الاتحاد

الرئيسية

نقطة الارتكاز

خادم الحرمين الشريفين يترأس قمة الرياض بحضور محمد بن راشد وفي الصورة سيف بن زايد ومنصور بن زايد (وام)

خادم الحرمين الشريفين يترأس قمة الرياض بحضور محمد بن راشد وفي الصورة سيف بن زايد ومنصور بن زايد (وام)

في «إعلان الرياض» الصادر عن القمة الخليجية الـ40، عودة إلى نقطة الارتكاز التي قام عليها النظام الأساسي لمجلس التعاون من خلال التمسك بالمبادئ التي وضعها القادة في قمة أبوظبي مايو 1981، والتأكيد على أن الهدف الأعلى هو تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين.
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أكد لقادة دول المجلس ضرورة تكاتف الجهود لتجاوز الأزمات، وضرورة المحافظة على المكتسبات. وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» كان واضحاً في التأكيد على أن مجلس التعاون سيبقى، والأخوة الخليجية ستبقى لأنها ضمانة عربية وجزء من أمل المنطقة في صناعة وصياغة مستقبل العالم.
لا يمكن مواجهة التحديات والمخاطر فرادى، وإنما بوحدة الصف، للحفاظ على المنطقة واحة استقرار وأمن ورخاء. والطموحات كبيرة في المضي قدماً لاستكمال طريق التكامل، وصولاً إلى تحقيق المواطنة الخليجية الكاملة والوحدة الاقتصادية بحلول عام 2025. لكن المنغصات أمام تعميق الوحدة لا تزال موجودة، وبينها أزمة لا تزال تنتظر مراجعة من كان سببها، لسياساته الخاطئة في دعم التطرف التي أدت إلى عزلته، وتغليب مصلحة المجلس في الدفع بحلول صادقة ومستدامة لصالح المنطقة.
وحدة الصف الخليجي تحتاج إلى تحصين، ولذلك كان الموقف واضحاً في دعم المجلس الأعلى للمساعي الخيرة والجهود المخلصة التي يبذلها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لرأب الصدع الذي شاب العلاقات بين الدول الأعضاء، وأهمية استمرارها في إطار البيت الخليجي الواحد. والإمارات في رئاستها للدورة الجديدة ستدفع باتجاه تعزيز المسيرة التي انطلقت من أراضيها للوحدة الخليجية. لكن يبقى أن يستمع ويجيب من يغرد خارج السرب.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

ارتفاع حصيلة وفيات "كورونا" في الصين