الاتحاد

ثقافة

عشاق «العربية» يناقشون حالها وأحوالها في دبي

حرف العين في عمل تشكيلي للرسام مسعود شريف (أرشيفية)

حرف العين في عمل تشكيلي للرسام مسعود شريف (أرشيفية)

محمد عبد السميع (دبي)

في رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ينظم المجلس الدولي للغة العربية، بالتعاون مع المنظمات العربية والدولية، المؤتمر الدولي الخامس للغة العربية، خلال الفترة من 4- 7 مايو 2016 في دبي، على ما أعلنه المجلس الدولي للغة العربية أمس الأول.

ويعمل المؤتمر، وفق بيان المجلس الصحفي، على «تنسيق الجهود وجمع جميع الأفراد والمؤسسات الحكومية والأهلية المعنية باللغة العربية من جميع أنحاء العالم، حيث يعد باحة يلتقي فيها المسؤولون وصناع القرار ورجال وسيدات المال والأعمال والباحثون والمختصون والتقنيون والإعلاميون والمهتمون باللغة العربية من مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة، ومن جميع الوظائف والمهن والتخصصات».
وقال المجلس، إن «مشاركة الباحثين من مختلف التخصصات وربط أبحاثهم باللغة العربية سيثري البحث العلمي، ويربط اللغة العربية بالعلوم والتخصصات المختلفة، ويقلص الفجوة بينهم وبين اللغة العربية، ويسهم في جعل اللغة العربية حاضرة في جميع الميادين ومرتبطة بالتطور والتقدم العلمي والتقني والصناعي»، مضيفاً أن «إثراء المؤتمر بالأبحاث والدراسات يسهم في تعزيز المحتوى العربي على الشبكة العالمية، وإيصال المادة العلمية للباحثين والمهتمين في جميع أنحاء العالم».
ولفت المجلس إلى أن جميع البحوث المشاركة «تخضع للتحكيم العلمي من قبل اللجنة العلمية في المؤتمر، وتتم طباعتها في كتب المؤتمر وتوزيعها على المشاركين، كما يتم نشر البحوث المميزة ضمن المجلات العلمية التخصصية».
وأعلن المجلس عن ترحيبه بأوراق العمل، والتقارير، والمبادرات، والتجارب الناجحة، التي تسهم في تعزيز البحث العلمي بالمعلومات والحقائق والخبرات الميدانية من مصادرها الأولية، بالإضافة إلى دورها في تكوين علاقة وثيقة بين الأفراد والمجتمعات والمؤسسات الحكومية والأهلية للتعريف بالجهود التي تبذل على جميع المستويات، معتبراً أن هذا النوع من المشاركات «يُعدّ من أهم مصادر المعرفة التي تعين صناع القرار والباحثين والمهتمين، وتسهم في التعرف على المشكلات والتحديات التي تواجه اللغة العربية في مختلف المواقع، وأيضا تسهم في تقديم الحلول التي تتم في مختلف المؤسسات والمجتمعات والدول».
كما رحب المجلس بالراغبين في الحضور بدون أبحاث أو دراسات أو أوراق عمل،«لما لهذا الحضور من أثر في إثراء النقاش والحوار وتبادل الخبرات والاطلاع على التجارب الناجحة، والتواصل مع المسؤولين والعلماء والباحثين والمختصين والمهتمين، هذا بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي والشراكة في تحمل المسؤولية، وإبداء الرأي حول مجمل القضايا والموضوعات والأبحاث والدراسات وأوراق العمل التي يتم عرضها في المؤتمر من الباحثين والمختصين والمسؤولين وصناع القرار والمهتمين باللغة العربية».


قضايا «العربية»
يهدف المؤتمر إلى تشجيع البحث العلمي في تخصصات اللغة العربية وآدابها، وتحقيق التواصل بين العلماء والباحثين والمختصين المهتمين باللغة العربية ببعضهم بعضاً، وتعزيز التواصل والشراكات العلمية بينهم، والبحث في جميع القضايا والموضوعات التي تتعلق باللغة العربية في أقسام اللغة العربية وآدابها، ونشر الوعي بأهمية اللغة العربية على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع والمؤسسات الحكومية والأهلية، وتعزيز الهوية والثوابت والوحدة الوطنية، والثقافة العربية، وتشجيع الحوار والتواصل وتبادل المصالح على المستوى الوطني، وزيادة المحتوى العربي على الشبكة العنكبوتية وتعزيزه ونشره.

اقرأ أيضا

«الناشرين الإماراتيين» تبحث آفاق تطوير صناعة النشر في الدولة