الاتحاد

الأم الغيورة


كثيراً ما نسمع من أقاويل عن الحماة ومشاكلها مع الزوجة وخاصة اذا كانت الزوجة تسكن معها تولع الدنيا بينهما وهذه ليست قاعدة ثابتة فهناك الكثير من أمهات الأزواج يحببن زوجات أبنائهن وتعطفن عليهن ويعاملنهن كبناتهن ويسكن معهن·
اذاً السؤال الجدير بالذكر كيف استطاعت هذه الزوجة ان تحبب نفسها عند حماتها على قول اخواننا المصريين وما نسمعه من أحاديث وأحياناً تصل الى حد التنكيت على الحماة وبرأيي الشخصي ومن خلال تجاربي في هذه الدنيا فالسيدة الناضجة تعرف كيفية التعامل باحترام مع حماتها أو عمتها أو خالتها مهما اختلف المسمى بين الناس حوله لأن الأم تحس باحساس غريب وهو ان الزوجة جاءت لتخطف ابنها منها وهي الذي ربته وتعبت عليه وعلمته حتى أصبح رجلاً يعتمد على نفسه لذلك فهي تحس بأنه ملكها وحدها ولا تريد أحداً يأخذه منها لذلك يجب على الزوجة الحكيمة ان تبتعد عن الصدام بأم زوجها وتحترمها وتعاملها كأمها وهنا يأتي الحب والمودة من أم الزوج عندما ترى زوجة ابنها محترمة وتهتم بزوجها في مأكله وملبسه ونظافته وبأولادها وتعطف عليها· ولكن المشكلة التي نعيشها في زماننا الحالي بأن الزوجات أصبحن يعتمدن على الشغالة في البيت والطباخ والسائق لأنهن مشغولات بالحديث في الهاتف طوال اليوم ومشاهدة التليفزيون ومتابعة آخر الموضة في اللبس والزوج المغلوب على أمره في العمل صباحاً ومساءً مع الربع في القهوة أو المول أو مشغول بلعب الورق والأولاد مع المربية في البيت أو في السوق أو أحد المراكز التجارية أو الألعاب وكل يبكي على ليلاه· وهناك أسباب كثيرة أعتقد بأن الكثير يعرفها كان الله في العون·
حامد بليغ

اقرأ أيضا