صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

762 طياراً و82 مراقباً جوياً مواطناً مسجلون لدى «الطيران المدني»

طياران مواطنان في طيران الإمارات (من المصدر)

طياران مواطنان في طيران الإمارات (من المصدر)

مصطفى عبد العظيم (دبي)

بلغ إجمالي عدد الطيارين المواطنين المسجلين لدى الهيئة العامة للطيران المدني خلال العام 2017 نحو 762 طياراً فضلاً عن 82 مراقباً جوياً مواطناً إلى جانب 389 مهندساً مواطناً لصيانة الطائرات و38 فرداً من أطقم الخدمة الجوية، وفقاً لأحدث بيانات صادرة عن الهيئة.
وأفادت البيانات بأن إجمالي عدد الطائرات المسجلة في السوق المحلية وصل إلى 873 طائرة، فيما بلغ عدد رخص شركات الطيران إلى 27 رخصة لشركات مسجلة، ووصل إجمالي عدد الطيارين المسجلين إلى 8 آلاف و640 طياراً، فضلاً عن 4 آلاف و296 مهندساً لصيانة الطائرات.
وبينت الهيئة في أحدث الإحصاءات لعام 2017، أن عدد أطقم الخدمة الجوية المسجلين لديها وصل إلى 39 ألفاً و648 فرداً، فيما بلغ عدد شركات صيانة الطائرات 187 شركة، فضلاً عن 17 مؤسسة طبية في قطاع الطيران و46 مؤسسة تدريبية إلى جانب 5 مزودين مرخصين لخدمات الملاحة الجوية.
وأشارت إلى أن عدد شركات الشحن الجوي المرخصة وصل إلى 135 شركة، فيما بلغ عدد المطارات المرخصة في السوق المحلية 10 مطارات. وأوضحت أن هناك 4 ناقلات وطنية مرخصة في السوق المحلية، فيما وصل عدد منظمي الرحلات الجوية إلى 10 مواطنين.
وأوضحت الهيئة أنها عملت خلال العام الجاري على وضع التشريعات اللازمة لأنظمة الطائرات من دون طيار، فضلاً عن المحافظة على مستوى السلامة والأمن وترسيخ ثقافة الابتكار في قطاع الطيران المدني، والتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين لزيادة نسبة التوطين في القطاع، إلى جانب التوجه نحو إنشاء مركز للطائرات من دون طيار.
ولفتت إلى أنها خلال العام المقبل ستكمل المرحلة الثالثة من مشروع إعادة هيكلة المجال الجوي، فضلاً عن نظام التردد العالي لمركز الشيخ زايد للملاحة الجوية وتطويره خلال الفترة المقبلة، والتركيز على حملة الطائرات من دون طيار.
وأشارت الهيئة إلى أنها ستقابل لجان 20 دولة في مؤتمر الـ«إيكان» المتخصص في مفاوضات الخدمات الجوية منها أستراليا والبرازيل وروسيا وإسبانيا وسويسرا واليابان وغيرها من الدول التي تسعى الهيئة لزيادة حقوق النقل الجوي وتطوير الاتفاقيات معها.
وذكرت أن عدد الوقائع والحوادث الجوية التي تم التعامل معها أو التحقيق فيها من قبل الهيئة خلال العام الجاري ووصل إلى 13 واقعة جوية، منها 10 وقائع خطرة وحادثتين وواقعة جوية واحدة، وتعرف الواقعة الجوية الخطرة بأنها أي واقعة من دون حادث مرتبطة بتشغيل طائرة، وتؤثر في سلامة التشغيل.
ومن المقرر أن تطلق الهيئة العامة للطيران المدني خلال العام المقبل «جائزة الشيخ محمد بن راشد العالمية للطيران»، التي تقسم إلى 6 فئات، وهي الجائزة التي تم الكشف عنها خلال أعمال الدورة الـ39 لجمعية المنظمة الدولية للطيران المدني بمدينة مونتريال في كندا، احتفاءً بإنجازات قطاع الطيران العالمي، وسوف تقام كل 3 سنوات بالتزامن مع انعقاد اجتماع الجمعية العامة للمنظمة الدولية للطيران المدني.