صحيفة الاتحاد

الرياضي

«الأبيض» يكسب نظيره السوري بهدفي الكثيري وعوانه

فرحة لاعبي منتخبنا بالفوز الودي على سوريا

فرحة لاعبي منتخبنا بالفوز الودي على سوريا

نجح منتخبنا الوطني في تحقيق فوز معنوي مهم على نظيره السوري بهدفين دون مقابل، وذلك في التجربة قبل الأخيرة التي جرت أمس على ستاد خليفة بن زايد بنادي العين.
وتأتي هذه المباراة قبل توجه بعثة منتخبنا الجمعة المقبل إلى الدوحة للمشاركة في بطولة أمم آسيا.
وسجل هدفي اللقاء سعيد الكثيري في الدقيقة 63 وذياب عوانة في الدقيقة 90، وكلاهما شارك كبديل في الشوط الثاني من اللقاء
الشوط الأول
انطلقت المباراة وسط حضور جماهيري لا بأس به من مشجعي “الأبيض” وضيفه المنتخب السوري، وجاءت البداية حذرة من الطرفين، حيث حاول كل منهما جس نبض الفريق الآخر ومحاولة كشف الخطة التي يؤدي بها سعياً للوقوف على ثغرات تقوده إلى الشباك، وبما أنها التجربة قبل الأخيرة في هذه المرحلة من الإعداد التي تسبق موعد المغادرة إلى العاصمة القطرية الدوحة والدخول في المنافسات الآسيوية 2011، فإن المدرب كاتانيتش حرص على توفير فرصة المشاركة في هذا اللقاء الودي لمعظم العناصر الموجودة في معسكر العين حتى يقف على إمكانات كل اللاعبين ومدى جاهزيتهم لتمثيل الدولة في العرس القاري تمهيداً لاختيار التشكيلة المثلى التي تملك القدرة على تمثيل الكرة الإماراتية خير تمثيل، وعلى ضوء ذلك عمد المدرب كاتانيش على إراحة معظم اللاعبين الأساسيين ووضعهم ضمن قائمة الاحتياط.
بدأ الأبيض المواجهة بتشكيلة ضمت علي خصيف في حراسة المرمى، ومن أمامه رباعي الدفاع المكون من حمدان الكمالي، ويوسف جابر، وخالد سبيل، ووليد عباس، وتكون خط الوسط من عامر عبد الرحمن، وعامر مبارك، وعمر عبد الرحمن، وإسماعيل الحمادي، بينما قاد الهجوم الثنائي أحمد خليل، ومحمد الشحي.
وعلى مدى العشرين دقيقة الأولى لم تشهد المباراة أي فرصة خطرة على المرميين، حيث انحصر معظم الأداء في وسط الملعب وخرجت الهجمات ضعيفة على قلتها.
ولكن وفي الدقيقة 21 يمرر إسماعيل الحمادي كرة أمامية إلى أحمد خليل الذي تقدَّم بها سريعاً نحو المرمى، ويخرج الحارس السوري مصعب بلحوس ليرسل أحمد الكرة إلى المرمى الخالي، ولكنها أخطأت الشباك لتمر بالقرب من القائم الأيمن. وبعدها بدقيقتين يطلق إسماعيل الحمادي كرة قوية ترتد من الحارس ويتدخل الدفاع السوري ويبعدها سريعاً من منطقة الخطر. ويتواصل اللقاء متكافئاً بين الفريقين مع أفضلية نسبية لمنتخبنا الوطني وقام اللاعبون بجملة من المحاولات لبلوغ الشباك وتسجيل هدف يرفع من وتيرة الأداء ويزيد من الإثارة وحماس اللاعبين، ولكن خرجت كل المحاولات ضعيفة ولم يكتب لها النجاح.
ازدادت خطورة المنتخب السوري مع مرور الزمن والذي يمتاز لاعبوه بالقوة الجسمانية والطول الفارع، واستطاع أن يصل إلى مرمى علي خصيف أكثر من مرة من خلال الكرات الأمامية الطويلة، ولكن أفراد دفاع “الأبيض” تعاملوا معها بكل هدوء وثقة ولم يسمحوا للمنتخب الضيف بالنيل من شباكهم، ومن إحدى الهجمات التي نظمها المنتخب السوري في الدقيقة 39 تصل الكرة إلى جهاد الحسين أفضل لاعبي الفريق الضيف، ويتوغل بها داخل الصندوق ليتدخل عامر عبد الرحمن ويعرقله وتتعالى صيحات الجمهور السوري مطالباً بركلة جزاء، ولكن الحكم العُماني يعقوب عبد الباقي يشير بمواصلة اللعب.
وتقل هجمات منتخبنا نحو مرمى المنتخب المنافس الذي كثَّف من هجماته وقام بجملة من المحاولات التي لم تقوده إلى إصابة شباك الحارس علي خصيف.
