تقام في السادسة والنصف مساء اليوم 3 مباريات هامة في الجولة العاشرة والأخيرة للدور الأول لكأس الرابطة (المجموعة الأولى) والتي حسم العين بطاقة التأهل الأولى فيها كمتصدر للمجموعة برصيد 19 نقطة وبفارق 5 نقاط عن الوحدة صاحب المركز الثاني بـ 14 نقطة، وتكتسب مباريات اليوم أهمية مختلفة حيث سيسعى الوحدة وهو أمام العين في لقاء قمة من نوع خاص خطف الفوز لحسم موقفه بالتأهل كثاني المجموعة حيث يطارده الظفرة صاحب المركز الثالث برصيد 12 نقطة. ويلتقي الوحدة والعين على ملعب القطارة، ويحل دبي ضيفاً على الظفرة الذي يدخل لقاء اليوم متمسكاً بالأمل ولا تزال فرصته قائمة حال تعثر الوحدة بالخسارة أو التعادل، وفوزه بينما يحل النصر ضيفاً على بني ياس في مباراة تحصيل حاصل لكلا الفريقين. كلاسيسكو خاص كل المعطيات تقول بأن لقاء اليوم بين العين وضيفه الوحدة سيكون كلاسيكو من نوع خاص فالعنابي يدخل المباراة وعينه على النقاط الكاملة حتى يحلق بعيداً كمتأهل للدور قبل النهائي وعليه أن ينتظر للجولة الأخيرة لربما يتمكن من تصدر المجموعة والتي ضمن العين التأهل منها بعدما وصل للنقطة 19 والتي وضعته على قمة الترتيب، وكعادة لقاءات الفريقين التي تحمل الندية والإثارة والرغبة في الفوز يتوقع ألا تغيب تلك المفاهيم عن أرض الملعب وهو ما يتمناه أنصار الفريقين لاسيما أن مرحلة العودة لذاكرة الانتصارات وتقديم أداء متميز بات هو الهاجس المسيطر على كلا المدربين سواء البرازيلي جالو الذي يسير بخطى ثابتة وواثقة مع البنفسج أو هيكسبرجر مدرب الوحدة الذي لا يزال يتلمس الطريق مع العنابي ويسعى لتثبيت الفريق على أرض صلبة كما فعل الموسم الماضي قبل رحيله لتدريب البحرين ومن ثم عودته الدراماتيكية للدوري الإماراتي من جديد. ويتميز العين في لقاء اليوم بالأفضلية الهجومية بتسجيله 15 هدفاً فضلاً عن قوة دفاعه الذي تلقى 7 أهداف فقط، بينما أحرز العنابي 11 هدفاً ودخل مرماه 9 أهداف. أمل الظفرة وتقول لغة الأرقام إن الظفرة لا تزال أمامه فرصة في منافسة الوحدة في خطف بطاقة التأهل الثانية، ويهم فارس الغربية اليوم الفوز على دبي، وانتظار خسارة أو تعادل الوحدة مع العين للتأهل، ويمتلك الظفرة 12 نقطة بفارق نقطتين فقط عن الوحدة 14 نقطة. ويحتاج الظفرة للفوز فقط في لقاء اليوم وأي نتيجة أخرى ستبعده تماماً عن الصراع على بطاقة التأهل الثانية وهو ما يتمسك به الفريق تماماً ويعيه مدربه وجهازه الإداري بطبيعة الحال، وعلى الرغم من كون المهمة تبدو سهلة إلا أن الواقع يقول شيئا أخر وهو قوة فريق دبي القابع بالمركز الرابع برصيد 10 نقاط والذي يمتلك حلولاً هجومية مميزة ويكفي أن خط هجومه سجل حتى الآن 19 هدفا كأفضل خط هجوم بالبطولة حتى الآن في مفارقة غريبة لا يوجد لها تفسير خاصة إذا ما عرفنا أن دبي يحتل المركز قبل الأخير في ترتيب فرق الدوري. ويبلور اهتزاز دفاع كل ما يعانية أسود العوير هذا الموسم حيث تلقى مرماه في كأس الرابطة أيضا 18 هدفا ليجمع بين النقيضين (لقب أقوى خط هجوم وأضعف خط دفاع بالبطولة)، وبقراءة مواقف كلا الفريقين سنجد أن دفاع دبي قد يكون هو العائق في اللقاء أمامه لتحقيق أي فوز، ولكن رغبة الظفرة في الخروج بالعلامة الكاملة سيكون لها دور بدون شك. تحصيل حاصل سيكون اللقاء الثالث اليوم والذي يجمع بين بني ياس وضيفه النصر تحصيل حاصل لكلا الفريقين، فالضيوف لا يزالون يتلمسون طبيعة العلاقة بين المدرب الإيطالي الجديد واللاعبين وهو ما يعيه أنصار الفانلة الزرقاء حيث يتوقع أن يكون المدرب والتر زنجا قد تمكن في الفترة الأخيرة من التعرف على وجوه لاعبيه ويبقى عليه أن يتعرف أكثر على قدراتهم الفنية وهو ما تتيحه هذه النوعية من المباريات التي تأخذ صفة الرسمية في نهاية المطاف. النصر يقبع في المركز قبل الأخير برصيد 9 نقاط ويفتقد أي أمل في التأهل وهو نفس ما ينطبق على بني ياس صاحب المركز الأخير بـ 8 نقاط، وهو ما سيريح كلاهما في لقاء اليوم الذي يتوقع أن يكون أشبه بالتقسيمة لرغبة كل مدرب في التعرف أكثر على قدرات لاعبيه ومنح الفرصة للوجوه الجديدة بطبيعة الحال.