معتز الشامي (دبي)

يسعى الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني، بقيادة الإيطالي زاكيروني، لاستغلال وجود لاعب بحجم وقيمة إسماعيل مطر، صانع ألعاب الوحدة و«الأبيض»، ليكون ورقة فنية رابحة، في أكثر من مركز بالوسط الهجومي، ورأس حربة متأخراً، إلى جانب علي مبخوت، خلال التجربة الودية الأولى التي يخوضها المنتخب أمام نظيره البوليفي مساء الجمعة المقبل، باستاد مكتوم بن راشد.
يأتي ذلك بعد أن تعرض عمر عبدالرحمن المحترف بالهلال السعودي للإصابة بقطع في الرباط الصليبي، ما أدى إلى غيابه عن التجمع، ويغيب عن تشكيلة المنتخب في كأس آسيا التي تستضيفها الدولة في يناير المقبل، ويدخلها «الأبيض» بهدف المنافسة على اللقب، بالإضافة إلى إصابة خلفان مبارك لاعب الجزيرة في المباراة الماضية لـ«فخر أبوظبي»، وبالتالي إبعاده عن المعسكر الحالي، ويعتبر خلفان هو البديل الأنسب، لتعويض غياب «عموري»،
بينما يقع العبء الأكبر خلال المعسكر المغلق، ووديتي بوليفيا الجمعة، ومصر يوم 20 نوفمبر الجاري، على إسماعيل مطر قائد المنتخب.
من جانب آخر، ينتظر أن يصل منتخب بوليفيا إلى الدولة مساء الثلاثاء المقبل، ويؤدي تدريبين في دبي، استعداداً للمواجهة الودية أمام «الأبيض»، ويملك بوليفيا عدداً متميزاً من اللاعبين المحترفين في دوريات عدة، ما بين أوروبا وأميركا.
وأكد الدكتور حسن سهيل، عضو لجنة المنتخبات الوطنية، أن المنتخب يواصل تدريباته بشكل أكثر من رائع، وهناك انسجام كبير بين جميع العناصر، أما عن مسألة الغيابات والإصابات، فقال: على الرغم من أن غياب عمر عبدالرحمن عن المنتخب بداعي الإصابة يعد مؤثراً، إلا أن ثقتنا كبيرة في «التوليفة» التي يضمها المنتخب، والظهور بصورة مشرفة للكرة الإماراتية، واصفاً غياب «عموري» بالخسارة الكبيرة، وعلى الرغم من أنه لاعب كبير ولا يعوض، إلا أن هناك لاعبين أصحاب مهارة بإمكانهم القيام بالأدوار التي يقوم بها، مثل قائد المنتخب إسماعيل مطر.
وقال حسن سهيل: «الإصابات مسألة واردة في كرة القدم، وتحدث حتى للمنتخبات العالمية، وتحسب الجهاز الفني لهذا الأمر، من خلال قيامه بتجربة لاعبين في التدريبات للقيام بالأدوار التي يطلبها منهم، حال تطلب الأمر ذلك، ومن دون شك، فإن غياب لاعب كبير مثل «عموري» مؤثر».
وأضاف حسن سهيل: «أتمنى لـ«عموري» الشفاء التام والعودة العاجلة إلى الملاعب، كما نأمل في أن يستفيد المنتخب من المعسكر الحالي بأقصى درجة ممكنة، وذلك في إعقاب الحماس الكبير والروح المعنوية العالية التي لمسناها من جميع اللاعبين، وحرصهم على الظهور بصورة مشرفة في كأس آسيا، خصوصاً أن هذا الحدث يقام في ضيافة الإمارات».