أبوظبي (الاتحاد)

أكدت هدى دبوسي، الرئيس التنفيذي لصفقات شل وتطوير الأعمال الجديدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن المرأة تلعب دوراً محورياً وهاماً للغاية في مجال صناعة الطاقة وهو ما يتوافق بشكل وثيق مع الرؤية الوطنية 2021 لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تعزز بيئة شاملة تضم وتدمج جميع شرائح المجتمع.
وقالت دبوسي إحدى المتحدثين في يوم التنوع والشمول ضمن فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2018»: «أصبح من الواضح أن وجود قوى عاملة شاملة ومتنوعة يُنتج تفكيرًا أوسع ويولد المزيد من الأفكار وهو ما يعزز الابتكار والمرونة»، لافتة إلى رحلة شل لتنسيق التنوع وإدراجه في خطة أعمالها بدأت منذ ما يقرب من 20 عاماً.
وأضافت دبوسي أن الشركة تعزز التنوع والشمول من خلال مجموعة واسعة من البرامج والأنشطة، والتي تشمل المواهب العالمية والمحلية لضمان تقدم الأشخاص الموهوبين بغض النظر عن الجنس أو العرق أو غيرها من الاختلافات.
كما تمتلك الشركة مجموعة من برامج التوعية والتطوير الخاصة بالموظفين والقادة، فضلاً عن مبادرات التوجيه والسياسات التقدمية التي تدعم العمل المرن وشبكة تضم أكثر من 75 مجموعة لموارد الموظفي، وأفادت، بأن المرأة تلعب دوراً محورياً ومهماً للغاية في مجال صناعة الطاقة وتلتزم شركة شل بمساعدة الموظفين لاستلهام التغيير في مكان العمل وخلق فرص للتنمية والتعلم لتبقى متاحة لموظفينا في جميع أنحاء العالم.
وأعربت دبوسي عن فخرها بالعمل في الشركة التي تأتي ضمن قائمة أكثر 50 شركة في العالم توظيفًا للمرأة، بحسب مجلة «ذا تايمز»، وكانت شل في عام 2015 الشركة الوحيدة للنفط والغاز الموجودة في هذه القائمة.
وتابعت دبوسي :«نعمل على تمهيد الطريق للمرأة من أجل تطوير حياتها المهنية والترقي في المناصب العليا من خلال برامج التدريب مثل «برنامج تطوير المرأة في المجال الوظيفي» و «مبادرة تواصل المرأة في المناصب العليا». كما تعمل شبكات الدعم الداخلي الرامية إلى تحقيق المساواة بين الجنسين مثل «التوازن في شل» إلى خلق بيئة عمل داعمة وشاملة، كما تلتزم شل بدعم المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا من الألف للياء. في المملكة المتحدة، نحن ندير برنامج «المرأة في الطاقة»، حيث يتم دعوة مجموعات من طالبات المدارس الثانوية إلى شركة شل لكسر الصورة النمطية والتصورات المسبقة للعمل في مجال الطاقة.
كما تدعم شركة شل مُبادرات تمكين المرأة على المستوى المحلي، فإن شركة شل أبوظبي هي الراعية لمجموعة سيدات الأعمال الدولية، وللشركة مقعد في مجلس إدارة المجموعة التي تلعب دورًا نشطًا في تمكين المرأة في أبوظبي من خلال جلسات المُشاركة الشهرية.
وقالت: «يتمثل التحدي الأكبر للمجتمع العالمي في كيفية توفير المزيد من الطاقة وبكميات أقل من ثاني أكسيد الكربون، ففكرة حياة أفضل وكوكب صحي هي فكرة طموحة وملهمة لكنها تتطلب تعاونًا غير مسبوق وحاجة ملحة لتضافر جهود المُجتمعات في جميع أنحاء العالم، ولتحقيق هذا الطلب خلال العقود القادمة سنكون في حاجة إلى النفط والغاز والطاقة المتجددة».
ويستمر الطلب على النفط والغاز في المستقبل القريب، خاصة في مجالات صناعة الطيران والصناعة الثقيلة وفي إنتاج المواد الكيميائية والبلاستيكية والسلع اليومية التي تُساعد في إنتاجها. ومع ذلك، يُمكن لتقنية احتجاز الكربون وتخزينه أن تلعب دوراً محورياً في التخفيف من استخدام ثاني أكسيد الكربون.
كما يلعب الغاز الطبيعي دوراً مهماً في قطاع النقل لكونه جزءًا من فسيفساء الوقود والمُحركات، ويساهم الغاز الطبيعي المسال في تنويع مزيج الوقود وتقليل تلوث الهواء من عوادم وقود شاحنات النقل البري الثقيلة، فضلًا عن عملية تحويل الغاز إلى سائل والتي تحول الغاز الطبيعي إلى وقود عالي الجودة لاستخدامه في المركبات الثقيلة والسفن البحرية.
وأشارت إلى تضاعف الطلبات على الطاقة بحلول عام 2050، عما كانت عليه عام 2000 ولكن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون يجب أن تنخفض إلى النصف الآن أكثر من أي وقت مضى، ولذا فإن شركات النفط والغاز تحتاج إلى تعزيز الابتكار لتصبح أكثر مرونة في مواجهة هذه التحديات إذا رغبت بالنجاح في جلب المزيد من الطاقة النظيفة إلى العالم.