الاتحاد

إلى متى؟


في عالم مليء بالنشاط والسعادة ندخل في آفاق وأعماق هذه السعادة وإذا بنا نرى الباب مغلقاً أمام وجوهنا ويصدر منه أنين، نتحلى بالشجاعة ونفتح ذلك الباب، وإذا بالظلام يملأ جميع أنحاء العالم، وهنا فتاة جالسة تبكي وتبكي وآه من بكائها دموعها كانت أنهاراً، ولكن كل من يراها كان لا يبالي ولا يرأف قلبه على حالها، إن هذه الفتاة هي بلدنا فلسطين التي كانت سنين وسنين تعاني ولم يهتم لأمرها أحد···
التي فقدت شبابها، التي عانت لبناتها، التي دفنت أطفالها ولم يتحرك أحد، إلى متى تظل هكذا؟! إلى متى يا شباب العرب أين روح الغيرة على العرض والنسب؟
هل جئنا إلى هذا العالم حتى نلعب ونلهو فقط أين شباب المسلمين؟ إلى متى تفرح شعوب وفي الوقت ذاته تحزن شعوب؟ لما لا نفرح مع بعض ونحزن مع بعض، إلى متى هذا السكوت؟! إلى متى نظل مكتوفي الأيدي وقد شبهنا الرسول بالبنيان الذي يشد بعضه بعضاً وإذا بنا نخرج من هذه الغرفة المظلمة ونعود إلى الفرح والسرور وكأن شيئاً لم يحصل أبداً···
خديجة صالح - العين السليمات

اقرأ أيضا