أمين الدوبلي (أبوظبي) يجري فريق الجزيرة تدريبه الأساسي والأخير الليلة على استاد بادجار إمام في تبريز، الذي يتسع لـ 70 ألف مشجع، وذلك في الساعة الخامسة مساء، وفقاً لبرمجة الاتحاد الآسيوي وما تم إقراره في الاجتماع الفني للقاء، وسوف يستغل الهولندي تين كات المدير الفني للجزيرة هذا التدريب في وضع اللمسات الأخيرة على الخطة والتشكيلة اللتين سيخوض بهما اللقاء، بعد أن جمع معلومات كافية عن فريق تراكتور سازي صاحب الشعبية الكبيرة في منطقة تبريز. وكان أحمد سعيد المشرف العام للفريق الجزراوي، قد وصل أمس إلى تبريز ومعه بدر النويس مسؤول العلاقات العامة في النادي للترتيب والتجهيز لاستقبال البعثة، التي تصل في ساعة مبكرة من صباح اليوم على متن طائرة خاصة، برئاسة حمد الحر السويدي عضو مجلس إدارة شركة الكرة بنادي الجزيرة، وعضو لجنة الاحتراف بالنادي، والتي تضم 23 لاعباً، فضلاً عن الجهازين الفني والإداري. وكان تدريب مساء أمس الأول قد شهد أجواء إيجابية، حيث أتيحت فيه الفرصة أمام الجماهير للحضور، كما أتيحت فيه الفرصة لكل وسائل الإعلام لإجراء بعض المقابلات الصحفية، أما المفاجأة الفنية السارة فقد تمثلت في عودة كل من خالد سبيل الظهير الأيمن للمشاركة لأول مرة في التدريبات الجماعية بما يضاعف من فرصه في اللحاق بالمباراة، وأيضاً عودة اللاعب الصاعد أحمد ربيع، الذي شارك للمرة الأولى بما يجعله قريباً من حسابات المدرب في تلك المواجهة المهمة، بالإضافة إلى سلطان السويدي، وسلطان الشامسي، وكلاهما من العناصر التي يعتمد عليها المدرب وتحظى بثقته. وبناء على تلك الأخبار السارة، فقد أصبح من الوارد إجراء بعض التغييرات على تشكيلة الفريق ومنها دخول خالد سبيل ضمن الحسابات، واحتمال أن يتم الدفع به في مركز الظهير الأيمن، مع تحويل سالم راشد لمركز الظهير الأيسر. من ناحيته، أكد أحمد سعيد المشرف العام على فريق الكرة في تصريحاته قبل السفر، أن سالم علي لاعب ارتكاز الوسط الصاعد يستجيب للعلاج بشكل جيد، وأنه فيما يخص مباراة الجزيرة مع الظفرة في كأس صاحب السمو رئيس الدولة، فقد وردت مؤشرات إيجابية تفيد بتأجيلها على ضوء طلب الجزيرة نتيجة ضغط المباريات. وعن لقاء تراكتور يقول سعيد: «مجرد صعودنا وتأهلنا للمشاركة في دوري المجموعات كان مفاجأة للكثيرين ممن شككوا في قدرات الجزيرة الموسم الحالي، خصوصاً أننا واجهنا السد في مباراة الملحق، وهو الذي كان مرشحاً للفوز بالبطولة، ولكن الجزيرة كان كعهده عند حسن الظن به، ويملك لاعبين مميزين في كل الخطوط، ويكفي أننا نملك هداف آسيا بين صفوفنا، وهو علي مبخوت، ونملك طموحات كبيرة في دوري المجموعات، وندرك أن المهمة ليست سهلة في المجموعة الرابعة التي تضم فرقاً قوية، لها تاريخ طويل مثل الهلال السعودي وتراكتور سازي الملقب بـ«الذئاب الحمراء»، و أيضاً الفريق الأوزبكي». وقال: «علي مبخوت يريد أن يترك بصمة في دوري الأبطال، وأيضاً علي خصيف واللاعبون الصاعدون كلهم لديهم رغبة في ترك بصمة في آسيا، لأنه ليس من المعقول أن نشارك لعشر سنوات على التوالي دون أن نترك بصمة، ودائماً ما تكون أول مباراة هي الأهم، وبرغم أننا دخلنا المعترك الآسيوي الساخن لكننا ما زلنا لم نتخلص بعد من ضغوط الدوري ودائرة المنافسة بين منطقة الوسط والهبوط، ولاسيما أننا أمام 3 مواجهات نارية مقبلة أمام العين والنصر والأهلي، ونحن مطالبون بتقديم عروض قوية في نفس الوقت الذي سنلعب فيه بآسيا، وسنخوض فيه منافسات كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وبالتالي فإن الشهر المقبل سوف يكون أشغال شاقة، ونحن نحب التحدي، خصوصاً أن لاعبينا بدأوا يستمتعون باللعب والأداء، ويجب أن أشهد بأن المدرب قدم الكثير للفريق، وأهم ما قدمه لهم هو الثقة بالنفس وتعزيز هذه القيمة لديهم، كما أنه مدرب مغامر لا يعترف بالأسماء». من ناحيته، قال اللاعب الصاعد سالم راشد: إن الهدف من أول مشاركة آسيوية بالنسبة له هو تقديم الجديد في تلك البطولة، وترك بصمة قوية، وأن المهمة الآسيوية تعتبر الأولوية في الوقت الحاضر، مشيراً إلى أن المباراة سوف تكون مثيرة، لأن الفريقين سيلعبان للفوز، وقال: «من حق فريق تراكتور أن يلعب للفوز لأنه على أرضه ووسط جماهيره، ونحن كفريق الجزيرة من حقنا أيضاً أن نمارس هواياتنا في تحقيق النتائج الطيبة خارج ملعبنا مع الفرق الإيرانية، خصوصاً أننا أول فريق إماراتي حقق الفوز على الفرق الإيرانية، وأصبح لدينا عدد كبير من اللاعبين يملكون الخبرة الآسيوية». وعما إذا كان يتوقع التسجيل، قال سالم راشد: «أنا مدافع في الأساس، لكن لو أتيحت أمامي الفرصة للتقدم فلن أتردد، ولكن الأولوية الأولى لي قبل التسجيل هي فوز فريقي».