الاتحاد

ثقافة

الإمارات للتصوير الفوتوغرافي تتلقى 4000 مشاركة محلية وعالمية

تلقت ''مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي ''2009 التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، منذ فتح باب الاشتراك في الدورة الرابعة منها، أكثر من 4000 طلب مشاركة محلية من مختلف دول العالم، حسب إحصائيات موقع المسابقة الإلكتروني· وقد أغلق باب الاشتراك في المسابقة مع نهياية اليوم الأخير من العام الماضي ·2008
وقال بدر النعماني مدير مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي لـ''الاتحاد'' إنه ''سوف يتم فرز جميع هذه الطلبات لتحديد ما تنطبق عليه شروط المسابقة ويستحق دخول المنافسة على جوائزها التي سيُحدد الفائزون بها لجنة تحكيم مكونة من سبعة أعضاء من ذوي الخبرات العالمية والمحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي''·
يترأس لجنة التحكيم ستيف مكاري (Steve MacCurry) من الولايات المتحدة الأميركية، وهو مصور في وكالة ماغنوم للصور، وعضوية كل من: سعيد علي الشامسي من الإمارات وهو نائب رئيس رابطة أبوظبي الدوليه للتصوير الفوتوغرافي ومصور محترف ومقيم عالمي لمسابقات التصوير ومؤلف كتاب ''رحلة إلى الصحراء''، وهربرت جمينر (Herbert Gmeiner) من النمسا وهو ممثل الاتحاد الدولي لفن التصوير الفوتوغرافي (FIAP) وعضو مجلس الإدارة العليا للاتحاد الدولي لفن التصوير الفوتوغرافي ورئيس منظمة (VOAV) لأندية التصوير النمساوية، وحسين علي الجابر من دولة قطر وهو مؤسس الجمعية القطرية للتصوير الضوئي ورئيس الجمعية القطرية للتصوير الضوئي 85 - 1995 ومؤلف كتاب التصوير فن وتعبير ،2004 وعبدالرحمن بن علي الهنائي من سلطنة عُمان وهو رئيس قسم التصوير ومصور أول بجامعة السلطان قابوس وحاصل على فضية بينالي الأبيض والأسود من الاتحاد الدولي لفنون التصوير الفوتوغرافي بالصين 2006 ومؤلف ''كتاب طقوس واحتفالات عُمان'' ونشر في مؤسسة جارنت إنجلترا، وكارين دايفس من بريطنيا وهي محررة صور في جريدة ناشيونال أبوظبي ومصورة سابقة في جريدة سنداي تليجراف وعملت في الخطوط الأولى لمناطق الصراع في أفغانستان· أما مراقب لجنة التحكيم، فهو جاسم ربيع العوضي من الإمارات وهو رئيس رابطة أبوظبي الدولية للتصوير الفوتوغرافي وفنان أكاديمي متخصص في التصوير الجنائي·
يذكر أن مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي، تهدف إلى تطوير الحركة الفوتوغرافية في الدولة عبر تحفيز واستقطاب أكبر عدد ممكن من المصورين، وذلك من خلال الاهتمام بالمواهب ودعم المحترفين، بإقامة ورش عمل متخصصة ولقاءات تبادلية وندوات، ومعارض شخصية وجماعية داخل الدولة وخارجها، كما تعمل المسابقة على اقتناء الأعمال ونشرها بكافة الطرق الممكنة·
وقد فتحت في الدورة الرابعة من المسابقة باب المشاركة لجميع المصورين من دول العالم، بعد أن كانت بمثابة انطلاقة تجريبية، في دورتيها الأولى والثانية مقتصرة على المصور الإماراتي، ثم على مستوى الخليج في دورتها الثالثة، وذلك حسب بيان صحفي سابق من هئية أبوظبي للثقافة والتراث ''إيماناً بشمولية الفن، وتقاطع انشغالات الإنسان وإبداعاته في كل زمن ومكان، وبقدرة الصورة على خلق مزيد من روابط التواصل والتفاعل بين الشعوب''·
وتستقبل المسابقة، الأعمال المتميزة من مختلف المدارس والأساليب الفنية، كالأعمال التركيبية، البانوراما، الشرائح الموجبة والسالبة، السلبيات، الصور الرقمية، المعالجات التقنية الفنية الحديثة، والصور باختلاف مقاساتها وأحجامها، على ألا تخرج عن القيم الأدائية لفن التصوير·
وتطرح المسابقة سنوياً ''فكرة رئيسة''، ويراعى فيها حث المصورين على البحث والاشتغال على جوانب غير مطروقة، إضافة إلى أربعة أفكار أخرى متداولة، ومتغيرة من عام إلى عام، وفي هذه الدورة سوف تكون الفكرة الرئيسية ''نبض الشارع وأحاسيسه''، أما الافكار الفرعية الأربعة هي '' صور الطبيعة'' و''الوجوه والناس'' و''الصورة الصحافية'' و''الرياضة والحركة''·
كما ستحتفي المسابقة هذا العام بأحد رموز التصوير الفوتوغرافي في القرن الماضي، الفنان الفرنسي ''هنري كارتير بريسون'' (1908-2004)، وذلك بإقامة معرض لأهم أعماله، كما أنها تستنبط فكرتها الرئيسة من أسلوبه المبتكر في التقاط حياة الشارع، وتجسيد نبضه في أعمال فوتوغرافية مشغولة بـ''بناء التكوين''

اقرأ أيضا

الأشجار تغني في اللوفر أبوظبي