ومضت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول من دون أن تشهد أي تغيير في النتيجة ليعلن الحكم نهاية اللقاء بالتعادل السلبي بين المنتخبين.
الشوط الثاني
ومع بداية الشوط الثاني يجري الصربي سريشكو كاتانيتش مدرب منتخبنا الوطني ثلاث تبديلات دفعة واحدة بدخول إسماعيل مطر وذياب عوانة وعبد الله موسى بدلاً من عمر عبد الرحمن ومحمد الشحي ويوسف جابر.
ويستمر اللعب سجالاً بين المنتخبين مع بعض المحاولات السورية الذي بدا هو الطرف الأكثر سيطرة على الأداء. وفي الدقيقة 57 يحصل أحمد خليل على أخطر فرصة في المباراة اثر تمريرة بينية أهداها له إسماعيل مطر ويتقدم الحارس السوري مصعب بلحوس لإنقاذ الموقف وحاول أحمد خليل أن يضع الكرة في الشباك الخالية إلا أنها مرت فوق العارضة وسط دهشته ودهشة الجميع ليقوم المدرب كاتانيش بسحبه على الفور ويدفع بزميله سعيد الكثيري مكانه.
الهدف الأول
وبعد دخوله ببضع دقائق ينجح “البديل” سعيد الكثيري في تسجيل الهدف الأول في المباراة مستغلاً الكرة التي عكسها خالد سبيل من الجهة اليمنى من الملعب داخل خط الستة وبالقرب من القائم الأيسر ليحولها مباشرة في المرمى. ويعلو صوت جماهير “الأبيض” الذي شجع اللاعبين بكل حماس ومن دون توقف، ويدخل فارس جمعة بدلاً من وليد عباس في الدقيقة 67.
ويبدأ المنتخب السوري رحلة البحث عن هدف التعادل والعودة مجدداً إلى أجواء المباراة، وفي الوقت ذاته لم تتوقف محاولات منتخبنا الوطني بحثاً عن المزيد من الأهداف، وكاد إسماعيل مطر أن يسجل هدفاً رائعاً عندما تلقى كرة من عامر عبد الرحمن ليلف حول نفسه ويطلقها قوية لتمر فوق العارضة، وذلك في الدقيقة 76، وقبل عشر دقائق من نهاية اللقاء يدخل محمد فوزي بدلاً من عامر عبد الرحمن، ويلي ذلك دخول ثلاثة لاعبين من المنتخب السوري لتجديد دماء المنتخب ومحاولة تعديل النتيجة بجانب منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين للمشاركة في هذا اللقاء.
ويواصل “الأبيض” لزيادة غلته من الأهداف ويضاعف اللاعبون من جهودهم التي أثمرت عن الهدف الثاني الذي جاء من نصيب اللاعب ذياب عوانة الذي تصدى للكرة التي عكسها إسماعيل مطر أمام المرمى ليرتقي لها عامر عالياً ويلدغها برأسه داخل الشباك على الرغم من مشاركة حارس المرمى السوري، وذلك في الدقيقة 90.
وتشهد الدقائق التي تلت الهدف الثاني محاولات مكثفة من جانب لاعبي الفريق السوري في محاولة منهم لتقليص الفارق، ولكن يمض الوقت من دون أن ينجح الفريق الضيف في مهمته لينتهي اللقاء بفوز منتخبنا الوطني على نظيره السوري بهدفين نظيفين.

الرميثي وسرية يشهدان اللقاء

العين (الاتحاد) - شهد اللقاء محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة، وفاروق سرية رئيس الاتحاد السوري، والدكتور مطر راشد الدرمكي نائب رئيس الرابطة، وسعيد عبدالغفار ومحمد مطر غراب وراشد الزعابي وناصر اليماحي وخالد المحيربي أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة.

تكريم ساحوه وسقطري والبيرق

العين (الاتحاد) - قام محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة قبل بداية اللقاء بتكريم الحكمين سلطان ساحوه وحسن سقطري، بمناسبة حصولهما على الشارة الدولية بداية من هذا العام، بجانب تكريم يوسف عبدالرحمن “البيرق” حارس مرمى فريق العين بمناسبة عودته من رحلته العلاجية بألمانيا.