الاتحاد

ثقافة

تجربة محمد حسن أحمد السينمائية في «كُتّاب رأس الخيمة»

جانب من الأمسية (من المصدر)

جانب من الأمسية (من المصدر)

عبير زيتون

تجربة الكاتب والسيناريست السينمائي محمد حسن أحمد المتفردة مع لغة الصورة، والكتابة الدرامية والسينمائية، كانت محور الأمسية السينمائية، التي أقامها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع رأس الخيمة، مساء أمس الأول في مقرّه، وسط حضور شبابي ونسائي لافت، تخللها تقديم الفيلم الروائي «ظل البحر» الذي كتبه ضيف الأمسية وأخرجه نواف الجناحي. بعد عرض الفيلم، توقف المخرج وليد الشحي، عند دور محمد حسن أحمد، في إرساء قواعد جدية للكتابة السينمائية بخصوصية تميزه عن أقرانه، عبر اقترانها بجمالية اللغة الشعرية، وذكائها في التقاط أبعاد جمالية المكان المحلي، بطزاجة رونقه، وشفافية حضوره.

وبهدوء الواثق تحدث محمد حسن أحمد، بلقطات سريعة عن هواجس البداية، وطعم المعاناة الأولى ولذتها، في غياب مفهوم الثقافة السينمائية، ورفض الجمهور للمحاولات السينمائية الأولى، المشغولة بهاجس خلق لغة سينمائية، مغايرة نظراً إلى ألفته لغة الدراما التلفزيونية.
وركز محمد حسن أحمد في حديثه، على دور الشغف، والإيمان بقيمة الصورة السينمائية، ووظيفتها الجمالية، وتوظيفها درامياً وسينمائياً بلغة خاصة، تتناسب مع لغة السينما التي تكره المباشرة، والسطحية، وتعشق البساطة والعفوية، والشغف وفق لغة إنسانية إبداعية، قادرة على عكس مفاهيم البيئة المحلية، بلغة المكان الصادقة والخالية من البهرجة، والقائمة على الجمال والبساطة.
وأجاب عن سؤال حول أسباب تفضيله للأفلام السينمائية القصيرة، وبعده عن الكتابة الدرامية المحلية، رغم تعاونه مع شركات كويتية في هذا المجال: «إن الكتابة السينمائية، تقوم على الإبداع، ثم تأتي المهنية، والخبرة، في التعامل مع التفاصيل، التي تنصب على التكيف الجيد مع فريق العمل، وهذا الأمر يختلف جذرياً عن الكتابة الدرامية التلفزيونية»، وأكد: «لا أحب هذا النوع وسأبقى أكتب الأفلام الروائية السينمائية القصيرة، الأقرب إلى نفسي، وفق مفاهيمي الخاصة لها، وإن لم يتقبلها الجمهور الآن».

اقرأ أيضا

أميتاب باتشان ضيفاً على «الشارقة الدولي للكتاب»