عربي ودولي

الاتحاد

في أول خطاب عن حالة الاتحاد.. ترامب يعلن إبقاء معتقل «غوانتانامو» مفتوحاً

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه وقع أمرًا تنفيذياً لإبقاء مركز الاعتقال العسكري في خليج غوانتانامو في كوبا مفتوحاً.

وقال ترامب، أمام الكونغرس في أول خطاب له حول حالة الاتحاد، «وقعت للتو، قبل القدوم إلى هنا، أمرًا يوجه وزير (الدفاع جيم) ماتيس... لإعادة النظر في سياسة الاعتقال العسكري وإبقاء منشآت الاعتقال في خليج غوانتانامو مفتوحة».

وأوضح أنه تم تحرير الأراضي التي سيطر عليها تنظيم «داعش» الإرهابي في العراق وسوريا على مدى السنوات الماضية.

ودعا ترامب إلى المضي قدما بعزم في مكافحة التنظيم المتشدد. وقال "لا يزال أمامنا الكثير للقيام به. سنواصل معركتنا حتى هزيمة تنظيم داعش".

في القضية الفلسطينية، أكد ترامب قراره الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، معتبرًا ذلك حقًا سيادياً ومضيفاً «أطلب من الكونغرس أن يصدر تشريعاً للتأكد من أن المساعدات الأميركية تذهب لأصدقائنا لا لأعدائنا».

وأكد الرئيس الأميركي وقوف الولايات المتحدة إلى جانب الإيرانيين «في نضالهم الشجاع».

وبخصوص كوريا الجنوبية، قال إن الدولة الشيوعية يمكن أن تشكل «قريباً جدًا» تهديدًا للأراضي الأميركية.

وأكد أنه «ما من نظام قمع شعبه بوحشية مماثلة لوحشية ديكتاتورية كوريا الشمالية»، مشددًا على أن «سعي كوريا الشمالية الخطر للحصول على صواريخ نووية يمكن أن يشكل قريباً جدًا تهديدًا لأراضينا. نحن نخوض حملة ضغط قصوى لتفادي حصول هذا الأمر».

وتابع الرئيس الأميركي «يكفي أن نرى الطابع الشرير للنظام الكوري الشمالي لكي ندرك طبيعة التهديد النووي الذي يمكن أن يشكله على أميركا وحلفائها».

ودعا الرئيس الأميركي إلى تحديث وإعادة بناء ترسانة بلاده النووية، معربًا عن أمله في «عدم الاضطرار إلى استخدامها».

وقال ترامب إن الردع النووي الأميركي يجب أن يكون «قوياً وفعالاً لدرجة أنه يردع أي أعمال عدوانية».

وأضاف ترامب: «ربما تكون هناك يوماً ما في المستقبل لحظة سحرية تجتمع فيها دول العالم على التخلص من أسلحتها النووية.. لسوء الحظ، لم نصل إلى ذلك بعد».

وفي الشأن الداخلي، دعا الرئيس الأميركي الأميركيين خاصة الجمهوريين والديمقراطيين إلى «وضع خلافاتهم جانباً بحثاً عن أرضية تفاهم».

وشدد ترامب على أهمية «الوحدة التي نحن بحاجة إليها للحصول على نتائج».

واقترح الرئيس الأميركي، الساعي خلف دعم الحزبين لتحقيق إنجازات تشريعية ولا سيما في ملفي الهجرة والبنى التحتية، خطة استثمارية بقيمة 1,5 تريليون دولار لتحديث البنى التحتية المتقادمة في البلاد.

وقال ترامب «سوف نبني طرقات وجسورًا وطرقًا سريعة وسككاً حديدية ومجاري مائية، جديدة وبراقة في سائر أنحاء البلاد، وسوف نفعل ذلك بقلوب أميركية وسواعد أميركية وعزم أميركي».

 

اقرأ أيضا

«منظمة الصحة» تحذر من الرضا بعد تراجع حالات كورونا