الاتحاد

رسائلكم وصلت


جريدة الاتحاد..
تحية طيبة وبعد...
رداً على موضوع الأخ محمد مدني المنشور يوم الأحد الموافق 3 ابريل 2005 بعنوان من يقتل الإبداع؟، إن الإبداع بحد ذاته أصبح معدوماً في أيامنا هذه ولا أعلم، إذ سيتعرض للانقراض مع الأيام المقبلة، فإن جو عدم القدرة على إبداء الرأي والحرية فيها عامل أساسي في قتل الإبداع والذي يقصد به تفكير الشخص في تقديم مقترحات لها دور كبير في تغير أو تسهيل حركة العمل في شيء محدد أو اتباع وسيلة جديدة لتسهيل العمل، ففي أي مؤسسة تجد الموظفين متبلدين ربما كان لديهم إبداع ويرغبون فيه لكن الظروف والقوانين الخفية والظاهرة في المؤسسة وفي الجو العام فيها يقتل هذا الإبداع ويبيده·
وإن المشكلة تكمن الآن في أبنائنا فكيف وهم في هذه المرحلة أن ننمي إبداعهم، فهل يصل حالهم إلى حالنا الآن؟ أم انهم سيحاربون ليبدعوا ويطوروا أنفسهم ويطورا هذه البلاد العظيمة، أم أن الإبادة في طريقها إليهم، هم أمل المستقبل ونحن علينا ألا نتوقف عند الإبداع أو التفكير به فإن توقف الإبداع يعني توقف العقل أو اعاقة حركته، ليعمل لأمور أخرى تصبح روتينية وقد يتوقف العقل عند القيام أو التفكير بها، فهل الإبداع قد قتل بالإعدام لا أعتقد ذلك ولكنه بريء ينتظر المحامي الشاطر الذي يظهر براءته ويفرج عنه، لكن متى يأتي دور المحامي ومتى الافراج نحن في الانتظار·
مريم النعيمي- العين

اقرأ أيضا