الاتحاد

عربي ودولي

«الداخلية» المصرية تؤكد تورط «الإخوان» بتفجير المنصورة

لافتات ضخمة في شوارع القاهرة تدعو للمشاركة في الاستفتاء على الدستور (رويترز)

لافتات ضخمة في شوارع القاهرة تدعو للمشاركة في الاستفتاء على الدستور (رويترز)

اكد وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم أن التحقيقات الأولية كشفت تورط تنظيم الإخوان الإرهابي في أحداث العنف التي شهدتها مصر في الفترة الأخيرة وخصوصا حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية بمدينة المنصورة والذي أسفر عن استشهاد 16 من بينهم 14 من رجال الشرطة وإصابة آخرين.
وأشار وزير الداخلية - في مؤتمر صحفي أمس - إلى أن جهود المتابعة والمعلومات كشفت أن الفترة اللاحقة على 25 يناير 2011 خاصة فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، قد ساعدت جماعة الإخوان على توسيع قاعدتها في مختلف أنحاء البلاد وسعت إلى التقارب مع حلفائها من الفصائل المُتشددة لاستخدام عناصرها في تنفيذ مخططاتها العدائية.. حيث أكدت المعلومات قيامهم بفتح قنوات تواصل لعدد من كوادرها مع قيادات حركة حماس الفلسطينية ومنهم «أيمن نوفل، رائد العطار» الذين قدموا لهم مُختلف أوجه الدعم اللوجيستي من خلال استضافتهم بقطاع غزة وتلقينهم بقواعد الأمن وتدريبهم على مختلف الأسلحة بمعسكرات كتائب القسام.
وقال إن الإخواني عامر مسعد عبده عبدالحميد مواليد 17/4/1983 الدقهلية ويقيم بها وحاصل على بكالوريوس تجارة عثر بحوزته على سلاح آلي وكمية من الذخيرة وقد اعترف بسابقة تسلله عبر الإنفاق لقطاع غزة ومعه كل من الإخوانيين أحمد السيد فيصل ياسين، ومحمد أحمد عبد الله الشيخ، بصحبة الفلسطيني وسام محمد محمود عويضة.
وأضاف أنه اعترف بتلقيهم تدريبات عسكرية في غزة على استخدام الأسلحة النارية، واعترف بارتكابه العديد من حوادث العنف، حيث اعترف بإطلاق النار على شخص اسمه محمد أحمد العزبى، وإصابته حال مشاركته بإحدى التظاهرات المُناهضة لتنظيم الإخوان الإرهابي بالمنصورة.
كما اعترف باشتراكه مع العناصر الإخوانية أحمد محمد عبده علي الدريني، ومحمد أحمد جبر خلف في إطلاق الأعيرة النارية على أعضاء الحركات الثورية أثناء تظاهرهم أمام ديوان عام محافظة الدقهلية وإصابة ثلاثة منهم بطلقات نارية.
كذلك اعترف بإطلاق الأعيرة الخرطوش في الاشتباكات التي وقعت مع أهالي شارع بورسعيد بمدينة المنصورة، مما أسفر عن إصابة عددٍ منهم بطلقات خرطوش.
وتضمنت اعترافاته قيامه وآخرين من العناصر الإخوانية بإطلاق الرصاص على أحد من مؤيدي ثورة «30 يونيو» مما أدى لوفاته.
وقال وزير الداخلية إن الأجهزة الأمنية بالوزارة وجهت على مدار الفترة الماضية عدة ضربات ناجحة لتلك العناصر أسفرت نتائجها عن كشف تورط العديد من عناصرهما في حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية والذي أسفر عن استشهاد 16 من بينهم 14من رجال الشرطة وإصابة آخرين.. حيث ثبت تورط الهارب أحمد محمد سيد عبد العزيز السجيني «يحمل اسم حركي مصعب» يقيم شارع الثورة ببلقاس، والمتهم يحيى، نجل القيادي الإخواني المنجي سعد حسين مصطفي الزواوي، في عملية رصد ديوان المديرية.
وكذا استقبال قيادي التنظيم توفيق محمد فريج زيادة والعنصر الانتحاري والسيارة المنفذة للحادث، فضلاً عن اضطلاع تلك المجموعة بتنفيذ حوادث أخرى.
وأكد أن وزارة الداخلية عزمها على المُضي قدماً لأداء واجبها في حماية الوطن والتصدي للبؤر الإرهابية والإجرامية والخارجين عن القانون والشرعية التي أقرها الشعب في ثورة 30 يونيو المجيدة بكل حزم وقوة وفقاً لأحكام القانون، في ظل محاولات جماعات الإرهاب الأسود النيل من الاستقرار الداخلي وزعزعة أمن البلاد.
وقال إن الأجهزة الأمنية تبذل جهوداً مضنية وتقدم تضحيات غالية وتعمل على مدار الساعة بعيون يقظة ساهرة وقلوب مؤمنة وروح عالية. تضرب بيد من حديد على أوكار الإرهاب، ولن يفلح المجرمون. ووجه رسالة إلى الشعب المصري بأن ما قدمته الشرطة والقوات المسلحة منذ ثورة 30 يونيو من تضحيات وشهداء هي لترسيخ وإعلاء الإرادة الشعبية التي عبرت عنها جموع الشعب والحفاظ على استقرار الوطن ضد عبث العابثين وحرصاً على إستمرار المسيرة الديمقراطية.
ودعا أبناء الشعب إلى الاصطفاف بالملايين أمام لجان الاستفتاء للتأكيد على تلك الإرادة، متعهدا ببذل كل الجهود لتوفير أقصي درجات الأمان في ذلك اليوم.
وأشار وزير الداخلية إلى أن ما يحدث في مصر هو من تخطيط الجماعة الإرهابية، مؤكدا أن القيادي في الجماعة محمد على بشر متواجد في مصر ولم يغادر البلاد، مشيرا إلى أن ما حدث في جهاز الأمن الوطني يعد محاولة اغتيال للجهاز وكان مقصودا به القضاء على الجهاز تماما، مؤكدا أن مصر حاليا بها جهاز أمني سياسي.
وقال ان الوزارة في حاجة إلى معدات حديثة تواكب المستجدات على الساحة وهناك بعض الدول ترفض إمدادنا بتلك المعدات لموقفها من ثورة 30 يونيو.
وشدد على انه يطمئن كافة الاخوة الأقباط بتأمين احتفالاتهم في أعيادهم وان الداخلية لن تسمح لأي خارج على القانون أن يعكر صفو احتفالاتهم، مؤكدا أن من سيقترب من أي كنيسه فهو هالك.
وطالب وزير الداخلية المصري محمد ابراهيم الشعب أن يخرج الي الشارع في 25 يناير للاحتفال بثورة 25 يناير 2011 وتفويت الفرصة على جماعة الإخوان بارتكاب أي أعمال عدائية.
وقال مشيرا إلى «الإخوان»: إنهم بدأوا يفقدون عقلهم نهائيا وسوف نتصدى لأي محاولات تعكر صفو المصريين.

اقرأ أيضا

"قسد" تتهم تركيا بمنع انسحاب مقاتليها من "رأس العين"