عربي ودولي

الاتحاد

السعودية تؤكد شراكتها الدائمة مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي

أكدت المملكة العربية السعودية أنها ستعمل دائماً بالشراكة مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 لحاضر جميل ومستقبل مشرق للأجيال القادمة يتمتع فيه الجميع بفرص متكافئة مع الحرص على ألا يترك أحد متخلفاً عن الركب.


وأوضحت المملكة - في كلمتها خلال المناقشة العامة في الدورة ال 56 للجنة التنمية الاجتماعية 2018 بالأمم المتحدة اليوم وألقتها وكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية للتوطين رئيسة وفد المملكة المشارك في أعمال الدورة الدكتورة تماضر الرماح - أن الفقر يعد أحد أهم المشكلات العالمية التي جعلت جميع دول العالم تحاول جاهدة التعامل معها ووضع استراتيجيات التدخل لحلها حتى أن الأمم المتحدة جعلت مشكلة الفقر من أولوياتها مطالبة الدول بضرورة التدخل لحلها فوضعت 17 برنامجاً تنمويًا يهدف إلى انتشال المجتمعات من ويلات الفقر.





وقالت رئيسة الوفد السعودي «المتأمل للمشكلة يجد أنها ليست مسألة اقتصادية فقط بل إنها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمتغيرات اجتماعية وثقافية وتشريعية وسياسية ولذا فإن الفقر يختلف من مجتمع إلى آخر وكذلك تختلف طريقة معالجته والتعاطي معه إلا أن هناك أساسيات استراتيجية مشتركة لحل مشكلة الفقر يمكن أن تتبناها جميع المجتمعات وإن اختلفت طرق وأساليب وآليات المعالجة».


وأوضحت أن رؤية المملكة 2030 تأتي مرتكزة على ثلاثة محاور رئيسة هي مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح وبالتالي احتوى برنامج التحول الوطني 2020 على أهداف رئيسة لزيادة المشاركة والتمكين الاقتصادي لأفراد المجتمع وهي ضمان تحقيق الأمن التنموي والغذائي وزيادة مشاركة المرأة في سوق العمل وتمكين اندماج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل وزيادة مساهمة الأسر المنتجة في الاقتصاد وتمكين المواطنين من خلال منظومة الخدمات الاجتماعية وزيادة مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد.





وأضافت أن السعودية انتهت من إعداد استراتيجية شاملة للتعامل مع الفقر ترتكز على محاور عدة أهمها محور تمكين المرأة وتشمل هذه الاستراتيجية العديد من المبادرات والمشروعات التي ستؤدي إلى تحسن مستويات المعيشة في المملكة بشكل كبير جدا خلال السنوات المقبلة..مشيرة إلى أن السعودية خصصت 9.15 مليار دولار من ميزانيتها السنوية لبرنامج حساب المواطن الذي يعني بحماية محدودي ومتوسطي الدخل من تداعيات الإصلاحات الاقتصادية والإجراءات الجارية حالياً بما لا يتعارض مع مخصصات الضمان الاجتماعي.





وفيما يتعلق بالقضايا والسياسات الخاصة بالشباب..قالت إن المملكة أعطت قضاياهم أولوية كبرى حيث استحدثت برامج ومراكز متخصصة لدعم الشباب مثل مركز الملك سلمان للشباب وبرامج القيادات الشابة كما حرصت على إشراكهم في عملية صنع القرار وقامت بتعيين عدد كبير منهم في مناصب مرموقة في الدولة إيماناً منها بأن أفكار الشباب الطموحة هي التي ستقود مسيرة التنمية.

 

اقرأ أيضا

هواوي تحذر من أن الصين سترد على القيود التي فرضتها أميركا