واصلت هيئة الهلال الأحمر تقديم المزيد من الدعم والمساندة للمتأثرين من الحرب في عدد من المناطق اللبنانية ضمن فعاليات المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان· وقدمت الهيئة أمس أكثر من 45 طنا من المواد الغذائية ومواد الإيواء والمنظفات لعدد من الجمعيات الخيرية اللبنانية لدعم قدراتها وتعزيز برامجها لصالح المستفيدين من خدماتها الإنسانية على الساحة اللبنانية إلى جانب توزيع المزيد من الطرود الغذائية على المتأثرين مباشرة في عدد من المناطق المتضررة· وقام وفد الهيئة في لبنان بتسليم المواد الإغاثية المتنوعة لكل من صندوق الزكاة في البقاع وبيت الزكاة في طرابلس والمجلس النسائي اللبناني في بيروت حيث نالت كل مؤسسة على حدة 15 طنا من المواد الغذائية والاحتياجات الضرورية الأخرى لمساعدتها في التغلب على التحديات التي تواجهها في توفير المتطلبات الأساسية للمستهدفين من خدماتها خاصة خلال شهر رمضان المبارك· وحرص وفد الهيئة الموجود حاليا على الساحة اللبنانية لقيادة عمليات الهيئة الإغاثية وتوجيهها نحو المتضررين على إيصال المساعدات لتلك المؤسسات في مناطق عملها تقديرا للدور الذي تقوم به في خدمة المستفيدين من برامجها رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها· وأعربت تلك الجهات عن تقديرها للدور الإنساني الذي تضطلع به الامارات في لبنان منذ نشوب الأزمة وحتى الآن لمساندة المتأثرين وتحسين ظروفهم المعيشية والحياتية وأكدت على حيوية البرامج والمبادرات النبيلة التي تقوم بها هيئة الهلال الأحمر في مختلف المجالات الإنسانية· وأشاد الشيخ خليل الميسي مفتي زحلة والبقاع بالدعم الذي قدمته الهيئة لصندوق الزكاة في البقاع وقال إن هذا الدعم يساهم كثيرا في تحسين الخدمات وترقية البرامج التي ينفذها الصندوق لصالح الفئات والشرائح الضعيفة التي يرعاها ويعمل على تحسين ظروفها التي تردت نتيجة للحرب مما أثر على كافة قطاعات الشعب اللبناني وشدد على أن مساعدات الهيئة جاءت في وقتها خاصة وأنها تزامنت مع نفحات شهر رمضان المبارك الذي يهل هذا العام ولبنان في أمس الحاجة لدعم الأشقاء والأصدقاء لتجاوز المحنة التي ألمت به· وأكد أن دولة الإمارات وشعبها المعطاء كانت دائما مساندا قويا وداعما أساسيا لأوضاع اللبنانيين الإنسانية· ضحايا الحرب وقال إن هيئة الهلال الأحمر وقفت مواقف مشرفة مع ضحايا الحرب والمنكوبين في لبنان من خلال مواكبتها للأحدات ومتابعتها لتطورات الوضع الإنساني ميدانيا عبر تحركاتها الفاعلة والمؤثرة على الساحة اللبنانية التي ترزح تحت وطأة المعاناة وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للمتأثرين· وأكد أن الهيئة ستظل محل تقدير لدى اللبنانيين بفضل توجهاتها الخيرة ومساعيها الحثيثة لتحسين ظروفهم والوقوف بجانبهم في هذه المرحلة الحرجة من تاريخهم الإنساني· برنامج انساني وأوضح محمد عبد الله الحاج الزرعوني رئيس وفد الهيئة في لبنان أن تقديم هذه المساعدات لتلك المؤسسات جاء ضمن البرنامج الإنساني الذي تنفذه الهيئة للحد من وطأة المعاناة الناجمة عن تداعيات الحرب المأساوية وتحسين حياة الأشقاء اللبنانيين الذين أنهكتهم الأزمات وأقعدتهم المحن· وقال إن خطة الهيئة الإغاثية تتضمن بجانب إيصال الدعم والمساندة مباشرة للمتأثرين في المناطق المنكوبة مساندة جهود عدد من المنظمات والجمعيات الخيرية الفاعلة على الساحة اللبنانية ودعم قدراتها للقيام بواجباتها للمستفيدين·