لاتحاد جدة أمام الأهلي المصري بهدف محمد نور عام 2005 باليابان، وسان فريتشي هيروشيما على أوكلاند، بهدف في المباراة الفاصلة المؤهلة إلى ربع نهائي «اليابان 2012».
ويحمل تاريخ المباريات الافتتاحية لمونديال الأندية العديد من المفارقات والنتائج المثيرة، حيث يبرز فوز الوحدة على هيكاري يونايتد من بابوا نيو غينيا 3- صفر في نسخة 2010، كأكبر نتيجة انتصار في الوقت الأصلي لمباريات الافتتاح، بعدما تقدم الوحدة في الدقيقة 40 عن طريق البرازيلي هوجو، قبل أن يسجل مواطنه فرناندو بايانو الهدف الثاني، بعد أربع دقائق، فيما سجل عبدالرحيم جمعة الهدف الثالث في الدقيقة 71، لتتوقف مسيرة «العنابي» بالخسارة أمام سيونجنام الكوري الجنوبي بطل آسيا في ربع النهائي.
ويفخر النصر السعودي، بكونه أول فريق عربي يلعب في مونديال الأندية، بعدما خاض المباراة الافتتاحية لنسخة البرازيل 2000 ضمن المجموعة الأولى، التي خسرها أمام ريال مدريد 1-3، وسجل فهد الهريفي الهدف من ركلة جزاء في الدقيقة 45، فيما شهدت المباراة الافتتاحية بعد عودة البطولة في نسخة 2005 مواجهة عربية خالصة بين الاتحاد السعودي والأهلي المصري، حسمها محمد نور لمصلحة «العميد» بهدف في الدقيقة 78 للمباراة التي أقيمت باستاد طوكيو الأولمبي بحضور 28281 مشجعاً.
ويدين الرجاء البيضاوي المغربي بالفضل في انتصاره الثمين في «الوقت القاتل» أمام أوكلاند سيتي في نسخة المغرب 2013، إلى هدف الدقيقة 92، فمع اقتراب وقت المباراة التعادلية 1-1 إلى النهاية،
سجل عبدالإله حفيضي هدف الفوز الثمين.